بديلاً عن طائرات F16.. تركيا تفاجئ العالم وتكشف اللثام عن سـ.ـلاح مفاجئ ومـ.ـرعـ.ـب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بديلاً عن طائرات F16.. تركيا تفاجئ العالم وتكشف اللثام عن سـ.ـلاح مفاجئ ومـ.ـرعـ.ـب

كشفت تركيا عن تطوير قنـ.ـابل ذكية من صناعة محلية تستخدمها المسيرات التركية كبديل عن طائرات F-16 الأمريكية.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى وارنك، في تصريحات صحفية، مساء الخميس، إنه “تم تطوير تقنية KGK-82 التي تقوم بتحويل القنابل الكبيرة التي تزن 340 كيلوغراما ولا تطلقها إلا الطائرات الكبيرة إلى قنابل ذكية موجهة”.

وأرفد “في الظروف الطبيعية تبلغ قيمة القنابل العادية 3-4 آلاف دولار، لكن مع إضافة هذه التقنية لها سيكون بالإمكان زيادة مداها إلى 100 كيلومتر من جهة، وزيادة قدرتها على ضرب الأهداف الذكية من جهة أخرى”.

وأوضح وارنك أنه “يوم أمس جرى اختبار الطائرة بدون طيار AKSUNGUR حيث أقلعت من أنقرة إلى سينوب وهي تحمل معها إحدى القنابل المزودة بهذه التقنية وقامت بضرب هدفها وعادت”.

وتابع أن “هذا يعني أنه إذا أردنا ضرب وكر للإرهابيين لم يعد هناك داع لتشغيل طائرة F16 وتزويدها بتلك القنبلة التي تزن 340 كيلوغراما والتوجه بها إلى هناك من أجل ضرب الهدف”.

وأكد “اليوم نقوم بتوجيه هذه الأوامر للمسيرات من أجل أن تذهب بهذه القنبلة الذكية لضرب مكان ما والعودة، وكل ذلك بدون الحاجة لرؤيته بالكاميرات”.

ومن شأن هذه التقنية أن تعزز اعتماد المسيرات التركية على صناعة الدفاع التركية بشكل كامل والاستغناء عن طائرات F16، مع ميزات إضافية تجعل الصواريخ أكثر دقة وأقل كلفة، لا سيما مع قدرة القنابل ذاتها على التوجه الذكي نحو الأهداف .

وتستطيع الطائرة AKSUNGUR التحليق لمدة تصل إلى 40 ساعة وعلو يبلغ 40 ألف قدم. فيما يبلغ وزن الأقصى لإقلاع الطائرة نحو 3.3 طن بحمولة مفيدة تبلغ 750 كلغ، ويمكن لها حمل قنابل ذكية من طراز HGK-82 وKGK-82 وTeber-81/82.

اقرأ أيضا: يشمل كافة المناطق.. تفاصيل جديدة حول العرض الروسي لتركيا

نشرت وسائل إعلام سورية تفاصيل جديدة حول العرض الروسي المقدم لتركيا بشأن عقد اتفاق لهدنة طويلة الأمد تشمل كافة الأراضي السورية.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادره الخاصة تأكيدها أن القيادة الروسية قدمت مقترحاً جديداً لتركيا ضمن بنود الهدنة التي تتم مناقشتها في الوقت الحالي بين مسؤولي البلدين.

ونوهت أن الاجتماعات الأخيرة بهذا الخصوص شهدت تطورات جديدة بهـ.ـدف التوصل لعقد اتفاق بين الجانبين ينص على وقف إطــ.ـلاق نـ.ـار شامل في سوريا.

وأوضحت المصادر أن المسؤولين الروس طلبوا أن تشمل محادثات الهدنة مناقشة نشاطات اقتصادية من أجل تحسن الاقتصاد السوري.

وبينت أن روسيا تسعى من خلال هذه المباحثات إلى فتح معابر بين مناطق سيطرة المعارضة شمال البلاد والمناطق التي تقع تحت سيطرة نظام الأسد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن المسؤولين الروس طالبوا من نظرائهم الأتراك أن تتعهد أنقرة بفتح معابر رسمية بين مناطق المعارضة ومناطق النظام في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا.

كما طالبت روسيا أن تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بفتح معابر رسمية بين مناطق قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ومناطق النظام شمال شرق البلاد.

وأضافت المصادر أن روسيا وضعت شرطاً أن تكون تلك المعابر تحت إشراف كافة الدول النافذة في الملف السوري، وبتنفيذ من القوى المسيطرة على الأرض.

أما بالنسبة للموقف التركي حيال الخطة الروسية الجديدة، أكدت المصادر أن تركيا لم تبد حتى اللحظة موافقتها على العرض الروسي.

وأشارت إلى أن المقترحات الروسية الجديدة مازالت قيد الدراسة بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين، وفقاً للمصادر.

ولفتت أن روسيا ستحاول الضغـ.ـط من أجل تمرير خطتها الجديدة بقرار من مجلس الأمن الدولي، وذلك حين مناقشة تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.

وبحسب المصادر، فإن الخطة الروسية تتضمن مناقشة جدول زمني لعودة مؤسسات “الدولة السورية” للعمل في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

ونوهت أن روسيا لا تشتـ.ـرط ضمن خطتها بدء إجراءات عودة المؤسسات، وإنما مناقشة جدول زمني لذلك بموجب شـ.ـروط يتم تحديدها فيما بعد؟.

تجدر الإشارة إلى أن العرض الروسي المقدم لتركيا يتضمن عقد هدنة طويلة الأمد في سوريا، لكن الجانب التركي اعتـ.ـرض على ثلاث نقاط في المقترح الروسي، من بينها عدم إدراج روسيا آلية مقبولة دولياً لمراقبة الهدنة.

وطالب الجانب التركي أن يتم إدارج دور للأمم المتحدة في مراقبة الهدنة على أن يكون لأنقرة وموسكو الدور الرئيسي في الإشراف على آلية المراقبة.

وقد تضمن العرض الروسي أن يتم تجديد الهدنة كل ستة أشهر أو كل عام، في حين ترغب تركيا بتوقيع اتفاق وقف إطـ.ـلاق نـ.ـار شامل غير محدد بفترة زمنية، بالإضافة إلى تزامن ذلك مع خطوات عملية وجادة في مسار العملية السياسية التي تجري في العاصمة السويسرية “جنيف”.
المصدر: طيف بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.