إعلامي سوري شهير مؤيد للنظام: يا أخوتي المؤيدون في سوريا..أكلوا البلد.. القادم مرعب..انتظروا الأسوأ

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أخيراً بدأ المويدون للنظام يدركون بأن المستقبل في سوريا قاتم جداً وكل ما يسمعونه من تطمينات من المسؤولين مجرد تخدير لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون…لا تحلموا بمستقبل أفضل، يصيح الصحفي المؤيد إياد الحسين الذي يعيش في ألمانيا على صفحته في فيسبوك، بل توقعوا الأسوأ، فلا أفق لأي حل في سوريا على المدى المنظور. ويبدو أن قانون قيصر بدأ يبث الرعب في أوصال المؤيدين فعلاً قبل أن يبدأ..والجميع في سوريا بات يترقب تنفيذ هذا القانون الذي يذكرنا بالقوانين الأمريكية التي فرضتها واشنطن ذات يوم على العراق وأدت إلى انهياره وتدمير عملته وتخريب اقتصاد وتهجير شعبه. . ويقول إياد الحسين في منشوره.

الحديث عن امل للخروج من الكارثة الاقتصادية التي يعاني منها اغلب الشعب السوري .. مجرد اوهام وتخدير ..
فالطريق للخروج منها يبدأ برفع العقوبات عن البلد .. وهو الأمر المستحيل في ظل غياب حل سياسي.
لا تصدقوا اي كلام او تحليل عن حل للازمة الاقتصادية دون رفع العقوبات ..
على العكس تماماً .. قانون قيصر قادم قريباً جداً وسيزيد الأمر تعقيداً على تعقيد و مآساة تركب مآساة.

اما الحل السياسي فهو ايضاً مستحيل في المستقبل القريب.
فالقيادة السورية لا تبدي اي استعداد لتقديم اي تنازل ..
واكثر ما يمكن ان تقبل به هو حوار في جنيف .. يردد فيه وفدها هتافات الولاء .. ويعود الى دمشق ” مكللاً بالنصر “.
والمعارضة السورية عبارة عن شلل متشرذمة .. الجيد فيهم منبوذ ومقصي من الجميع ..
والاكراد يعيشون عصرهم الذهبي في اقليمهم الغني مع حليفهم القوي .. ولا هم ولا حليفهم مستعدين للتنازل ايضاً.

والأهم في حل هذه العقدة هو الطرف الروسي .. والذي يبدو واضحاً جداً جداً جداً انه لا يفكر في تغيير اي شيء في المعادلة السورية في المستقبل القريب .

فيا شعب سوريا المظلوم .. استعد للأسوأ .. فهو قادم لا محالة.

ويضيف في منشور آخر:

عم فكر بالمواطن اللي صار راتبه ٣٠$ وهو يتابع خلافاتكم على مليارات السلطة المنهوبة .. واللي صارت عم تتناقش على وسائل التواصل .. وهادا امر طبيعي في بلد .. القضاء فيه مطيّة للقوي.

والجو الايجابي العام الذي يطمئن المستثمرين اللي عم يفكروا يرجعوا للبلد .. البلد اللي بحاجة كل شيء لترجع تقوم ..
والتفاؤل بالمستقبل الذي يجعل المغتربين يعودون بخبراتهم لبناء وطنهم .. “بعد ماتسمحلهم الدكتورة عرنوق طبعاً ” !

للأمانة .. ماتركتو للبلد شي ..
ولا للمواطن وسيلة للحياة ..
ولا للمغترب فرصة للعودة ..
ولا للمستقبل اي نفحة أمل ..
عملية تدمير ممنهجة مستمرة لكل مقومات قيامة وطن .. والسؤال : الى متى ؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.