ماذا يجري؟.. خامنئي ينقل صلاحياته على عجل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

ماذا يجري؟.. خامنئي ينقل صلاحياته على عجل

شاركت وكالة إعلام إيرانية “إنترناشيونال” نقلاً عما قاله مسؤول أمني كبير لقناة “12 الإسرائيلية”، حول تقاريرتوصف الحالة الجسدية للمرشد الإيراني علي خامنئي، وقال إن صحة المرشد حرجة وإن هذا يمكن أن يخلق وضعاً جديداً في إيران”.

وتشير تقارير إعلامية سابقة إلى أن إيران تحدثت عن السينايورهات المحتملة في حال تدهورت صحة المرشد علي خامنئي، أو مات فجأة.

ويعد الرجل البالغ من العمر 82 عاماً أعلى سلطة سياسية في البلاد، ولمن يخلفه في هذا المنصب أهمية كبيرة في إيران.

ويتم اختيار المرشد الأعلى (خامنئي هو الثاني فقط منذ الثورة الإيرانية عام 1979) من قبل هيئة مؤلفة من 88 رجل دين وتعرف الهيئة باسم مجلس الخبراء.

ويتم اختيار أعضاء مجلس صيانة الدستور، بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل المرشد الأعلى.

ينص الدستور الإيراني على أن مجلس خبراء القيادة ينتخب المرشد الأعلى مباشرة، حيث يبقى في منصبه حتى وفاته، ولا يمكن عزله إلا من قبل المجلس ذاته في حال ثبت عدم كفاءته.

أبرز الصراع المستمر داخل أجنحة النظام الإيراني والمتصاعد مؤخرا، اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، كوريث محتمل من خلال الترويج الكبير له في الأوساط السياسية والدينية والحرس الثوري.

وانتشرت ملصقات في شوارع العاصمة طهران، منذ فترة، من قبل مصادر غير معروفة، تروج إلى أن مجتبى خامنئي هو المرشد القادم.

التقى الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة برئيس المـ.ـوساد الإسرائيلي، يوسي كـ.ـوهين، في البيت الأبيض.

وقال مراسل “العربية” إنه تم استدعاء رئيس المـ.ـوساد من قبل بايدن خلال دقائق وبدون برمجة.

كما أضاف أن الجانبين بحثا في الملف النـ.ـووي الإيراني، حيث استمع بايدن إلى وجهة الـ.ـنظر الإسرائيلية.

إلى ذلك أوضح المراسل أن لا تغيير بعد اللقاء، والخـ.ـلافات بقيت على حالها.

“قلـ.ـق شـ.ـديد”
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن كان التقى رئيس جهـ.ـاز المخـ.ـابرات الإسـ.ـرائيلي (المـ.ـوساد) وسفير إسرائيل لدى واشنطن، الخميس، وفق ما أفاد مصدر مطلع لرويترز. وأضاف أن المسؤولين عبرا عن “قلقـ.ـهما الشـ.ـديد” من أنشطة إيران النـ.ـووية.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الاجتماع الذي عقد في واشنطن جاء بعد محادثات جرت هذا الأسبوع بين مستشار الأمن القـ.ـومي الأميركي جيك سوليفان ونظيره الإسرائيلي، والتي شـ.ـدد فيها الوفد الإسرائيلي على “حريتهم في العمل” ضـ.ـد إيران بالطريقة التي يرونها مناسبة.

تصعـ.ـيد نبـ.ـرة التـ.ـحذيرات
يذكر أنه في وقت سابق صعّـ.ـد وزير المـ.ـخابرات الإسرائيلي إيلي كوـ.ـهين من نبرة التـ.ـحذيرات التي تصدر عن تل أبيب بشأن الاتفاق النـ.ـووي الذي ترفضه بين إيران وقـ.ـوى عالمية، وقال إن الحـ.ـرب مع طهران ستلي إحياءه حـ.تماً.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن يستكشف احتمالات عودة بلاده للاتفاق النـ.ـووي الموقع في 2015 لاحتواء برنامج إيران النووي بعد انسحاب سـ.ـلفه دونالد ترمب.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت إسـ.ـرائيل دعواتها لتطبيق المزيد من القيود الصـ.ـارمة على التكنولوجيات والمشروعات الحساسة التي تمتـ.ـلكها إيران.

ما تزال قضـ.ـية الملف النـ.ـووي الإيـ.ـراني عالـ.ـقة وتثير جدلية كبيرة على الصعيد الدولي، فبوادر إعادة الاتفاق التي نسفتها تقارير الوكالة الدولية للطـ.ـاقة الذ.رية حول نسبة إنتاج وتخصـ.ـيب اليـ.ـورانيوم في إيـ.ـران،

عادت مرة أخرى إلى طاولة الرئيس الأمريكي (جو بايدن)، مع توقعات تشير إلى إمكانية عودة الأخير للاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحب منه سلفه (دونالد ترامب) إبان توليه الرئاسة سنة 2017.

كل هذا أو ذاك لم يكن ليُفرض على إسرائيل فيما يبدو، فالأخيرة أعلنت وهددت في كل مناسبة أو موقف أنها لن تسمح لإيـ.ـران بامتلاك سلاح نووي، لتعلن مؤخراً أن أي تحرك إيجابي بشأن امتلاك إيـ.ـران أسلـ.ـحة نـ.ـووية سيسرع الحـ.ـرب في المنطقة.
العربية نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.