لماذا لم يترجموا الاتفاق بين أردوغان وبوتين حول إدلب إلى اللغة العربية؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

مابعد الإتفاق والفيتو وكلهم له حساباته الخاصة
يراهن بعض الأصدقاء على أن الإتفاق الروسي التركي هش وسرعان ما سينقضه الأتراك وهذا في صالح السوريين ..وهنا يبقى السؤال الأهم في حال إفترضنا جدلا قد نقض الأتراك الإتفاق فهل هذا فعلا من أجل مصلحة السوريين أم من أجل إكتشاف وجود ثغرة في الإتفاق ليست في صالح الأتراك أساسا …

فإذا كان هذا الإتفاق بالأساس ليس من مصلحة السوريين فلماذا تم توقيعه أصلا من قبل تركيا إن لم تكن مقتنعة به فهل هو الحرج أم الضغوطات أم الخجل فتركيا ليست ولد صغير وليست مضطرة من الأساس التوقيع على إتفاق ليس في مصلحتها ولو أنها لم تريد التوقيع لوجدت ألف مانع ومانع وتهربت من التوقيع …..فهل سيراهن الجميع الآن على الفيتو الأمريكي ويقتنعون بأن هذا الفيتو كان خالصا لوجه الله لأن الإتفاق ليس في مصلحة السوريين وبالتالي أمريكا قلبها ووجعها على لسوريين وأرادت إنقاذهم من اللعبة الروسية التركية وتريد أمريكا أن ينسى الروس والأتراك والسوريين أنها أول من شجع إتفاقات أستانا

……أم أن الجميع سيراهن الآن على المعارضة الفرنسية والإنكليزية للاتفاق وسيقتنعون بأن هذه المعارضة للإتفاق نابعة من حرص أوروبا على السوريين وعلى حليفهم التركي لكي لا تلعب روسيا بهم كيفما تشاء ويريدون أن تنسى تركيا بأنهم رفضوا طلبها بالأمس عندما طلبت مساعدة الناتو للوقوف في وجه روسيا … أنا أعتقد أن الجميع له غاياته الخاصة في سعيه وغاياته حول هذا الإتفاق ولكن بالتأكيد لا وجود لأي مصلحة للسوري في هذا السعي أي كان عنوان هذا السعي… فهذه التناقضات حول تطبيق الإتفاق ستفيد من سعى إليها أولا قبل أي أحد آخر من عدى السوري صاحب الأرض وعنوان الإتفاق’

ابو تيمور الجيران

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.