انقطاع البث عن قنوات تلفزيونية سعودية بشكل مفاجئ ..وظهور فيديو يحمل رسالة غامضة (شاهد)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

انقطاع البث عن قنوات تلفزيونية سعودية بشكل مفاجئ ..وظهور فيديو يحمل رسالة غامضة (شاهد)

تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل ووسائل الإعلام السعودية، أنباء عن تعطل البث التلفزيوني وإذاعة مقطع فيديو يحمل رسالة غامضة.

وقالت صحيفة “سبق” السعودية إن قنوات تلفزيونية سعودية شهدت انقطاع البث، بشكل مفاجئ، وظهور فيديو يحمل رسالة نعوضك السنتين الماضية.

​وفي نفس الوقت، نشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية مقطع الفيديو، بعنوان “نعوضك السنتين الماضية”، مرفقة برابط لموقع تحت اسم “عن سنتين” من دون أن توضح ماهية هذا المقطع.

​وتساءل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل عن سبب هذا الإعلان، وانقطاع البث التقليدي للتلفزيون السعودي، وهل أمر دعائي أم عطل طارئ.
سبوتينك

اقرأ أيضا: السعودية تقول لا تطبيع مع النظام السوري

أكدت المملكة العربية السعودية صعوبة تطبيع العلاقات مع النظام السوري، وأكدتا أن الظروف الراهنة ليست ملائمة لعودته إلى مقعد بلاده في الجامعة العربية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواتر فيه تقارير إعلامية بشأن عمل بعض الدول، من بينها السعودية، على تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، تمهيداً لإعادته إلى مقعد سوريا الشاغر بالجامعة العربية.

نفي سعودي
نفى المندوب السعوي لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، الأخبار المتداولة بشأن تطبيع قريب للعلاقات بين المملكة ونظام بشار الأسد.

وقال المعلمي في لقاء مع قناة “روسيا اليوم”، أمس الثلاثاء، إن الحديث الدائر بشأن تطبيع العلاقات مع نظام الأسد ما زال مبكراً، مشيراً إلى أن الوضع الراهن صعب، في ظل مواصلة الأسد هجماته على المدنيين.

واتهم المعلمي النظام السوري بمواصلة عمليات التطهير العرقي والإثني في مناطق سيطرته بحق المدنيين، وقال إنه يضطهد المعتقلين في سجونه وكذلك النازحين في مناطق سيطرته.

وربط السفير السعودي تطبيع العلاقات مع دمشق بشروع الأسد مباشرة في “خطوات” لم يحددها، لكنه قال إنها ضرورية قبل البدء بالحديث عن إحياء للعلاقات.

كما استبعد المعلمي قبول الجامعة العربية بعودة النظام السوري إليها، مؤكداً أن الأمر يتطلب قراراً جماعياً، وأن معظم الدول ما تزال متحفظة على الوضع القائم في مناطق سيطرة الأسد.

وفي ذات السياق قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في حديث نشرته صحيفة “كوميرسات” الروسية، اليوم الأربعاء، إن الدوحة لديها قناعة بأن الظروف ليست ملائمة لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية.

وأكدت الخاطر أن الموقف القطري لا يختلف كثيراً عن موقف جيرانها الخليجيين في هذا الشأن، مؤكدة أن الأمور تحتاج إلى التريث والنظر إلى التطورات على الأرض.

وقالت الخاطر إن المسألة لا تتعلق باعتراف الدوحة أو غيرها من العواصم ببشار الأسد رئيساً شرعياً للبلاد، وإنما تتعلق باعتراف السوريين أنفسهم به، مشيرة إلى أن التقارير المتاحة تعكس انشقاقاً كبيراً بشأن النتائج الأخيرة للانتخابات التي فاز بها الأسد، وبطريقة إجرائها.

وجددت المتحدثة باسم الخارجية القطرية تمسك بلادها بانتقال عادل للسلطة في سوريا، وبضرورة تمكين ملايين اللاجئين من العودة لديارهم بشكل آمن ودون عقاب.

وتابعت: “الوضع معقد جداً، والثورة في سوريا تحولت إلى حرب أهلية، وحل هذا الوضع يتطلب وقتاً”.

وقالت الخاطر إنه ليست هناك أي خلافات بين بلادها وروسيا بشأن الأزمة السورية، معربة عن استعداد الدوحة لـ”العمل مع الدول التي تريد الانضمام إلى مساعي حل مشاكل السوريين وتخفيف وطأة الوضع الإنساني المتردي”.

لكنها لفتت إلى أن تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار سوريا يمثل مسألة معقدة أيضاً، قائلة إن المجتمع الدولي يسعى إلى التأكد من أن المساعدات ستقدم عبر “القنوات الصحيحة”، وستستخدم بشكل فعال.

وفي مارس الماضي، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر مع نظيريه الروسي والتركي، إن الأسباب التي أدت لمقاطعة سوريا عربياً ما تزال قائمة، وإن عودة دمشق للجامعة العربية مرهون بزوال هذه الأسباب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.