سفارة الأسد في برلين تطالب السوريين بهذا الإجراء!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

سفارة الأسد في برلين تطالب السوريين بهذا الإجراء!

أعلنت عدة سفارات تابعة للنظام السوري في دول عربية وأجنبية عبر مواقعها الإلكترونية، فتح باب التسجيل أمام السوريين الراغبين بالمشاركة بالانتخابات التي ينظمها النظام في مناطق سيطرته، في وقت تشهد البلاد أزمة اقتصادية غير مسبوقة ونزوح وتهجير ملايين السوريين.

وقبل يومين أعلنت سفارة النظام السوري في أبو ظبي تحضير قوائم انتخابية للسوريين المقيمين في دولة الإمارات، داعية الراغبين منهم في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المقبلة بسوريا، إلى تسجيل بياناتهم قبل 25 نيسان الجاري.

وأمس الأربعاء، دعت سفارة النظام في برلين السوريين لما أسمته “ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة”، والمبادرة إلى التعبير عن رغبتهم بالانتخاب في الخارج من خلال تسجيل أسمائهم لدى السفارة مع المعلومات المطلوبة، على أن يكونوا ممن أتموا الثامنة عشرة من عمرهم بتاريخه، ويحملون جوازات سفر سورية سارية الصلاحية.

ورصدت بلدي نيوز مواقع عدة لسفارات وقنصليات النظام في تركيا وفنزويلا، حيث نشرت إعلانات مماثلة تدعو السوريين في الخارج للمشاركة في الانتخابات المزعومة التي يجريها النظام السوري.

ورغم الحالة المتردية التي تمر بها سوريا، فإن النظام السوري يصر على إجراء انتخابات رئاسية، من المؤكد أنها ستكون صورية، تنتهي بفوز رأس النظام بشار الأسد الذي يحكم سوريا منذ عام 2000، إثر وفاة أبيه حافظ الأسد وما تم حينها من تعديل للدستور ليكون على قياس بشار الأسد.

ومن المزمع أن تكون الجلسة الأولى من الدورة الاستثنائية الثانية لمجلس الشعب التابع للنظام الأحد القادم، ستكرّس ما يسمى بـ “الاستحقاق الرئاسي”.

ونقلت قناة روسية عبر موقعها الرسمي عن مصدر في “مجلس الشعب السوري”، قوله، إن جدول الأعمال لم يحدد بدقة بعد إلا أنه رجح أن تكون الجلسة بخصوص الدعوة “للانتخابات الرئاسية” القادمة.

وأضاف المصدر، أن جدول الأعمال النهائي سيعلن قريبا لتحديد أولويات الجلسة، وهي الأولى من الدورة الاستثنائية الثانية من الدور التشريعي الثالث.

رفض دولي
وفي منتصف آذار الماضي، أصدر وزارات خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، بيانا “أوربيا – أمريكيا” مشتركا، أكّدوا خلاله أن انتخابات سوريا الرئاسية لن تكون “حرة ونزيهة”.

وجاء بيان الدول المذكورة، بمناسبة الذكرى الـ10 للثورة السورية، وأكّد بيان الدول على عدم اعترافهم بالانتخابات الرئاسية المقررة في سوريا هذا العام، مؤكدين أن أي عملية سياسية يجب أن يشارك فيها جميع السوريين، بمن فيهم الجاليات والنازحون، لتكون كل الأصوات مسموعة”.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد دعت، في 16 من آذار الماضي، إلى عدم الانخداع بالانتخابات الرئاسية في سوريا، مشيرة على لسان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إلى أنها “لن تكون لا حرة ولا نزيهة”، وأنها “لن تُكسب نظام الرئيس بشار الأسد أي شرعية”.

مسرحية قديمة
ويصف الصحفي السوري أحمد أبو صالح، الانتخابات التي سيجريها النظام السوري بأنها مسرحية قديمة قام بها عدة مرات في زمان الأسد الأب وحاليا الابن، والنتيجة معروفة سلفا بفوز بشار في نهاية هذه المسرحية.

ويضيف أبو صالح لبلدي نيوز، بأن عقلية النظام لم تتغير بعد عشر سنوات من الصراع الدامي وتهجير وتشريد مئات الآلاف من السوريين، ودمار معظم المدن والبلدات السورية نتيجة القصف.

ويعتقد أبو صالح أن تصريحات الولايات المتحدة الأخيرة حول عدم تغيير الحكم في سوريا، ربما تكون بمثابة إشارة إيجابية للنظام السوري باستمرار حكم سوريا، ضاربا بعرض الحائط أعمال اللجنة الدستورية التي تشهد تعثرا وفشلا مستمرا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.