شـ.ـتان بينها وبين ديكـ.ـتاتورية الأسد.. مشوار ميـ.ـركل وصل نهايته.. لكن للألمان كلمة أخرى 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

شتـ.ـان بينها وبين بشار الأسد.. مشوار ميركل وصل نهايته.. لكن للشعـ.ـب الألمـ.ـاني كلمة أخرى 

ترك الدستور الألماني الباب مفتوحا لعدد المرات التي يسمح للمستشارة أو للمستشار الترشح للمنصب. وبعد 16 عاما من تولي ميركل لمنصب المستشارية يرى غالبية الألمان ضرورة تغيير هذا الواقع، حسب استطلاع نشرته مجلة “دير شبيغل”.

16 عاما في منصب المستشارية تكون قد قضتها المستشارة ميركل منذ عام 2005 وحتى نهاية الدورة الانتخابية الرابعة لها. فمع الانتخابات البرلمانية في الخريف القادم وتشكيل حكومة جديدة، سيكون عملها كمستشارة ألمانيا قد وصل إلى نهايته. في واحدة من أطول فترات البقاء في قمة الهرم السياسي في تاريخ ألمانيا.

كثيرون يرون أن فترات الولاية تلك تعتبر طويلة للغاية. حتى من النخبة السياسية ظهرت أصوات تطالب بتغيير هذا الواقع، فقد أعاد بيرند ألتوسمان، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ولاية سكسونيا السفلى، وأنالينا بربوك ، زعيمة حزب الخضر والمرشحة لمنصب المستشارية عن الحزب، إشعال الجدل حول الفترة الزمنية التي يتولى خلالها مستشار ألمانيا المنصب.

ووفق استطلاع للرأي أجراه معهد أبحاث الرأي Civey لصالح مجلة “دير شبيغل”، فإن 47% ممن استطلعت آراؤهم يوافقون على أن يشغل منصب المستشارية لدورتين انتخابيتين على أعلى تقدير، أي ثمانية أعوام، فيما رأى 23% منهم أن تكون الفترة هي 10 سنوات، على ولايتين كل منهما 5 سنوات.

فيما وافق 22% على أن تكون فترة الولاية 4 سنوات بلا فترة زمنية محددة لبقاء المستشار في منصبه، وهو الوضع القائم حاليا، منذ تأسيس الدولة الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية. فيما رأى 4% أن تكون الولاية 5 سنوات بلا حدود لانتهاء فترة بقاء المستشار في منصبه.

وتخلص نتيجة استطلاع الرأي التي نشرها موقع “شبيغل أونلاين” إلى أن نحو 70% من الألمان يؤيدون تحديد فترة بقاء المستشار الألماني في منصبه. وتجري حاليا مناقشة تمديد الفترة الانتخابية من أربع إلى خمس سنوات، وهو الاقتراح الذي قدمه بيرند ألتوسمان، من بين آخرين، وهو الاقتراح الذي يؤيده ما يقرب ربع من تم استطلاع رأيهم.

وفيما يتعلق بأنغيلا ميركل نفسها، يعتقد 65 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنها ظلت في المنصب لفترة طويلة للغاية.

مع إعلان موعد الانتخابات.. جنوب سوريا يتحرك ضـ.د بشار الأسد

قالت منصات إعلامية سورية إن محافظة السويداء، شهدت انتشـ.ار عبارات جدارية مناهـ.ضة لنظام الأسد بالتزامن مع إعلان الأخير موعد الانتخابات الرئاسية.

وقالت مصادر إعلامية محلية إن عبارات منـ.اوئة لنظام الاسد وداعميه انتشرت يوم أمس على مباني مدينة السويداء.

وأضافت أن هذه العبارات الجدارية حملت عبارات “يسقط بشار” و”حزب الله الإرهـ.ـابي” و”الجنوب السوري مقبـ.ـرة حزب الله وإيران ومش المهم البلد ينهار المهمـ.ـ يبقى على الكرسي بشار”.

ودعت العبارات الجدارية من أسمتهم ب”عصـ.ابات السويداء” إلى عدم الوقوف إلى جانب نظام الأسد، مؤكدة انهم سيكونون كبـ.ش فداء للنظام وسيقوم ببيعهم في أول مزاد.

وابدى أهالي محافظة السويداء عدم اهتمامهم بالانتخابات الرئاسية القادمة، واعتبرها البعض بداية لانهيـ.ـار الدولة السورية في ظل الأوضاع الاقتصادية والأزمات الإنسانية التي تعيشها البلاد.

وأعلن {رئيس مجلس الشعب}التابع لسلـ.ـطة السورية، حمودة صباغ، عن فتح باب الترشح للانـ.ـتخابات الرئاسية اعتبارا من يوم الاثنين 19 نيسان الجاري.

حيث دعا صباغ الراغبين بالترشح تقديم طلبات إلى المحكمة الدستورية العليا خلال مدة 10 أيام على أبعد تقدير، تنتهي في 28 الشهر الجاري.

وعن هذه الانتخابات رصدت السويداءA N S آراء بعض المواطنين حيث كانت أغلـ.ـب الآراء غير مهتمة بـ.ـحدوثها حيث قال فارس وهو طالب جامعي :

{الامر بالنسبة لي لا يشكل لدي أي أهمية، هي مجـ.ـرد حالة شكلية وتمثيلية تضمن بقاء السـ.ـلطة على الحكـ.ـم، وهذا يعني مزيداً من الانهـ.ـيار الاقتصادي واستمرار الفساد وغلاء الأسعار}

المصدر: DW ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.