مخابرات الأسد في السويداء تحوّل معتقلي الحراك إلى مراكز التعذيب في دمشق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال- متابعات

واضح تماماً أن الفصيل الموسادي الصهيوني داخل النظام السوري وأجهزته دائماً ينجح ويتفوق على الصوت الوطني الحكيم، ففي بداية الثورة حاول الوطنيون داخل النظام نزع فتيل الأزمة بالتواصل مع الشارع وإرضائه لمنع العنف والفوضى وتحويل سوريا إلى ساحة حرب.

لكن الموساديين داخل النظام وأجهزته الأمنية حرضوا الأسد على استخدام العنف وإنزال الجيش إلى الشوارع لأنهم كانوا يخططون لإيصال سوريا إلى هنا. ونجحوا في تحويل انتفاضة شعبية ذات مطالب مشروعة إلى أكبر كارثة في تاريخ سوريا، لأنهم بالأصل يخططون مع مشغليهم في الخارج لتدمير سوريا وتشريد شعبها. واليوم يبدو أن الجناح الصهيوني داخل المخابرات السورية يحرض الاسد على اللجوء إلى القوة والعنف للتعامل مع انتفاضة السويداء وشبابها.

وبدل أن يستجيب النظام إلى مطالب المحافظة وتهدئة الوضع المشتعل، فقد اعتقل العشرات من المتظاهرين وأودعهم في سجون الشرطة العسكرية، وبدل أن يستجيب لمساعي وجهاء المحافظة بالإفراج عنهم لامتصاص الغضب، ها هم كلاب الأسد في المخابرات الجوية والعسكرية ينقلون المعتقلين إلى فروع التعذيب في دمشق لإشعال السويداء وتحريض أهلها على الانتفاضة في وجه النظام. إن نقل المعتقلين الى دمشق يعني انه يرجح ان يقتلهم النظام تحت التعذيب كي يربي السويدا فيهم كما يرى البعض وهو أمر خطير جدا.

كتبت مزن مرشد … كتب فؤاد عزام

تطور خطير اليوم بالنسبة لقضية معتقلي الحراك الثوري في السويداء وهو تحويلهم الى دمشق بعد ان كانت هناك وساطات من وجهاء ورجال دين اتجهت نحو الحديث عن الافراج عنهم شريطة توقف المظاهرات .

1ـ نقلهم الى دمشق يعني فشل الوساطات الا باتجاه واحد وهو وقف المظاهرات وهذا يعني ان رجال الدين والوجهاء ضغطوا فقط على الحراك الثوري ، مايعني انهم وضعوا انفسهم بصف النظام

2ـ نقل المعتقلين الى دمشق يعني الى مصير مجهول وتشتيت قضيتهم في أماكن مختلفة من محافظة السويداء بحيث تتجه الأوضاع الى مزيد من التأزم بين أهالي المعتقلين وشباب الحراك الثوري وشبيحة السويداء مايعني انقساما يرجح ان يكون شديدا بين الجانبين .

3ـ نقل المعتقلين الى دمشق يضع الفعاليات التي سعت الى التهدئة ومن بينهم رجال الكرامة الى جانب المؤسسة الدينية ومؤسسات النظام الأخرى إن لم تتخذ موقف حازم بالعمل على اطلاق سراحهم والا سيكون الأمر وصمة عار بجبين رجال الكرامة واذلالا لهم ومسح كرامتهم بالارض .

4ـ التوجه الى المؤسسة الدينية والمشايخ الثلاث ضرورة ملحة لوضعها امام مسؤولياتها ازاء قضية المعتقلين

5ـ نقل المعتقلين يكذب رواية النظام بأنه يحمي الاقليات وعلى هذا من المهم اثارة قضية المعتقلين دوليا وعبر منظمات غير حكومية ، لا سيما في ضوء صدور قانون قيصر المبنى اساسا على قضية المعتقلين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.