فضيـ.ـحة مدوية لمذيعة النظام على الهواء مباشرة- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

فضيـ.ـحة مدوية لمذيعة النظام على الهواء مباشرة- شاهد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لمذيعة في تلفزيون نظام الأسد الرسمي تسبب لها بحـ.ـرج كبير

وأظهر المقطع المصور المذيعة أثناء حديثها باتصال مباشر مع سفارة النظام في مدينة سيدني الاسترالية.

وتفاجأت المذيعة عند سؤالها أحد المشتركين بانتخابات النظام في السفارة عن أجواء “العرس الوطني” بأنه “لبناني” الجـ.ـنسية.

وبدأت المذيعة بالحديث معه وسؤاله حول صدى الانتخابات عنده، وطلبت منه نقل الصورة والمشهد التي كانت وقت الانتخابات.

ليرد عليها الضيف بالقول “نهنئ أنفسنا ونهنئ الشعب السوري كله بانتخاب الرئيس (بشار الأسد)”، مضيفاً “وإن شاء الله يكون هذا الوضع عنا”.

واستدركت المذيعة “أنت كمغترب سوري اسمحلي أن أسألك هذا السؤال .. أنت كمغترب سوري ومتواجد في أستراليا، التي سمحت للناخب السوري بالإدلاء واختيار من يريد أن يكون رئيسه ..”.

واضافت “ما دوركم أنتم كمغتربين سوريين في إيصال الصورة الحقيقية والواقعية لكل ما يحدث في سوريا؟”.

ليفاجئها الضيف بأنه ليس مغترباً سورياً، وإنما هو “مغترب لبناني”.

وحاولت المذيعة تبرير صـ.ـدمتها بعد اعتراف اللبناني بجنسيته على الهواء وقبل أن تقطع الإتصال معه بأن كل بلاد الشام هي سوريا.

وختمت المذيعة الاتصال قائلة “نحن نتحدث مغترب لبناني ومغترب سوري .. نحن نتحدث كسوريا .. بمفهوم بلاد الشام ككل”

وكان أحد اللاجئين السوريين في أوروبا تحدث هذا الأسبوع عن كيفية استغلال سفارات نظام أسد حاجات السوريين المتعلقة بتصديق أوراق أو الحصول على جواز سفر، لتجبرهم على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المزورة.

وفي مشهد جديد يعكس مدى محاولات نظام أسد تلميع صورته التي باتت ملوثة بد.ماء ملايين السوريين، الذين عاث فيهم قـ.ـتلاً وتهجيراً وتشريداً على مدار 10 سنوات

وفي محاولة منه لإظهار نفسه على أنه “حبيب الملايين”، أظهر شريط مصور وصفه إعلاميون بـ (الفضـ.ـيحة)، قيام أشخاص غير  سوريين بالتصويت والاقتراع لصالح بشار أسد، داخل سفارة نظامه في مدينة سيدني الأسترالية.

وأظهر الشريط المتداول والمسجل من قبل إعلامية لبنانية داخل سفارة نظام أسد في سيدني، تغطية الإعلامية التي لم يتم التعرف على هويتها إلا أنها كانت تتحدث اللهجة اللبنانية

حيث بدأت بسؤال أحدهم عن الاقتراع ومشاركته فيه ليجيبها بأنه لم ينتخب بعد، ليدور في كواليس الشريط حديث بصوت خافت بين الإعلامية ومجموعة أشخاص، تحدثوا عما أسموه “الدعم اللبناني المعنوي لنظام أسد”.

لبناني يصوّت للأسد
الحديث الجانبي لصاحبة التسجيل مع من يقومون بالتصويت كان جميعه باللهجة اللبنانية وحمل العديد من العبارات من بينها “هون الأخ لبناني.. العين علينا.. بدك تعملينا مشكل” وغيرها من العبارات التي تكشف أن جميع من كان هناك ينتخب هو لبناني الجـ.ـنسية

ولا وجود لأي سوري في الداخل، قبل أن تلتقي بشخص عرف عن نفسه بأنه “أمين فرقة حزب البعث” في أستراليا ويدعى فوزي أمين، حيث اعترف أنه لبناني الجـ.ـنسية ويقدم الدعم المعنوي للنظام عبر وضع صـ.ـوته داخل صنـ.ـدوق الاقتـ.ـراع.

وتشهد مناطق سيطرة نظام أسد وسـ.ـفاراته وقنصلـ.ـياته، حفلات (تطبـ.ـيل وتزمير) للانتخابات المزورة

حيث ظهـ.ـر موالون فيها وهم يؤدون حركات ورقصات عجز الهنود الحمر حتى عن تأديتها، وسط الإعلان عن جميع الاستعدادات لما وصفوه بـ “تجديد العهد” اعتباراً من الغد.
وكالات

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.