تركيا تبدع في البحار.. وتنجز سفينة ضخمة بطول 237 متراً..تعرف على وظائفها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

دخلت سفينة “Ephesus Seaways” أكبر سفينة تعمل بنظام “رورو”في تركيا، الخدمة ابتداءا من الخميس، حسب بيان صادر عن شركة “U.N.” للنقل البحري المتعدد بين تركيا وأوروبا، المشغلة للسفينة.

ويبلغ طول السفينة التي أدخلتها شركة “DFDS” للخدمات اللوجيستية والنقل البحري إلى تركيا، 237 مترا.

ودخلت السفينة رسميا الخدمة، بعد حفل أُجري بهذه المناسبة في ميناء “بنديك ” الواقع بالجانب الأسيوي من إسطنبول، وحضره مسؤولون من الشركتين.

ويمكن للسفينة الإبحار لمسافة 6 آلاف و700 ميل بحري، وستقدم خدمات النقل البحري بين تركيا والدول الأوروبية. وفق الأناضول.

و”رورو” هي اختصار لعبارة “roll-on” “roll-off”، وهو أسلوب يُستخدم في نقل البضائع بين البلدان، عبر خط بحري، يتم من خلاله تصدير المنتجات على شاحنات، تنقلها عبّارات تُسمى “سفن الدحرجة”.

وهذه السفن مصممة لحمل السيارات والقاطرات والشاحنات، التي تحمل بضائع بين مينائين، ثم تتابع طريقها برًا.

قال رئيس جمعية المصدرين الأتراك “محمد بويوكيكشي”، إن تركيا أصبحت العام الماضي أكبر مصدر في العالم للسجاد المنسوج، ومشعات الحديد الإنشائي، والألبسة النسائية، والبلوزات والقمصان.

وأضاف بويوكيكشي أن تركيا حلت في المرتبة الثالثة في صادرات الحافلات الكبيرة الصغيرة، والرابعة في تصدير غسالات الصحون والخامسة في غسالات الملابس، والسابعة في أجهزة التلفاز، والثامنة في الألبسة الرجالية والثلاجات والتاسعة في الجلد، وحشوات الألبسة، والسخانات الكهربائية ومركبات الشحن التجارية، والعاشرة في تصدير أجزاء المحركات.

ومن حيث التنوع في السوق، حقق قطاع الأثاث في تركيا أكبر قدر من النجاح في تصدير المنتجات إلى أكثر 177 دولة، تلاه الحديد والصلب إلى 172 دولة، وقطاع منتجات الزجاج مع 165 دولة، أما قطاعا صناعة الثلاجات والسيراميك فقد وصلت صادراتها إلى 159 دولة، والأحذية إلى 149 دولة، وقطع غيار السيارات إلى 143 وجهة، حسب المعلومات التي أعلن عنها رئيس جمعية المصدرين الأتراك.

وأشار بويوكيكيشي إلى أن تركيا بين عامي 2000 و2017 امتلكت 201.651 مُصدّرًا عملوا لمدة لا تقل عن سنة واحدة، وقال: “عدد الشركات التي تقوم بالتصدير بشكل مستمر دون توقف على مدى السنوات السبع عشرة الماضية هو للأسف 4.577 شركة، وهو ما يمثل 2.2 بالمئة فقط من العدد الإجمالي، وينبغي أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير، كما إن الشركات الـ 4.577 حققت أكثر من 52 بالمئة من إجمالي الصادرات في عام 2017، وهناك ما مجموعه 70 ألف شركة، ادرجت في قائمة المصدرين للعام الماضي ما يعني أن باقي الشركات حققت 48 بالمئة من الصادرات”.

وفي الوقت ذاته، ارتفع إجمالي صادرات تركيا في العام الماضي بنسبة 10.2 بالمئة عن عام 2016، ليصل إلى 157.05 مليار دولار وفقاً للبيانات التي نشرها معهد الإحصاء التركي “توركستات” الأسبوع الماضي.وفق ما نقله تقرير سابق لـ “ترك برس”.

كما ذكرت بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن مركز الإحصاء التركي ووزارة الجمارك والتجارة أن حجم التجارة الخارجية التركية بلغ 390.84 مليار دولار في عام 2017 محققاً بذلك زيادة سنوية قدرها 14.56 في المئة مقارنة مع العام السابق.

من ناحية أخرى، ذكرت جمعية المصدرين الأتراك أن الصادرات التركية ارتفعت بنسبة 16.3 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017، لتصل إلى نحو 12.2 مليار دولار، وأن شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2018 كان ثالث أفضل شهر مقارنة مع جميع الأشهر من حيث حجم الصادرات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.