هذا ما قاله بشار الأسد لكبار الضباط في لقاء خاص

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب فراس طلاس:

جرى لقاء خاص بين بشار الاسد وبعض ضباطه من فترة قريبة ، كان حاداً في هذا اللقاء ورسالته واضحة ” ؛ لا تستمعوا للشائعات حول مغادرتي السلطة أنا لن أتنازل عن السلطة الا عندما أقرر أنا لمن سأسلمها . لن أغادر البلد حتى لو استشهدت في القصر الجمهوري . انتصرنا عسكرياً وسياسياً وبقي أن ننتصر اقتصادياً ” .
ما رأي شلل المفاوضات أو المنصات بكلامه ؟؟

اقرأ أيضاً
يتوارد دائماً الحديث حول التحالف بين الأسد وضباطه والبرجوازية الدمشقية.
في الواقع هذا التحالف ليس موجوداً، فليس هنالك تحالف بل خوف، فعندما أتى حافظ الأسد استطاع بذكاء إعطاء صورة أنه مختلف عن اليسار البعثي الذي كان يحكم في الستينات، الذي قام بالتأميم وقام بالإصلاح الزراعي، حيث قدم نفسه على أنه سيكون المخلص من هذا البعث ونسج علاقاته على هذا الأساس.
لذلك رحبت به الطبقة التجارية (لم يكن هناك طبقة صناعية بعد التأميم) آملة أنه سيخلصها من براثن اليسار البعثي، وبعدما تمكن حافظ الأسد من إحكام السيطرة على مفاصل الحكم في الـ ٧٤، بدأ باتباع استراتيجية جديدة تتمثل في إخافتها… إخافتها من ضباطه وإخافتها ممن حوله.
من يعود إلى السبعينات يعرف كيف تم رمي شقيق عبد الرحمن العطار من الطابق الثالث بسبب خلاف مع رفعت الأسد، ويعرف كيف تم حبس الطبقة التجارية في دمشق سنة ١٩٧٦ تحت جملة من أين لك هذا، قبل أن يتم إطلاق سراحهم واحداً تلو الآخر.
عندها شعرت الطبقة التجارية بالخوف وبدأت بنسج علاقات طيبة مستسلمة تماماً لحافظ الأسد لأنه دجنها، فهو ليس تحالف بل تدجين، وهذا ما فعله قبلهم مع طبقة رجال الدين وقبلهم مع الضباط، وكذلك كبار العائلات سواءً من العشائر السورية أو العائلات العلوية.
مع كل المذكورين كان يتبع نفس الاستراتيجية: التحبب ثم الترهيب ثم الإخافة، ويستخدم في ذلك طرق عديدة، القتل إحداها.
لذلك يجب أن نكون واضحين ودقيقين عندما نوصّف.
نعم هذا النظام هو أقذر نظام عرفته الكرة الأرضية منذ الحرب العالمية الثانية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.