آخر التفاصيل حول حياة “عاصي حلاني” الحرجة- صورة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أثارت صورة التقطت داخل منزل الفنان عاصي الحلاني قلق جمهوره ومحبيه، لكشفها حجم الإصـ.ـابة التي تعرّض لها اثر سـ.ـقوطه عن فرسه قبل أيام. فالحلاني نجا من الـ.ـموت بأعجوبة وفق ما كشف الإعلامي جمال فيّاض في منشور أطلقه عبر حسابه في “انستغرام” أثناء زيارته فارس الغناء في منزله للاطمئنان عن صحته.

وفي آخر التطورات، أسفرت الإصـ.ـابة عن عدة كسـ.ـور في الساعد الأيسر، وكسـ.ـور صغيرة بالخنـ.ـصر والبنصر في يده اليسرى. وقد لجأ الطبيب لزراعة سيخـ.ـين فولاذيين فيهما لتثبيتهما تحت التجبير.

أيضاً هناك كـ.ـسور جزئية في الأضلاع، ناتجة عن سـ.ـقوط الحصان عليه. رضوض في الخد الأيسر تسببت بتـ.ـورّم شديد في الخد والعين حتى الجبين. رضوض مؤلمة وتـ.ـورّم في كوع اليد اليسرى، وفي الساق اليسرى. أما الرقبة، فقد تعرضت الفقرة العلـ.ـيا من عظم الرقبة لكـ.ـسور صغيرة، ما استدعى زراعة “براغي ” لتثبيتها.

أكد الإعلامي اللبناني جمال فياض أن الحادث الذي تعرض له الفنان عاصي الحلاني بســ.قوطه من جواده، لم يكن بسيطا وعرضيا كما روجت له وسائل الإعلام بل كان خطـ.ـير ونجا منه الفنان اللبناني بأعجوبة.

الحلاني كان في نزهة على جوادين من جياد مزرعته مع ابنه الوليد في براري الحلانية.

ويقول الوليد إن حصان والده تعثّر فجأة فكبا وسقط عاصي أمامه، ليسقط الحصان فوق فارسه، وهنا ارتطم خد عاصي الأيسر بالأرض بعدما سقط على يده اليسرى، ثم ارتمى الحصان بكل ثقله عليه ضاغطا على الرقبة والقفص الصدري.

وحاول العديد من أصدقاء الحلاني ومحبيه التواصل معه للاطمئنان عليه دون جدوى.

وكتب فيّاض: “الحقيقة أن عاصي الحلاني نجا من الموت بمعجزة… في البداية، قيل إنه سقط عن جواده، وهي ليست المرّة الأولى التي يكبو فيها جواد بخيّاله، فيسقط عنه الفارس. سألنا واستفسرنا، فقالوا، بسيطة… إصابة عرضية، رضوض والموضوع لا يستحق! فاسترحنا، واعتبرناها عرضية. لكن في اليوم التالي حاولنا الاتصال بعاصي، لا جواب والهاتف مقفل. لكن الصحافة تداولت الأمر وكأنه مجرّد حدث بسيط وعابر، والسؤال أين عاصي؟ ولماذا لا يجيب؟

تبيّن أن الإصابة ليست بسيطة، ولا عابرة وأن عاصي نجا من خطر جسيم، وأن وحدها العناية الإلهية أنقذته من سقطة كادت -لا سمح الله- أن تكون كارثية”. وأضاف: “الحكاية كما رواها لنا تقول أنه كان في نزهة على جوادين من جياد مزرعته مع ابنه الوليد في براري الحلانية.

ويقول عاصي إنه لا يذكر ما الذي حصل بالضبط، في حين يقول الوليد إن الحصان تعثّر فكبا وسقط عاصي أمامه، ليسقط الحصان فوق فارسه، وهنا ارتطم خد عاصي الأيسر بالأرض بعدما سقط على يده اليسرى، ثم ارتمى الحصان بكل ثقله عليه ضاغطاً على الرقبة والقفص الصدري. غاب عاصي عن الوعي تماماً، فحمله الوليد واتصل بالمرافقين ليأتوا بسرعة وينقلوه الى المستشفى، المحلي ثم مستشفى الجامعة اللبنانية الأميركية -رزق. وهناك رقد عاصي غائباً عن الوعي ليومين متتاليين، استفاق من غيبوبته فاقداً الذاكرة، غير واعٍ لما حصل له.

وعندما بدأ يستعيد وعيه وذاكرته جزئياً كانت أولى كلماته متمتماً بسؤال: أين الوليد؟ هل هو بخير ؟ ثم أين كوليت؟ وظلّ يهجس بهذين السؤالين، والمحيطون به كانوا يجيبون على سؤاله أكثر من مرة. وفي اليوم الثالث صحصح قليلاً، لكن ظلّ ناسياً ما حصل له بالضبط”.

وكشف فيّاض عن حجم الإصابة التي تعرّض لها الحلاني مؤكداً أن الأطباء قاموا بكل الواجب بمهنية عالية، والنتيجة، عدة كسور في الساعد الأيسر، وكسور صغيرة بالخنصر والبنصر في يده اليسرى. وأوضح: “لجأ الطبيب لزراعة سيخين فولاذيين فيهما لتثبيتهما تحت التجبير. أيضاً هناك كسور جزئية في الأضلاع، ناتجة عن سقوط الحصان عليه. رضوض في الخد الأيسر تسببت بتورّم شديد في الخد والعين حتى الجبين. رضوض مؤلمة وتورّم في كوع اليد اليسرى، وفي الساق اليسرى. أما الرقبة، فقد تعرضت الفقرة العليا من عظم الرقبة لكسور صغيرة، ما استدعى زراعة “براغي” لتثبيتها”.

المصدر: النهار ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.