في سوريا الأسد..سجن مدير مشفى عام ونصف طلب هوية موظف بلدية!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

في سوريا الأسد التي تسعى بعض دول الخليج تكثيف العمل لإحيائها، أقدم موظف بلدية في محافظة حلب شمال سوريا على إجراء دعوى أمنية ضد مدير مشفى طلب منه الكشف عن هويته الوظيفية.

كثرة التشبيح بين قوات النظام السوري، دفع البعض الى طلب بطاقة تعريفية أو بطاقة مهمة من كل موظف يأتي إليهم، كما حدث مع الدكتور تحسين المارتيني صاحب مشفى المارتيني الخاص في حلب، والذي لم يتوقع أن يحاكم بالسجن لمدة سنة ونصف لأنه طلب من أحد مهندسي البلدية إظهار ما يثبت شخصيته.

وفي التفاصيل التي نقلها ”هاشتاغ سوريا” أن ثلاثة أشخاص قدموا إلى مستشفاه مدعين أنهم موظفون في البلدية، حيث قاموا بمصادرة معدات صيانة كانت تستخدم لترميم القسم المدمر من المستشفى، ما دفعه إلى الطلب من أحدهم إبراز ما يثبت شخصيته، الأمر الذي قابله الموظف بالانفعال والرفض مشيراً إلى أن وجود سيارة تابعة للبلدية أمام باب المستشفى أمرٌ كافٍ.

وأضاف المارتيني ” لا أعلم منذ متى كان يعتبر وجود سيارة هو إثبات شخصية فكثيراً ما شهدنا قيام المسلحين بسرقة سيارات الشرطة وارتكابهم للعديد من الجرائم بواسطتها”، ما دفعني لإغلاق أبواب المستشفى وطلب رجال الشرطة، وبعد ذهابنا إلى القسم رفض الموظف مرة أخرى إبراز ما يثبت هويته أمام رئيس القسم، ليتبين من خلال البحث أنه مهندس في البلدية ومسؤول عن قطاع المخالفات، وبعد ثلاث ساعات تنازل كل منا عن ادعائه في القسم.

بعد يومين قام مهندس البلدية المذكور بتقديم معروض للنائب العام يدعي فيه اعتراضي لعمله ليحول النائب العام بدوره الادعاء للأمن الجنائي الذي قام باستدراجي إلى الفرع وإيقافي لمدة يومين قبل أن يقوم المهندس بالتنازل مرة ثانية عن ادعاءه.

ليحرك الملف مرة ثالثة بعد رفع المهندس ذاته تقريراً وفق المرسوم /40/ بتهمة مخالفة بناء، فتم رفع دعوى ضدي من قبل قضايا الدولة، ليتنحى القاضي الأول عن الموضوع بعد تشكيل ضغوط عليه من قبل مجلس المدينة، وليحكم علي القاضي الثاني بالسجن 6 أشهر بتهمة ممانعة موظف حكومي عن أداء وظيفته، وذلك رغم وجود تسجيلات الكاميرا التي تثبت بالصوت والصورة رفض الموظف ذاته إظهار ما يثبت شخصيته ولمدة سنة بتهمة ارتكابي لمخالفات بنائية، بالإضافة إلى محاولتهم تبليغي غيابياً بالحكم رغم معرفة الجميع لمكان تواجدي بمشفى المارتيني، وذلك بهدف منعي من الاستئناف إلا أنني كشفت الموضوع وقدمت استئنافاً للقضية.

ونوه مارتيني أن المشفى تعرض للتخريب نتيجة دخول الجماعات المسلحة إليه، مضيفاً أن ما قام به هو إعادة ترميم ما دُمر فقط، ما دفعهم إلى مقاضاتي بحجة انتهاء الترخيص بالرغم من امتلاكه ترخيص توسع بناء من سنة 2009.

رئيس مجلس مدينة حلب معد مدلجي أكد لـ”هاشتاغ سوريا” أنه تم إصدار تعميم على كافة المدراء الخدميين وموظفين الرقابة الذين هم على احتكاك دائم مع المواطن يقضي بضرورة إبرازهم لبطاقاتهم التعريفية وضعها بمكان ظاهر ما يقلل من هذه المشاكل بنسبة كبيرة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.