إيران على حافة الإفلاس..مسؤول: سنغلق مفاعل “بوشهر” النووي خلال أيام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

حذرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من أن المشاكل الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد تهدد بإغلاق محطة بوشهر الكهروذرية لفترة غير محددة.

وأكد المتحدث باسم المنظمة، بهروز كمالوندي، في حديث إلى وكالة “إسنا” أمس السبت، أن المحطة الواقعة جنوب غرب البلاد ستغلق خلال أقل من أسبوع لإجراء أعمال الصيانة وتغيير الوقود، لكن الشركة التي قامت بأعمال الصيانة العام الماضي لم تتسلم بعد مستحقاتها.

وأعرب المسؤول عن قلق المنظمة إزاء عدم تخصيص الحكومة ما تحتاج إليه المحطة من التمويل في مشروع ميزانية الدولة للعام المقبل والذي عرضته على البرلمان، مشيرا أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي سبق أن ذكر خلال اجتماعات أن المحطة ستضطر إلى وقف عملها إذا لم تحصل على الميزانية المطلوبة. بحسب روسيا اليوم.

وشهدت العملة الوطنية الإيرانية (الريال) انهيارا خلال العام الماضي على خلفية إعادة فرض الولايات المتحدة العقوبات على طهران، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015.

مشاريع إيرانية بقيمة مليارات الدولارات يهددها الفشل بسبب نقص التمويل، الذي ينتظر تقليصات إضافية مع دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ.

واعترف مساعد رئيس الجمهوریة للشؤون الاقتصادیة، محمد نهاوندیان، بوجود آلاف المشاريع قيد الإنشاء في البلاد، معلقة، بسبب شح التمويل اللازم لإكمالها.

وقال “نهاوندیان” في تصريحات نقلتها، الإثنين، وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن تكلفة إكمال المشاريع، تبلغ نحو 95.2 مليار دولار أمريكي.

وأشار إلى أن بلاده، قد تستغرق أعواما طویلة، للإنجاز، من دون مشاركة القطاع الخاص، نظرا للمحدودیة المالیة وإمكانیات المیزانیة.

وتواجه إيران عقوبات مرتقبة من الولايات المتحدة الأمريكية، يتزايد على إثرها تراجع الإ ير ادات المالية بسبب قيود ستفرض على صادرات النفط الإيرانية.

ويقول الخبير المالي والاقتصادي، محمد سلامة لـ “العين الإخبارية” إن مصير المشاريع قيد الإنشاء في إيران، سيكون الانهيار بسبب شح السيولة.

وأضاف “حتى المشاريع القائمة بدأت تحد من استثماراتها وتوسعة أعمالها، بسبب مخاطر السياسات الإيرانية الحالية”.

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات في المدن الإيرانية، رفضا للفساد وغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة، وتآكل ودائع الإيرانيين بسبب هبوط حاد في سعر صرف العملة المحلية.

ونوه سلامة، إلى أن منظومة الاقتصاد المحلي، تتحضر حاليا لمرحلة من الانكماش الحاد، بسبب العقوبات الأمريكية وأثرها على هبوط مداخيل البلاد النفطية والاستثمارات.

وبدأت شركات عالمية تتخارج من مشاريع قيد الإنشاء في إيران، مثل توتال الفرنسية، التي أعلنت أنها لن تستطيع المضي في مشروع حقل فاس للغاز الطبيعي، بالشراكة مع طهران وشركة صينية.

وعلى خطى توتال، تخارجت شركات أجنبية، خصوصا أوروبية منها، في مشاريع مشتركة مع طهران، تجنبا لتأثرها بالعقوبات الاقتصادية على طهران.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.