رسالة إيرانية عاجـ.ـلة للسعودية: نحن جاهزون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

رسالة إيرانية عاجـ.ـلة للسعودية: نحن جـ.ـاهزون 

قالت وزارة الخـ.ـارجية الإيرانية إن طـ.ـهران مستعدة لإجراء محـ.ـادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مسـ.ـتوى، وستشـ.ـهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحـ.ـادثات.

وأوضح المتحـ.ـدث باسم الوزارة سـ.ـعید خـ.ـطيب زادة، اليوم الاثنين، أن تغـ.ـيير اللهـ.ـجة وتغييـ.ـر الخـ.ـطاب السـ.ـعودي تجاه إيران سيساعد على تقـ.ـليل التوتـ.ـرات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتـ.ـائج عـ.ـملية عندما لا يؤدي إلى تغـ.ـيير في السـ.ـلوك.

وسبق أن أكد ولي العـ.ـهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثـ.ـتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 أبريل، أن المملكة تطمـ.ـح إلى إقامة عـ.ـلاقة “طـ.ـيبة” مع إيران باعـ.ـتبارها دولة جـ.ـارة وتريد أن تكون “مزدهـ.ـرة”، لكن هناك “إشـ.ـكاليات” بين الطرفين وتعمل السـ.ـعودية مع شـ.ـركائها على حلها.

ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربـ.ـية عن مصادر متعددة، أن بـ.ـغداد استضـ.ـافت في أبريل محادثات مبـ.ـاشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حـ.ـول تـ.ـسوية الخـ.ـلافات بينهما، تطـ.ـرقت إلى مـ.ـلفي اليمن ولبنان.

وهناك توتـ.ـر كبير بين السعودية وإيران بـ.ـسبب خـ.ـلافات حـ.ـادة كثيرة، خـ.ـاصة الحـ.ـرب في اليمن، ولا توجد عـ.ـلاقات دبلوماسية رسمية بينـ.ـهما منذ عام 2016.

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مصادر مطلعة عدة أن السعودية وإيران اتفقتا على مواصلة محادثاتهما في بغداد في مايو، حيث أكدت المملكة أنها “ستغـ.ـتنم أي فرصة” لتعزيز السلام.

وأكدت مصادر متعددة لوسائل إعلام غـ.ـربية أن وفدين من البلدين عقدا يوم 9 أبريل محادثات في بغداد برعاية رئيس الوزراء العراقي، مصطـ.ـفى الكاظمي، تطرقت إلى قضـ.ـايا القـ.ـوات العراقية المدعومة إيرانيا، وحـ.ـرب اليمن، وملف لبنان.

وقالت “نيويورك تايمز” في تقرير نشرته السبت إن مسؤولين إيرانـ.ـيين اثنين وآخرين عراقيين أكدوا لها أن المحادثات شـ.ـارك فيها مدير الاستخـ.ـبارات السعودية، خالد الحميدان، ونائب سكرتير المجلس الأعلى للأمـ.ـن الإيراني، سعيد عرافاني.

وذكر المسؤولون أن الطـ.ـرفين اتفقا على مواصلة المحادثات في بغداد خلال شهر مايو وربما على مستوى السفيرين.

وأفادت الصحيفة بأن الحكومة الـ.ـسعودية أرسلت لها بيانا، ردا على طلب للتعليق على الموضوع، جاء فيه أن المملكة “ستغـ.ـتنم أي فرصة للإسـ.ـهام في تـ.ـعزيز السلام والاسـ.ـتقرار في المنطقة” شريطة أن تبدي إيـ.ـران “حسن النـ.ـية مع التوقف عن أنشـ.ـطتها الخبـ.ـيثة”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.