10 ردود أفعال..هكذا سترد المعارضة لو خسر المنتخب تحت رايتها!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

تعادل منتخب النظام السوري في مواجهته الأولى ضمن كأس آسيا أمام الفريق الفلسطيني بنتيجة سلبية، ويواجه خسارته الأولى في اللقاء الثاني الذي جمعه مع المنتخب الأردني، ليصبح ترتيبه ثالث المجموعة وسط توقعات كبيرة بخروجه من البطولة في دورها الأول.

ولكن السوريين كعادتهم الفكاهية، طرحوا مثالاً مضاداً حول هوية المنتخب المحلية، إذا قالوا في منشورات تداولها العشرات من الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ماهية موقف المعارضة من المنتخب لو كان يمثلهم ولا يمثل النظام السوري الذي قام بإقالة مدربه الألماني بعد الهزيمة أمام المنتخب الأردني.

وجاء في المنشور المتداول: لو كان منتخب البراميل “فريق النظام السوري”، يلعب باسم المعارضة السورية، لكانت التحليلات بعد الخسارة كالتالي:

نصر الحريري: الخسارة لا تعني نهاية الطريق، وملتزمون بقرارات الفيفا والشرعية الدولية.

أحمد طعمة: نتباحث مع الأخوة في تركيا حول تسلم حقان فيدان (أبو فاروق) إدارة المنتخب.

أحمد رمضان: لا مشكلة لدينا في قانون الفيفا المدني، ولا نتدخل في شورتات اللاعبين وطولها.

وائل علوان: ملتزمون بمبادئنا وبوصلتنا إرادة الجماهير ولن يضرنا تخذيل جيش الإسلام.

محمد علوش: اللاعبون المفسدون هم سبب الهزيمة، وفيلق الرحمن يتعاون مع اللاعبين الدواعش، وسوف نضرب بيد من حديد كل مفسد.

الأتاسي: نصحنا اللاعبين بمتابعة الكابتن ماجد والاستفادة منه.

سمير نشار: لاعبون ريفيون لن يتأهلوا للدور الثاني.

بسمة قضماني: المشكلة في غياب المرأة عن تشكيلة المنتخب، ونطالب بكوتة نسائية 30% لكسر ذكورية البطولة.

رامي عبد الرحمن: لاعبون إسلاميون ضد الأكراد، ونشكر دولة الإمارات على حُسن التنظيم.

المجلس الوطني الكردي: الأكراد مكون تاريخي أصيل في الكرة السورية، ونرفض الإقصاء والتهميش.

هذا وانهالت أشكال من السخرية والشماتة بالمنتخب السوري لكرة القدم، وذلك بعد مباراتيه مع منتخبي فلسطين، التي انتهت بالتعادل، والأردن التي خسر فيها بهدفين للا شيء.

وقد افتتحت «جولة» الاستهزاء بالمنتخب السوري مع تعليق لأحد المعجبين بالفريق على «فيسبوك» قال فيه: «لو الشعب الفلسطيني دافع عن أرضه مثل ما دافع اليوم عن مرماه كانت تحررت فلسطين من زمان»، فردت عليه صفحة منتخب فلسطين الوطني قائلة: «وأنتم لو هجمتم على إسرائيل مثلما هجمتم علينا كان زمان بناكل كبة بالجولان يا مفلسف»!.

وانهالت تعليقات السوريين للتنكيت على الفريق الوطني، فقال الكاتب والناشط غياث الجندي: «منتخب البراميل طلبوا تدخل الطيران الروسي لإنقاذهم من منتخب النشامى»، فيما قالت أخرى: «الخطة ب للنسور غالبا تعفيش الأضواء الكاشفة»، في إشارة إلى طريقة جيش النظام في نهب أغراض المناطق التي يدخل إليها. وأشار معلّق آخر إلى ضرورة استخدام مدرب المنتخب لطرق الجيش و«الشبيحة» في التعامل مع عناصر الفريق قائلا: «أقالوا مدرب منتخب البراميل. صايرة وصايرة جيبوا مدرب شبيحة «الطراميح» تبع النمر الفيلسوف ينزلهم اكواع وركب»، وهو يقصد بالنمر الفيلسوف العقيد سهيل النمر المشهور بتصريحاته المثيرة. وقالت ناشطة: «نسور قاسيون صاروا بروستد» (أي مقليين كالدجاج).

مرال أمين، من فلسطين، اختارت التعليق على المباراة بالقول: «تجري الآن مباراة الأردن وفرع فلسطين»، في إشارة إلى فرع المخابرات الشهير في دمشق والمسمى بفرع فلسطين. واستخدم الكاتب محمد منصور أبيات شعر مشهورة تتغنى في الأصل بالبعث وسوريا فقال: «من قاسيون أطل يا وطني فأرى «النسور» تخسر اللعبا»، فيما وصفت هالة عمر الفريق بالدجاج قائلة: «ما خرجهم غير التشبيح. هلق أعطوهم بواريدهم وقولوا لهم ربّوا الموجودين بالملعب لتشوفوهم كيف رح يبدعوا».

وأضاف كشف علاقة مدرب الفريق الألماني بالمخابرات الألمانية في ثمانينيات القرن الماضي جرعة من السخرية، وقال أحد التعليقات: «ما حدا قال لهم إنه مدرب لكرة الماء. يبدو ما قدروا يقرأوا السيفي» (السيرة المهنية).

 

تنويه: مضمون الموضوع منقول من صفحات التواصل الاجتماعي، ولا يعبر عن رأي موقع سوشال

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.