عبد المسيح الشامي يكشف ثلاث عصابات داخلية تعمل الآن على تفتيت سوريا وسرقتها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب عبد المسيح الشامي

سوريا واقعة بين براثن ثلاث قوى مافيوزية تتنازع وتتصارع على سرقة وتقسيم أراضيها وثرواتها، وهذه القوى تعتبر رأس حربة للدول المتآمرة عليها، والتي لولاها لما استطاعت أي قوة خارجية تمرير أي مؤامرة على سوريا….والأخطر هو أنه بشكل أو بآخر دور كل واحدة من هذه القوى هو دور مكمل لدور الآخر، وهو ما تبرر القوى الأخرى وجودها على أساسه….وهذه المافيات هي؛ مافيات السلطة، ومافيات المعارضة، والمافيات الإنفصالية في الشمال……
* مافيا السلطة همها الوحيد هو السرقة والنهب وبيع البلد بالجملة والمفرق لمن يمنحها الشرعية والحماية للبقاء في السلطة….

* مافيا المعارضة همها الوحيد الوصول للسلطة لكي تسرق وتنهب هي ما ينهبه النظام اليوم، حتى ولو كلفها ذلك تقسيم البلد، وذبح وتهجير واغتصاب كل الشعب السوري، وتدمير كل البنى التحتية، وسرقة كل مقدرات وثروات ومعامل ومصانع ومحاصيل البلد وإعطائهة للأعداء….

* المافيات الإنفصالية في الشمال هي النصف المكمل للمشروع الإسرائيلي في المنطقة ( مشروع إسرائيل الكبرى) وهي ترى في بقاء الدولة السورية وشعبها تهديد لمشروعها الإنفصالي، ولذلك هي لا مانع لديها بحرق وإبادة سوريا وشعبها…. وهنالك من سوق لهم وأقنعهم وأقنع بعض دول الغرب بأن الكرد هم أصحاب الحق بهذه الأرض، وبأن سوريا كانت أرض كردية دوماً….وعلى هذا الأساس يبررون للإدارة الذاتية اليوم سرقة البترول السوري والمحاصيل الزراعية السورية وحرمان الشعب السوري من حقوقه بهذه الثروات، وهم يبررون لهم أيضاً احتلال المدن والقرى السورية وتكريدها….
× أين هو الحل !!!؟؟؟

= الحل هو إما بإسقاط حلقة أو أكثر من حلقات هذه الدائرة لكي تفرط السبّحة كلها…..وإما بوجود قوة دولية ليس لها مصلحة بكل هذه المشاريع وليس لها مصلحة بإبقاء الحال على ما هو عليه، يمكن الرهان عليها لتغيير هذا الحال……..
× هل ترون بين الدولة الفاعلة في سوريا دولة او قوى ليس لها مصلحة ببقاء الحال على ما هو عليه !!!؟؟؟؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.