وأخيرا انتهت المشكلة.. بشرى سارة من نظام الأسد للموالين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

وأخيرا انتهت المشكلة.. بشرى سارة من نظام الأسد للموالين

وتشير تلك الإجراءات إلى أنه لا حل لأزمات النظام في المدى المنظور، طالما أن الأخير يبتكر أفكارًا جديدة لابتزاز السوريين على أدوار الخبز والوقود.

ابتكر نظام الأسد طريقةً جديدة لاستثمار طوابير الخبز والوقود والغاز في مناطق سيطرته، لابتزاز السوريين تحت ذريعة تنظيم الدور.

ووفقًا لموقع “اقتصاد”، فقد بدأت صفحات موالية بنشر إعلانات لشركات تزعم أنها تمتلك تقنيات خاصة قادرة على تنظيم الطوابير في مناطق الأسد، لتقليل التجمعات وساعات الانتظار.

وأضاف الموقع أن إحدى هذه الشركات تطلق على نفسها اسم “زيور الصناعية”، وتزعم أن لديها قدرات على تنظيم الأدوار، وتمكين السوريين من حجز أدوارهم على الهاتف الجوال في أي طابورٍ يريدون.

وتقوم الفكرة على حجز الزبون دوره في الفرن أو الكازية أو المؤسسة عبر وكلاء الشركات المذكورة، ثم يتم إرسال رسالة إلى هاتفه الجوال تخبره بوجوب حضوره لاقتراب دوره.

وتشير تلك الإجراءات إلى أنه لا حل لأزمات النظام في المدى المنظور، طالما أن الأخير يبتكر أفكارًا جديدة لابتزاز السوريين على أدوار الخبز والوقود.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد أزمة معيشية صعبة، جعلت السوريين يتركون أعمالهم بسبب انتظارهم لساعات طويلة من أجل الحصول على مخصصاتهم من الخبز والوقود والغاز.

أول فنان برتبة شبيح ونصف يعـ.ـترف بالثورة ويحاول التودد للمعارضة قبل فوات الأوان

اللغة المستخدمة في المنشور، تذكر إلى حد كبير بما كتبه الممثل الآخر وائل رمضان، الشهر الماضي، عندما تحدث عن اللاجئين السوريين: “من عشر سنين كنا نقول: شو هالحـ.ـمير اللي راحوا بالبحر ولووو.. طلعنا نحنا الحمير ومكترين”.

اعترف الممثل السوري بشار إسماعيل، أخيراً، بأن الثـ.ـورة السورية قامت قبل عشر سنوات على أيدي أصحاب الحق ضد أصحاب الباطل، قبل أن يتم قمعها بالقوة.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية في “فايسبوك”، كتب إسماعيل الذي يصفه بعض من زملائه الممـ.ـثلين، بما في ذلك نقيب الفنانين زهير رمضان، بأنه عنصـ.ـر من عناصر المخـ.ـابرات السورية:

“عندما رفع أصحاب الحق أصواتهم في وجه اصحاب الباطل ..انهمرت صـ.ـرامي أصحاب الباطل على رؤوس أصحاب الحق فخـ.ـرسوا.. فاقتنع اصـ.ـحاب الباطل انهم على حق”.

اللغة المستخدمة في المنشور، تذكر إلى حد كبير بما كتبه الممثل الآخر وائل رمضان، الشهر الماضي، عندما تحدث عن اللاجئين السوريين: “من عشر سنين كنا نقول: شو هالحـ.ـمير اللي راحوا بالبحر ولووو.. طلعنا نحنا الحمير ومكترين”.

وطوال السنوات الماضية، حافظ إسـ.ـماعيل على ولائه التام للنظام السوري، قبل أن تثير تصـ.ـريحاته المتتالية منذ العام 2019، جدلاً بين الموالين للنظام عموماً

بداية من حديثه عن التهـ.ـميش، رغم ولائه، وخـ.ـلافاته مع رمضان بشأن ترؤس نقابة الفنانين، قبل أن تصبح صفحته في “فايسبوك” منصة لتوزيع الانتـ.ـقادات بشأن الوضع المعيشي المتردي في سوريا، مهدداً بالرحيل عن البلاد أكثر من مرة.

وفي وقت يتم فيه اعتـ.ـقال كل من يوجه انتقادات للسلطة الحاكـ.ـمة مهما كانت تلك الانتقادات بسيطة، فإن احـ.ـتفاظ إسماعيل بهـ.ـامش من الحرية جعل المعـ.ـلقين يتهـ.ـمونه بمحاولة تصـ.ـيد المعـ.ـلقين “غير المرغوب فيهم” عبر صفحته من جهة

وذر الرماد في العيون عبر التظاهر بوجود هامش من الحريات في البلاد، من جهة ثانية.

هذه التصريحات تتوازى مع ما كتبه إسماعيل (68 عاماً) الشهر الماضي، مشتكياً من البرد الشديد مع انعـ.ـدام الكهرباء والمحـ.ـروقات تقريباً في البلاد، متمنياً أن يكون مثواه الأخير “جـ.ـهنم” كي ينعم بقليل من الدفء بعد مـ.ـوته.

وتم استعمال تلك الكلمات في الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، للحديث عن العقـ.ـوبات الغربية، من دون الحديث عن عجـ.ـز النظام عن تأمين الخدمات الأساسية في البلاد

أو دور حلـ.ـفائه في تلك المهمة، وهي نقاط يكررها الموالون في مواقع التواصل مؤخراً.اب الحق فخـ.ـرسوا.. فاقتنع اصحاب الباطل انهم على حق”.
المصدر: المدن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.