قصة أغرب من الخيال ويصعب استيعابها.. ملكة استحمت مرتين بحياتها وأخرى مـ.ـاتت لعدم غسل ثيابها الداخلية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال
قصة أغرب من الخيال ويصعب استيعابها.. ملكة استحمت مرتين بحياتها.. عندما كان الاستحمام بأوروبا كفـ.ـراً كيف اخترع الفرنسيون عطورهم!؟

في وقت كان الاغتسال بأوروبا يسبب أمراضاً وسقماً، والماء على أبدان الأطفال يجعلها هشة ضعيفة، والاستحمام كفر لايجوز إلا بمناسبات قليلة، بينها الزواج أو المـ.ـرض حيث قد يجوز الاغتسال قليلاً، كان العرب يتسابقون بالنظافة وحسن الهندام والتطيب بالعطور، فما قصة النظافة في أوروبا..ولماذا اخـ.ـترع الفرنسيون عطورهم الأشهر بالعالم!؟

الملكة ايزابيلا لم تستحم في حياتها الا مرتينوالاوروبيون يعتبرون الاستحمام لعـ.ـنه وكـ.ـفر
النهضة فى أوروبا كانت إنتقال من عصور الظلام الوسطى إلى العصور الحديثة , وقد شاهدت أوروبا عصور مظلمة لألف سنة من الهمـ.ـجية فقد غابت الكتابات التاريخية في هذه المرحلة وكانت تعاني من الإنحطاط في مختلف المجالات وتفـ.ـشي الجـ.ـهل والتزمت الديـ.ـني الشـ.ـديد وتعاظم دور الكنـ.ـيسة في مختلف مجالات الحياة.

ومن ضمن عـ.ـجائب أوروبا قبل عصر النهضة، كان الاستحمام فى أوروبا يعد نوعاً من الكـ.ـفر وجلب للم.ـرض ..

وقد جاء في مذكرات الكاتب والصحفى المجرى ساندور ماراي فى كتابه “اعترافات برجوازى”، فقد ذكر أن الأوروبيون كانوا كريهي الرائحـ.ـة بشكل لا يطاق من شدة القذارة وكانوا يعتبرون أن الاستحـ.ـمام نوعاً من الكـ.ـفر، وأن عدم الاستحـ.ـمام يساعد على وقـ.ـايتهم من المـ.ـرض.

ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر”أن رائحته أقـ.ـذر من رائحة الحيوان البري”، وكانت إحدى جواريه تدعى دي مونتيسبام تنـ.ـقع نفسها في حـ.ـوض من العطر حتى لا تشـ.ـم رائحة الملك.

الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان أنهم”أقـ.ـذر خلق الله لا يستنجون من بـ.ـول ولا غـ.ـائط”، وكان القيصـ.ـر الروسي بيتر يتبـ.ـول علي حائط القصر في حضور الناس .

الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلـ.ـت المسلمين في الأندلس لم تستـ.ـحم في حياتها إلا مرتين، وقامت بتدمـ.ـير الحـ.ـمامات الأندلسية.

الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستـ.ـحمام مطلقا في بلاده وابـ.ـنته إيزابيل الثانية أقسمت ألا تقـ.ـوم بتغيير ملابـ.ـسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن، والذي استمر ثلاث سنوات؛ ومـ.ـاتت بسبب ذلك.

وكانت تتفـ.ـشي الأمراض فى أوروبا، حيث كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة، وكان الهنود الحمر يضعون الورود في أنوفهم حين لقائهم بالغـ.ـزاة الأوروبيون بسبب رائحـ.ـتهم التي لا تطاق.

يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : “نحن الأوروبيون مدينون للعـ.ـرب بالحصول على أسباب الرفاهية في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجـ.ـسادنا، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسـ.ـخ وتفوح منها روائح كـ.ـريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها،

كان العرب يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان.، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخـ.ـر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر إلى الاستحمام كأداة كـ.ـفر وخطـ.ـيئة.”

أوروبا الحالية لا علاقة لها إطلاقا بأوروبا العصور الوسطى، أو حتى أوروبا القرن التاسع عشر، والأوروبى الحالى الأنيق والنظيف لا علاقة له أيضا بذلك الأوروبى الذى عاش قبل بضعة قرون، والذى كان يعتقد أن الاغتـ.ـسال يسبب أضـ.ـرارا بدنية وصحية، وأن الأطفال الذين يستعـ.ـملون الماء كثيرا تتعرض أبدانهم للهشـ.ـاشة، فى تلك الأيام البعيدة، كان أغلب الأوروبيين يغتـ.ـسلون فى مناسبتين، الاستعداد للزواج، أو فى حالة المـ.ـرض.

هذه ليست نكتة بل حقـ.ـيقة صدرت منذ سنوات طويلة فى مذكرات الكاتب ساندور ماراى، الذى ولد فى بداية القرن العشرين فى عائلة بورجوازية ذات أصول نمساوية هنغارية، وأصدر كتابا يؤرخ لتاريخ الوساخة فى أوروبا، بل أيضا لتاريخ الوسـ.ـاخة فى عصره، حين يعترف بأن الاعتقاد الذى كان شائعا فى عائلته الغنية هو أن الاغتسال الكثير يضـ.ـر بالصحة، فقد كان الأوربيون كريهـ.ـى الرائحة.

يقول مواى فى كتابه “اعترافات بورجوازى”: إن الأوربيين كانوا يعتبرون أن الاستحمام كفـ.ـرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر بقوله: إن رائحته أقذر من رائحة الحـ.ـيوان البرى”.

الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان أنهم: “أقـ،.ـذر خلق الله حيث إنهم لم يكونوا يستنجون من بول ولاغائط”، وكان القيصر الروسى (بيتر) يتبول على حائط القصر فى حضور الناس.

يقول العلامة محمد تقى الدين الهلالى المغربى فى ترجمته لكتاب “مدنية المسلمين بإسبانيا” للعالم الأمريكى الشهير جوزيف ماك كيب فى معرض كلامه عن إيزابيلا ملكة قشتالة: الملكة إيزابيلا الأولى التى قتلـ.ـت المسلمين فى الأندلس لم تسـ.ـتحم فى حياتها إلا مرتين، وقامت بتدمـ.ـير الحمامات الأندلسية، ومنـ.ـع الملك فيليب الثانى الإسبانى الاستحمام مطلقا فى بلاده، وابنته إيزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى الانتهاء من حصار إحدى المدن، والذى استمر ثلاث سنوات؛ ومـ.ـاتت بسبب ذلك، هذا عن الملوك، ناهيك عن العامة .

واشتهرت باريس بالعطور الفرنسية والتى كان السبب الرئيسى فى اختراعها أن تذهب الرائحة النتنة الموجودة فى أجسام الناس، والتى كانت هذه القـ.ـذارة سببا فى تتفـ.ـشى فيهم الأمراض، وكان مرض الطـ.ـاعون ينتشر فيهم، حيث حصد نصفهم أو ثلثهم بين فترة وأخرى، وكانت أكبر المدن الأوروبية كـ”باريس” و”لندن” مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 ألفا بأقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتـ.ـعدى حاجز المليون،.

يقول المؤرخ الفرنسى دريبار: نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاهية فى حياتنا العامة، فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، فإنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، فقد بدأنا نقلدهم فى خلع ثيابنا وغسلها، وكان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.