تحية إلى “قيصر” الشاهد التاريخي الذي هز النظام السوري وفضح المعارضة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب عبدالله مصطفى

أريد كعربي سوري وكحقوقي أن أسجل تحية من القلب للشاهد قيصر الذي سمي القانون باسمه والجالية السورية في أمريكا وأخص من ساعده منهم وكل من دعمه وتعاون معه وسانده على هذا المجهود الفردي الخرافي حيث استطاع أن يشكل بمفرده أكبر ملف تجريم للنظام السوري في تاريخه ، هذا الجهد الفردي الذي أزعج النظام من جهة وأحرج المعارضة أيضآ متمثلة بالائتلاف من جهة أخرى ،، حيث عجزت هذه القوى السياسية المعارضة طوال هذه السنين عن فعل جزء مؤثر .. مما فعله قيصر .

مؤسسة الائتلاف وقوى الثورة والمعارضة السورية والتي هاجم قيصر مؤخرآ فسادها وأسلوبها الرخيص بالارتزاق على حساب قضيته مستغلين التخفي وعدم الظهور والحالة الأمنية التي يعيش فيها والتي وعد قيصر بكشف الأسماء المتورطة في ذلك لاحقآ .

الشاهد البطل قيصر أزعج النظام وأحرج المعارضة ككل وأوجع الفاسدين منهم وسيفضح الفريقين في يوم قريب آت انتصارآ للحق والعدل ولدماء السوريين الأبرياء .

تحية لك ياقيصر …ولمن ساندك ..مجهودك كتبه التاريخ وسيخلد ذكرك وفعلك في الكتب لتقرأها الأجيال ..بينما سيخلد النظام المجرم وشبيحته وارتزاق المرتزقة ودكاكينهم الثورية ومنصاتهم السياسية الفاشلة في مزابل التاريخ .

اقرأ ايضاً

أثار الضابط السوري المنشق “قيصر” الجدل بعد خروجه بتصريحات لصحيفة “عكاظ” السعودية أمس، الأحد 17 من أيار، يتهم فيها “الائتلاف” وشخصيات في المعارضة بابتزازه، قبل أيام من تفعيل القانون مطلع حزيران المقبل.

واتهم الضابط السابق، الذي سرّب آلاف الصور لمعتقلين قُتلوا تحت التعذيب في سوريا، “الائتلاف” وشخصيات من المعارضة بـ”ابتزازه إلى حد الخطر الأمني”، والتسلق على المؤسسة في محاولة لتجميد الملف، وتحويله إلى أداة للتفاوض.

وفي أول لقاء مع صحيفة عربية، التقت “عكاظ” مع “قيصر” و”سامي”، المسؤولين عن تسريب صور جثث المعتقلين.

وقال “سامي” إن المعارضة السورية، بما فيها “الائتلاف”، “لم تقدم أي مساعدة سياسية أو مالية أو على سبيل الدعم الدولي”.

وأوضح كل من “سامي” و”قيصر” أنهما تعرضا لابتزاز كبير من شخصيات تدعي أنها تمثل جزءًا من المعارضة السورية، وصلت إلى حد الخطر الأمني على حياتهما، وأشارا إلى أنهما سيكشفان عن الأسماء والجهات في يوم ما.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.