السعودية فعلتها علانية ودخلت قصر بشار الأسد بالعاصمة دمشق.. هذا مما جرى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

السعودية فعلتها علانية ودخلت قصر بشار الأسد بالعاصمة دمشق.. هذا مما جرى

وسبق أن زار ثامر السبهان وزير الدولة السعودي للشؤون الخليجية بوزارة الخارجية مناطق شمال شرق سوريا أكثر من مرة في عام 2019.

أكدت مصادر دبلوماسية لصحيفة رأي اليوم رفيعة المستوى في دمشق لـ”رأي اليوم” أن وفدا سعوديا برئاسة رئيس جهاز المخابرات الفريق خالد الحميدان زار العاصمة السورية اليوم الاثنين

وأضافت أنه التقى رأ س النظام السوري السوري بشار الأسد ونائب الرئيس للشؤون الأمنية اللواء علي المملوك، وجرى الاتفاق على أن يعود الوفد في زيارة مطولة بعد عيد الفطر المبارك بحسب المصادر.

وأكدت صحيفة “الغارديان” نقلاً عن مسؤول سعودي عقد لقاء بين مسؤولي المخابرات السعودية، والمخابرات التابعة للنظام السوري في دمشق

وتوقع محللون إن هناك اتفاقا جرى التوصل إليه بإعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في المجالات كافّة بين البلدين.

وأشارت مصادر لصحيفة رأي اليوم إلى أن الوفد السعودي أبلغ مُضيفيه السوريين بأن بلاده ترحّب بعودة سورية إلى الجامعة العربية، وحضور مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر في حال انعقاده.

ويأتي هذا الانفراج في العلاقات السورية السعودية، بعد لقاء سرّي سعودي إيراني في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوعين

وتأكيد ولي العهد السعودي في مقابلة تلفزيونية على حرص بلاده على إقامة علاقات قوية مع إيران، وقال إنه يتمنّى لها كدولة جارة كل الازدهار.

وكان الخلاف السعودي السوري يتمحور حول علاقة سورية القوية والاستراتيجية مع إيران، ولكن الآن وبعد اللقاء السعودي الإيراني في بغداد، وتأكيد احتمالات تمخض محادثات فيينا عن إحياء الاتفاق النووي الإيراني

ورفع العقوبات الأمريكية عن ايران، تغيّرت الحسابات السعودية كليا، وباتت قيادتها تسعى لتحسين علاقاتها مع المحور الإيراني السوري وتطبيع العلاقات بين طهران والرياض

ممّا يُسهّل الوصول إلى مخرج سعودي من الأزمة اليمنية بأسرع وقت ممكن.

المصادر السورية التي تحدثت إلى “رأي اليوم” لم تكشف المزيد من التفاصيل عمّا دار في المباحثات، لكنها لمّحت إلى أنها كانت مثمرة، وكسرت الجليد الذي كان يُسيطر على العلاقات بين البلدين.

ويذكر أن السلطات السعودية جمّدت علاقاتها كليا مع المعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات التي كانت تتّخذ من الرياض مقرا لها، وأغلقت مقرّها الرسمي.

وما زال من غير المعروف ما إذا كان الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، هو الذي سيرأس الوفد السعودي الذي سيزور العاصمة السورية

ويشرف على اتفاق إعادة فتح السفارة السعودية بعد عيد الفطر أم أنه سيترك المهمة للفريق الحميدان، وهناك معلومات ترجّح أن يتولّى الأمير بن فرحان رئاسة الوفد.

الأمير محمد بن سلمان في لقائه على شاشة التلفزيون الرسمي السعودي، كان يركّز على النفس العروبي، والمصلحة العربية، ومحـ.ـاربة التطـ.ـرّف الإسلامي، وهي لهجة تصالحية لفتت أنظار العديد من المراقبين.

وفي فبراير 2020 كشف ضابط سوري منشق أن رئيس الاستخبارات “علي مملوك” زار السعودية لتنسيق دعم خليجي ينقـ.ذ بشار الأسد.

وحمل العقيد خالد القطيني السعودية والإمارات مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في سوريا بسبب تآمرهما وتخاذلهما ضد السوريين.

وقال القطيني “لولا تآمر قادة السعودية والإمارات وخذلانهم لسوريا وشعبها ما ظُلمنا وما قُتـ.لنا على أيدي الروس والإيرانيين والأسد”.

وأشار القطيني إلى أن السعودية تسعى لإنقاذ بشار الأسد (الأبن), مبيناً أن رئيس الاستخبارات “علي مملوك” في زيارة للسعودية.

ولفت القطيني إلى أن هدف زيارة مملوك للسعودية هو تنسيق دعم خليجي لمـ.واجهة التدخل التركي في سوريا.

وتوقع القطبي حينها أن مملوك سطلب سيطلب  من السعودية الوقوف إلى جانب النظام في خندق قتـ.لة الشعب السوري “النظام وروسيا وإيران pkk”, وفق القطيني.

‏ونبه القطيني السوريين الأحرار بألا يتفاجؤوا بعد وصول علي مملوك إلى السعودية وما سيتبعها في الأيام القادمة.

واعتقد القطيني أن تعقب زيارة مملوك زيارات مكوكية ودورية لمسؤولين سعوديين وخليجيين كبار إلى دمشق.

وحسب القطيني, فالهدف من التحركات المرتقبة, محاولة تعويم الأسد برعاية روسية إيرانية ولحشد دعم خليجي لمـ.واجهة تركيا في الشمال السوري.

وسبق أن زار ثامر السبهان وزير الدولة السعودي للشؤون الخليجية بوزارة الخارجية مناطق شمال شرق سوريا أكثر من مرة في عام 2019.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.