رسالة نارية من درزي معارض إلى علوي معارض

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب مالك أبو خير

اعتذر مجدداً عن اللغة الطائفية:

كتب السيد المعارض لؤي حسين قائلاً : لن يكون أي تغيير جذري في البلاد من دون مشاركة نخب العلويين فيه، بل من دون مشاركتهم في قيادته وليس إلحاقهم بالإخوان المسلمين…واهم كل من يظن أن هذه النخب ستلتحق بثورة “جهادية” إن انتصرت ستجز رقابهم جميعاً، لأنهم علويين، ولأنهم علمانيين، ولأنهم مثقفين… وغير ذلك. بالأحرى لا يوجد سبب واحد يجعل من الجهاديين إبقاء رؤوس النخب العلوية فوق أكتافها. ..الخ .. وباقي الكلام موجود على صفحته الشخصية.

السؤال هنا:

لو أنني كـ مالك أبو خير إبن الطائفة الدرزية عكست الخطاب وتحدثت بنفس اللهجة وهالاسلوب الطائفي تجاهك وتجاه كل كل من يفكر مثلك بطائفتك… ماهي ردة فعلكم ( كموالين أومعارضين ) في الطائفة العلوية؟

مافي داعي تجاوب … الجواب معروف سلفاً… لغة الخطاب الامني في التخوين والشتائم ولصق تهم العمالة ولعب دور المظلوم … حافظينه كسوريين عن ظهر قلب من 50 سنة.

خلينا نكون صريحين ونسأل التالي : لماذا يجب أن تكونوا قياديين؟ … من ناحيتي واعذرني على صراحتي … قيادتكم في الاجهزة الامنية والعسكرية وحتى السياسية واضحة وين وصلت سوريا… صارت متل محل المشروبات الروحية .. كل جيوش الارض عم تشرب نخب وسكي على كرامة هالبلد.

اعذرني على هذه اللغة الطائفية وهي مجرد توضيح على كلامك … انا لا اتفق مع الاخوان المسلمين … ولا مع الجهاديين ولا التكفيريين ولا المعارضة السياسية ولا مع غالبية الفصائل المسلحة على ارض سورية …

لكن بالمقابل المرحلة القادمة بحاجة لوعي في الخطاب وليس خطاب طائفي ومن قبلكم حصراً … جميعنا بمركب واحد … وانت ومن يتكلم بنفس اسلوب خطابك أول الغارقين … وكل السوريين معكم بهالمركب الغرقان بسببكم …واولكم بشار الاسد… ورامي مخلوف الذي خصص مال نهب من عرق السوريين لمساعدة طائفته وفيديوهاته واضحة وضوح الشمس للجميع وهذا عم يزيد حقد الناس من كل السوريين …

اذا يوجد حدى بده سورية تروح للتقسيم فهو خطابك … والنجاة من الغرق هي بمحاسبة القتلة لدى جميع الاطراف وطرح فكرة عدالة وطرح خطاب جديد من قبلكم يسعى لجمع الكل… لان الجريمة معروفة من وين بلشت …

هذا الكلام ليس هجوم ولا ذم ولارد بكلام طائفي على خطاب طائفي … هو كلام يحكي لاول مرة بدون تجميل …باختصار بدال ما احكيه على الخاص وبغرف جانبيه … عم احكيه علني … لان الخجل من الكلام الطائفي انتهى زمنه … ويمكن إجى وقت اعادة الحسابات من جديد.

واستثني من كل ما سبق كل اصدقائنا العلويين الذين مازالو لليوم محافظين على خطابهم الوطني وهم كالقابضين على الجمر بأيديهم حالهم كحال كل الوطنيين السوريين … ولهم مني كل المحبة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.