هل قصة مقتل ابراهيم القاشوش منشد الثورة السورية ملفقة؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب دياب سيرية

نحنا خسرنا من وقت لي سكتنا على تلفيق قصة مقتل ابراهيم القاشوش لي هو مو ميت والنظام ما قتلو بالطريقة لي تصور فيها ولي اسمو بالأساس مو ابراهيم القاشوش … ابراهيم القاشوش لي صار رمز لكل منشد في الثورة ولي كتير ناس ماتت تحت التعذيب لانو نسبت لنفسها لقب القاشوش تكريماً لذكراه هو شخص (قيل انو مخبر والثوار قتلوه) قتل بظروف غامضة الثوار اخترعوا قصة مقتل منشد ساحة العاصي بحماة بطريقة شنيعة لانو الزلمة صار مطلوب وبدهم ياه يختفي عن الساحة.
تخيلوا أنا بعرف هي المعلومة من 2012 من وقت ما كنت بقلب سوريا وكل هي السنوات كنت كذب وهاجم وخون كل حدى بيشكك بقصة مقتل القاشوش أو بيلمح الها واليوم عم ادفع وندفع كلنا ثمن سكوتنا.

نحنا خسرنا لانو لعبنا بنفس أدوات النظام وركدنا على الملعب تابعوا لعبنا مع النظام بالكذب والسلاح والطائفية وما قدرنا نغلبوا لانو هو محترف كذب من 50 سنة محترف عنف من 50 سنة ونظام طائفي حتى النخاع ومركب على الطائفية.
اهم سلاح بأيدينا رميناه لي هو الصدق والحقيقة ..
نحنا خسرنا سياسياً
نحنا خسرنا إعلامياً
نحنا خسرنا حقوقياً
بقيان عنا قضية وحدة صادقة ومحقة ولا يمكن للنظام أن يتخلص منها وهي قضية الاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري .. عدم الدقة أو المبالغة أو التلفيق بهي القضية هو مقتلها رغم أنها واضحة وضوح الشمس وهون لازم على كل الناجين/ات وكل العائلات لي عندها مختفين قسراً تنتبه الو … وكمان العاملين/ات على هي القضية لازم يتوخوا الدقة ثم الدقة ثم الدقة والابتعاد عن المبالغة والتضخم.

لي صار بصيدنايا بعد 2011 ما ممكن يتخيلوا اي عقل بشري حتى النظام كان يقول للمعتقلين ما حدى رح يصدقكن بس تطلعوا في حال طلعتوا ع قيد الحياة (هي الكلمة نفسها كانوا النازيين يقولها لضحايا الهولوكوست) سلاحنا في هي المعركة هو الصدق والدقة والابتعاد عن المبالغة .. الصدق ثم الصدق ثم الصدق هو سلاح غير قابل للهزيمة في معركة الاعتقال والاختفاء القسري في سوريا.

اقرأ ايضا

تعريف ويكيبيديا لابراهيم القاشوش

إبراهيم قاشوش (3 سبتمبر 1977 – 4 يوليو 2011) شاب سوري من مدينة حماة نشط إبان الاحتجاجات الشعبية السورية في قيادة المظاهرات التي تهتف بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وتأليف الشعارات المناوئة للحكومة السورية وقيادتها بما فيهم الرئيس السوري شخصياً وشقيقه ماهر وحزب البعث وإنشادها أمام الجماهير في ساحة العاصي في قلب حماة ومن بينها أنشودة (يلا ارحل يا بشار).

وفي خضم الحملة الأمنية التي نفذها الجيش السوري في أعقاب (جمعة ارحل) 1 يوليو 2011 والتي احتشد فيها زهاء نصف مليون متظاهر في ساحة العاصي في حماة مطالبين بإسقاط النظام وأقيل على إثرها المحافظ. ظفرت به قوات الأمن السورية وقامت بذبحه واقتلعت حنجرته وألقته في نهر العاصي. فيما تذكر الرواية الرسمية أن مجهولين قتلوه لإنه مخبر ثم مثلوا بجثته ثم شيعوه على أنه شهيد لتأجيج الاحتجاجات الشعبية المناوئة.

تأبينه
أثار مقتل إبراهيم قاشوش غضبا دفع بأبناء الجالية السورية في الأردن إلى تنفيذ اعتصام يوم الخميس 7 يوليو أمام سفارة بلادهم في عمان إكراما له حمل اسم (اعتصام الوفاء للشهيد إبراهيم قاشوش) قالوا إن الهدف من ورائه هو إحياء قضيته وإيصال صوته إلى مسامع السلطات السورية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.