بالفيديو: اللهـ.ـب والدخان يتصاعد.. انفـ.ـجار ضخم قرب الساحل السوري وناقلة نفط تشتعل- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بالفيديو: اللهـ.ـب والدخان يتصاعد.. انفـ.ـجار ضخم قرب الساحل السوري وناقلة نفط تشتعل- شاهد

أفادت مصادر محلية، اليوم الأحد، عن دوي انفـ.ـجار قوي قبالة سواحل بانياس السورية في البحر المتوسط.

وذكر ناشطون أن دخاناً تصاعد من أحد ناقلات النفط الراسية قبالة سواحل بانياس، دون التأكد من حجم الضرر فيها أو تبعيتها.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو وصور لما قيل إنها اللحظات الأولى لانفـ.ـجار ناقلة النفط الراسية قبالة بانياس.

وجاء ذلك بعد ساعات من اندلا.ع حـ.ـريق في أحد خزانات مصفاة حمص، تحدث وزارة النفط السورية بأنها تمكنت من السيطرة عليه دون توضيح أسبابه.

يذكر أنّ انفجـ.ـاراً استهدف سفينة إيرانية قبالة بانياس قبل نحو أسبوع رجّـ.ـحت مصادر أن يكون نتيـ.ـجة استهداف من طيران إسرائيلي مسيّر.

وصباح اليوم اندلـ.ـع حـ.ـريق في مصفاة حمص للنفط، اليوم، الأحد 9 من أيار، أسفر عن إخراج إحدى وحدات تقطير النفط عن الخدمة، وفقًا لما نقله التلفزيون السوري الرسمي.

وحصل الحـ.ـريق نتيجة حدوث تسرب مادة نفطية ساخنة من إحدى المضخات الحاملة للنفط، ولم يسفر عن وقوع أضـ.ـرار بشرية، بحسب ما نقلته قناة “السورية الإخبارية” عن مدير مصفاة حمص، سليمان محمد.

والوحدة المتضررة هي “الوحدة 100″، وهي واحدة من أربع وحدات تقطير للنفط الخام تعمل على أربعة خطوط للإنتاج ضمن المصفاة، وهي وحدات منفصلة عن بعضها ومستقلة، بما لا يوقف عمل بقية الوحدات في حال تضرر إحداها.

وقال وزير النفط في حكومة النظام، بسام طعمة، عن أسباب الحـ.ـريق، إن التسـ.ـريب حصل في أثناء نقل النفط الخام بين برجين، لإدخاله في برج التقطير حيث تصل حرارته إلى 350 درجة مئوية.

وأكد طعمة خلال اتصال هاتفي نقله التلفزيون السوري، استمرار عمل المصفاة وعدم خروجها عن الخدمة.

وتعتبر “الوحدة 100” أقدم وحدات التقطير ضمن المصفاة، منذ عام 1959، ما يوضح أسباب تعرضها لأعـ.ـطال متكررة، بحسب مدير المصفاة.

وتوجد في سوريا مصفاتا نفط، هما “بانياس” و”حمص”، لكن مصفاة بانياس أكبر إنتاجًا، بطاقة إنتاجية تبلغ 130 ألف برميل يوميًا، مقابل 110 آلاف برميل في مصفاة “حمص”، التي تديرها شركة سورية تابعة للقطاع العام، منذ إنشائها عام 1959، كونها تشغل موقعًا استراتيجيًا وسط سوريا.

ويعتمد النظام في بعض ما يغذي به المصفاة، على ما يصله من نفط من مواقع سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي استأنفت توريد النفط إلى مناطق النظام، في 7 من آذار الماضي، بعد انقطاع استمر 37 يومًا.

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة في المحروقات، يسعى النظام لاستيعابها عبر رفع الأسعار، وتحديد زمان ومكان حصول المستهلك على مخصصات سيارته، عبر ربطه بمحطات وقود محددة تتيح له الحصول على الوقود بعد استلامه رسالة قصيرة عبر هاتفه المحمول.

ووفقًا لما قاله الدكتور السوري في الاقتصاد والباحث في معهد “الشرق الأوسط” بواشنطن، كرم شعار، في حديث سابق إلى عنب بلدي، فإن النظام يحتاج بشكل يومي إلى 110 آلاف برميل نفط، يستخرج منها 25 ألفًا من حقول البادية، ويهرّب جزء آخر بما لا يتجاوز 20 ألف برميل من مناطق “الإدارة الذاتية” ويستورد الباقي من إيران عبر قناة “السويس” إلى مصفاة “بانياس” بشكل مباشر.
عنب بلدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.