مصرع 24 مدنياً بانـ.ـفجـ.ـار لغم من مخلفات تنظيم “داعش” في ريف السلمية وسط سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

لقي 24 مدنيا مصرعهم جراء انـ.ـفجا ر لغـ.ـم من مخلفات تنظيم “داعش”، أثناء مرور سيارة، كانت تقل عمالا في منطقة وادي العذيب بريف السلمية وسط سوريا.

وتتكرر في الآونة الأخيرة هذه الحوادث في المناطق، التي تم تطهيرها من مسلحي تنظيم “داعش”، حيث لقي 7 مدنيين الشهر الجاري مصرعهم وأصيـ.ـــب آخرون جراء انفـ.ـ جار لغم زرعه مسلحو التنظيم قبل أن يتم طردهم من محيط قرية رسم الأحمر بريف سلمية الشرقي بحماة.

وقد ذكرت صحيفة “الجارديان”، فى تقرير لها من قبل أن بقايا الحرب والدمار الذى خلفه تنظيم داعش مازال مستمرا فى المناطق المحررة فى العراق ايضا.

وبحسب الصحيفة، فأن الألغام التى زرعها داعش مازالت تؤثر على الحياة اليومية، وركزت الصحيفة على مدرسة الشهداء فى الفلوجة، والتى كانت مسرحا للمواجهات بين القوات العراقية والتنظيم الإرهابى، فرغم عودة الأطفال للدراسة فيها، إلا أنه حتى اليوم يضطر الأطفال للسير على حافة الطرق الترابية المنتشر فوقها علامات باللون الأحمر ورسومات لجماجم، كتحذير من وجود حقل ألغام بها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحياة اليومية فى الفلوجة تتمركز حول تفادى حقول الألغام والقـ.ــ نابل من مخلفات داعش، وتحدد الأماكن التى يمكن السير فيها والأماكن التى يلعب فيها الأطفال والأماكن التى يحظر الاقتراب منها.

وقال سامى حامد عباس، نائب مدير المدرسة، إنه فى الماضى كان يتم تعليم الأطفال فى خيم وصوانات، لأنه كان من المستحيل الاقتراب من المدرسة.لكن بدأت عملية إزالة الألغام فى النجاح بشكل يسمح بعودة العمل للمدرسة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جمعيات خيرية بريطانية مثل “هالو تراست” مختصة فى مكافحة حقول الألغام بدأت العمل فى نزع بعض الألغام، ووضعت علامات على الطرق التى تعمل بها فى العراق وعلامات على الطرق التى أصبحت أمنة.

وأضافت الصحيفة إلى أن هذه المشكلة ليست قاصرة على العراق فقط، بل تنتشر أيضا فى سوريا وأفغانستان وغيرها من المناطق المضطربة، علما بأن داعش كان فى وقت سيطرته على هذه المناطق كان يصنع الألغام فى ورش بشكل يومى، الأمر الذى يعنى وجود مساحات واسعة لم يتم إخلائها من المـ.ـــ تفجرـ. ات بعد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.