لا يوجد حل للقضية السورية وهذا جواب للحائرين حول ما يحدث الآن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

من مواقع التواصل:
للحائرين حول ما يحدث في سوريا وخاصة الإعلان عن إجراء الانتخابات

لو كان قرار إعلان الانتخابات بيد النظام لكان أعلن عنها قبل أشهر وطبل وزمر لها طويلاً وأقام الأفراح والليالي الملاح، ولما أعلن عنها فجأة ولما كان أجراها على عجل بهذه السرعة العجيبة.

لكن قرار إجراء الانتخابات كان ينتظره من الخارج وهو فقط ينفذ الأوامر الخارجية.

وإجراء الانتخابات هو البديل الطبيعي لعدم وجود اتفاق دولي على حل القضية السورية.

وهذا ما قاله لافروف قبل ايام حيث أكد أن الوضع السوري مجمد دولياً لفترة طويلة، وحذر من ان هذا التجميد قد يؤدي الى انهيار الدولة السورية. هذا ما قاله حرفياً.

وبما أن الاتفاق الدولي حول سوريا مازال بعيداً فإن إجراء الانتخابات هو عبارة عن ملء فراغ لا أكثر ولا أقل.

وعندما يتفق اللاعبون على الساحة السورية على حل لن يقف في وجهها لا بشار ولا النظام ولا ضراب السخن. هذا هو الوضع باختصار.

نعلم أن المؤيدين القدامى للنظام السوري وخاصة في الساحل اصيبوا بالإحباط والحزن بعد الاعلان عن اجراء انتخابات رئاسية

اكثر من المعارضين لأن وضع مناطق المعارضة افضل بكثير من وضع مناطق النظام.

لكن حتى لو انزعج كل السوريين من اجراء الانتخابات، فلن يلتفت لهم احد، لأن المسألة السورية ليست بيد السوريين ولا بيد النظام ولا المعارضة

بل بأيدي اللاعبين الكبار على الساحة السورية. وعندما يتفق هؤلاء اللاعبون يتم الحل.

ولا تنسوا أن قرار الانتخابات نفسه ليس قراراً سوريا بل جاء من الخارج لهذا بدأ النظام يحضر للانتخابات على عجل وهو بذلك ينفذ اوامر خارجية لا اكثر ولا اقل.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.