اسكندر….الصاروخ الروسي الرهيب الذي يُرعب أمريكا…لماذا؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

يعد ما يسمى بـ”إسكندر” أخطر الأسلحة الروسية، حسب مصادر إعلامية أجنبية.

وحلت منظومة صواريخ “إسكندر” التكتيكية محل منظومة “أوسا” في الجيش الروسي. وكانت روسيا قد تخلصت في زمن الاتحاد السوفيتي من صواريخ “أوسا” لتهدئة بال الأمريكيين الذين توجسوا خيفة من هذه الصواريخ البالغ مداها 400 كيلومتر خاصة صاروخ “أوسا أو” المنتظر الذي أمكن التحكم فيه طيلة وقت تحليقه، حتى أنهم زودوا سلوفاكيا بمبلغ 16 مليون دولار لكي يدمر السلوفاكيون ما كانوا يملكونه من صواريخ “أوسا”.

ويعتبر صاروخ “إسكندر” بديلا ناجحا لصاروخ “أوسا” لكونه أخطر الأسلحة الروسية وفقا لـ”ناشيونال إنترست”.

ولم يكن مصادفة، كما قالت “ناشيونال إنترست”، أن تنشر روسيا صواريخ “إسكندر” في منطقة كالينينغراد. ذلك أن بإمكان هذه الصواريخ ضرب مكونات الدرع الصاروخي الأمريكي في بولندا وقواعد الناتو في أوروبا الشرقية عندما تنطلق من هذه المنطقة المجاورة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

والأكثر خطورة، برأي الخبراء العسكريين الأجانب، أن منظومة “إسكندر” تقبل التحديث، أي أنه يمكن صنع الصواريخ الجديدة الأكثر خطورة التي يصعب على وسائط الدفاع الجوي أن تُسقطها، من أجل هذه المنظومة.

حتى أن صواريخ اس ٤٠٠ الروسية تتفوق على باريوت الامريكية:

أس 400:
– تتكون من ثلاثة أجزاء، الأول يحتوي على ثماني وحدات مضادة للطائرات مجهزة بــ 12 منصة إطلاق، والثاني يضم أنظمة القيادة والتوجيه والرادارات، والثالث للدعم الفني والصيانة.

– صممت هذه المنظومة لإسقاط طائرات وصواريخ على المدى المتوسط والبعيد.

– تستطيع تدمير أهداف جوية على مدى 150 كيلومترا، والصواريخ البالستية على مدى ستين كيلومترا.

– تعمل على نطاق ارتفاع يتراوح بين عشرة أمتار كحد أدنى و17 كيلومترا كأقصى حد.

– تحتاج لأكثر من 15 ثانية لإطلاق أول صاروخ.

– تستخدم أربعة صواريخ مختلفة المدى لتغطية نطاق عملياتها، منها صواريخ قصيرة المدى وأخرى بعيدة ومتوسطة.

باتريوت:
– تتكون من أربعة أجزاء، هي مركبة الرادار وغرفة التحكم، ومنصة الصواريخ، إضافة إلى الصواريخ نفسها.

– يتمكن الرادار في هذه المنظومة من رصد خمسين هدفا في آن واحد، وخلال تسع ثوان تصل إشارته إلى غرفة التحكم التي تقيم الخطر وتقرر إطلاق الصواريخ.

– تقوم بحماية المنشآت العسكرية والقواعد الجوية من الهجمات الجوية، وأساس عملها الدفاع على المدى البعيد.

– تستطيع إصابة أهداف جوية على نطاق 160 كيلومترا، والصواريخ البالستية على مدى 75 كيلومترا.

– تعمل على نطاق ارتفاع يمتد بين ستين مترا و15 كيلومترا.

– تحتاج تسع ثوان لإطلاق أول صاروخ بعد اكتشاف التهديد.

– تستطيع منظومة باتريوت “باك 3 أم أس إي” إطلاق 16 صاروخا دفعة واحدة، يصل طول الواحد منها خمسة أمتار، ويحمل رأسا متفجرا يزن 73 كيلوغراما.

وأخيرا، تعمل روسيا على تطوير نظام صواريخ أكثر نجاعة من أس 400 وقد يحمل اسم أس 500، مقابل أربعة طرازات للمنظومة الأميركية وتسمى “باك1″ و”باك2″ وباك3” بالإضافة إلى آخر نسخة وهي “باك 3 أم أس إي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.