تطورات عاجـ.ـلة في المسـ.ـجد النـ.ـبوي الشريـ.ـف.. ماذا يجري هناك؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

تطورات عاجـ.ـلة في المسـ.ـجد النـ.ـبوي الشريـ.ـف.. ماذا يجري هناك؟

أقـ.ـال مـ.ـسؤول سعودي بارز، الأربعاء، كلا من مدير ووكيل شؤون الأئمة والمؤذنـ.ـن في المـ.ـسجد النبوي، إثـ.ـر “قصـ.ـور في العمل”.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن “رئيس شؤون المسـ.ـجدين الحـ.ـرام والنـ.ـبوي عبد الرحمن الـ.ـسديس، أصدر قرارا بإعـ.ـفاء مدير إدارة شؤون الأئـ.ـمة والمؤذنيـ.ـن بالمـ.ـسجد النـ.ـبوي ووكيل الإدارة من منصبيـ.ـهما للقـ.ـصور في العمل (دون توضيح)”.

وكلف السـ.ـديس “وكيل الرئيس العام للشؤون التوجيهيـ.ـة للإشـ.ـراف المبـ.ـاشر على الإدارة وإعادة هيـ.ـكلتها”.

وأكد السـ.ـديس أن “رئاسة الحـ.ـرمين لن تتهـ.ـاون في أي تقـ.ـصير يـ.ـعيق عجـ.ـلة التطور فيها، وسيتم اتخاذ جميع التـ.ـدابير اللازمة لمحاسبة المقـ.ـصرين والمتـ.ـهاونين”، وفق الوكالة.

ولم يوضح السـ.ـديس تفاصيل بشأن التقصـ.ـير الذي استدعى إقالة المـ.ـسؤولين من منـ.ـصبيهما.

وفي 23 مايو/أيار الماضي، أصدرت وزارة الشؤون الإسـ.ـلامية تعـ.ـميما ينهي استـ.ـعمال مكبـ.ـرات الصـ.ـوت الخارجية في نقل الصلوات، “بما يضر بالـ.ـمـ.ـرضى وكبـ.ـار السـ.ـن والأطفال في البيوت المجـ.ـاورة للمـ.ـساجـ.ـد”.

وأكدت أن استعمال مكبرات الصوت الخارجية في المـ.ـساجد سيقـ.ـتصر على “رفـ.ـع الأذ.ان والإقامة فقط، على أن يتم اتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخـ.ـالف هذا التعـ.ـميم”.

السعودية تقول لا تطبيع مع النظام السوري

أكدت المملكة العربية السعودية صعوبة تطبيع العلاقات مع النظام السوري، وأكدتا أن الظروف الراهنة ليست ملائمة لعودته إلى مقعد بلاده في الجامعة العربية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواتر فيه تقارير إعلامية بشأن عمل بعض الدول، من بينها السعودية، على تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد، تمهيداً لإعادته إلى مقعد سوريا الشاغر بالجامعة العربية.

نفي سعودي
نفى المندوب السعوي لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، الأخبار المتداولة بشأن تطبيع قريب للعلاقات بين المملكة ونظام بشار الأسد.

وقال المعلمي في لقاء مع قناة “روسيا اليوم”، أمس الثلاثاء، إن الحديث الدائر بشأن تطبيع العلاقات مع نظام الأسد ما زال مبكراً، مشيراً إلى أن الوضع الراهن صعب، في ظل مواصلة الأسد هجماته على المدنيين.

واتهم المعلمي النظام السوري بمواصلة عمليات التطهير العرقي والإثني في مناطق سيطرته بحق المدنيين، وقال إنه يضطهد المعتقلين في سجونه وكذلك النازحين في مناطق سيطرته.

وربط السفير السعودي تطبيع العلاقات مع دمشق بشروع الأسد مباشرة في “خطوات” لم يحددها، لكنه قال إنها ضرورية قبل البدء بالحديث عن إحياء للعلاقات.

كما استبعد المعلمي قبول الجامعة العربية بعودة النظام السوري إليها، مؤكداً أن الأمر يتطلب قراراً جماعياً، وأن معظم الدول ما تزال متحفظة على الوضع القائم في مناطق سيطرة الأسد.

وفي ذات السياق قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، في حديث نشرته صحيفة “كوميرسات” الروسية، اليوم الأربعاء، إن الدوحة لديها قناعة بأن الظروف ليست ملائمة لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية.

الأناضول ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.