معلقون سوريون في فرنسا يهاجمون حاتم علي وآخرون يتصدون لهم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب حسام جزماتي

في رأيي
أن حاتم علي أعور بين العميان…موهبة متوسطة وكثير من العمل… وأن الميل إلى أسطرته بيدل شقد هالبلد بائسة… وأن التأثر العام المفرط عليه هو حزن على سورية كما رغبت أن ترى نفسها في مرآة مطلع الألفية وقبل بسنوات وبعد بسنوات. وهي، للأسف، صورة مرسومة بألوان مائية زاهية على زجاج متسخ لديوان مكتب نائي للمؤسسة العامة للتبغ.. مثلاً.
ما حدا يشبح عليّ ولا حدا يقلي اليوم مات. هادا مخرج وشخصية عامة مو أبوكن ولا أخوكن!

رأي جزماتي أعلاه لاقى تأييداً كبيراً من حسام القطلبي فكتب قائلاً:
حسام جزماتي رجل كاتب وباحث ومثقف ومجتهد يتعلم دائماً وليس مدعي ثقافة ولا طارئ على الكتابة والنقاش العام. ما كتبه عن أعمال حاتم علي هو رأيه وتقييمه الشخصي. التشبيح الفيسبوكي عليه باسم الحزن العام على المخرج والاستعانة بمزاج اللحظة العام لشتم الرجل وسبّه من قبل ناس لم يعرف عنها يوماً رأي جاد أو مقال رصين، شخصيات فارغة لزجة ومدعية، هو محض سفالة. هذا أيضاً تكريس لأن نكون لسنا أكثر من قطيع يمارس الثغاء المشترك في كل حين.
السكوت عن هذا السلوك هو تكريس للنفاق العام وحفلات التكاذب الجماعي التي احترفتها الأوساط السورية العامة. ومن يعتقد أنه في منجى من هذه السفالات الجماعية حين يختبئ عنها، لا يعلم أنه قد يكون ضحيتها التالية بعد قليل.
بالمناسبة، لم يمر وقت طويل منذ أن كان أغلب هؤلاء الشاتمين والصامتين عن الشتم يزأرون على السوشال ميديا دفاعاً عن حرية التعبير في فرنسا. كان الأجدر بهم إذاً قبل أن يشتموا من أبدى رأياً شخصياً في أعمال مخرج دراما أن يسكتوا عن من يشتم من أبدى رأياً بمن يعتبره ملايين الناس نبياً مرسلاً. منافقين!
مع حسام، وضد تكريس التشبيح والتخريس والسفالة والتكاذب الجماعي والاحتماء بالرأي الجماهيري. وأيضاً ضد عدم التعليق والرد، والسماح بتكريس هذه السفالة سلوكاً عاماً في كل حين.

لكن الدكتور على ابو عواد اعتبر هذا نوعاً من الردح الرخيص بحق قامة عملاقة كحاتم علي:

الا ترى ان في كلامه هذا نوع من التعالي السخيف وفقدان الشعور والمشاعر من حيث توقيت طرح الرأي حتى وان صدق في وجهة النظر وهو لم يصدق …
السيد جزماتي مثال على مرض التعالي وتعظيم الذات لدى كثير من مثقفينا الامر الذي كان على النقيض منه المرحوم حاتم علي ماجعل مشاعر السوريين تفيض لوعة لفقده !

أما فراس طلاس فطلب من المنتقدين ان يشاهدوا اعمال حاتم علي اولاً:

بلاشك حرية التعبير والتقييم مقدسة لدي ، ولكن اتمنى على السيد حسام جزماتي أن يشاهد الفصول الاربعة والزير سالم ، وبعدها ليقل لنا من هو الموهبة العظيمة . فقد أشكل تقييمه عليّ .

وبدوره تساءل مشعل العدوي: من هؤلاء الاقزام الذين يتطاولون على قامة حاتم علي:

مين حسام جزماتي؟؟ أول مره اسمع بإسمه ، تقييم عمل مخرج يأتي من مخرجين آخرين وفنانين عملوا مع المخرج وغيره حتى يستطيعوا المقارنه ، مابعرف اذا حسام كم دور عامل أو كم عمل مخرج حتى استطاع يعطي حكم ، ياريت اذا للسيد حسام كتب وبحوث أو مؤلفات بالنقد الفني تحط عناوينها اخي غسان حتى نستطيع الفهم أكثر ، وبرجع لعندك انت غسان احيانا بحس انو صفحتك صارت مثل بسطه على الرصيف

بقية الردود على الرابط التالي:

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.