معلومات تنشر للمرة الأولى.. عندما ضـ.ـرب ترامب الأسد وكان جاهزاً لضـ.ـرب الروس

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

معلومات تنشر للمرة الأولى.. عندما ضـ.ـرب ترامب الأسد وكان جاهزاً لضـ.ـرب الروس

وضـ.ـربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سوريا، ليلة 14 نيسان 2018. واستخدمت 103 صـ.ـواريخ كروز خلال القـ.ـصف، بما في ذلك صـ.ـواريخ توماهوك البحرية والقـ.ـنابل الموجـ.ـهة وصـ.ـواريخ جو-أرض.

قالت قناة “فوكس نيوز” الأميركية إن الغواصة الأميركية من طراز “فيرجينيا يو إس إس جون وارنر” كانت جـ.ـاهزة لإغراق السفن الروسية قبالة سواحل سوريا في عام 2018.

وقالت القناة إنه في نيسان/أبريل 2017، وافق الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب على توجيه ضـ.ـربة بصـ.ـواريخ توماهوك ضد نظام الأسد بعد استخدام أسلـ.ـحـ.ـة كيماوية.

تم إطلاق 59 صـ.ـاروخ توماهوك من سفـ.ـينتين حربيتين أميركيتين لتدمـ.ـير قاعدة جوية يستخـ.ـدمها الجيش السوري.

وقالت المخـ.ـابرات الأميركية إن القاعدة الواقعة على ساحل البحر المتوسط استُخدمت لشـ.ـن هـ.ـجوم كيـ.ـماوي.

وأضافت أن ترامب وافق على توجـ.ـيه ضـ.ـربة توماهوك ثانية بعد عام لتدمـ.ـير معامل الأسد للأسلـ.ـحة الكيمـ.ـاوية.

انضمت القوات الفرنسية والبريطانية في هذا الجهد أيضاً.

أطلقت السفن الحـ.ـربية الأميركية في البحر الأحمر صـ.ـواريخ على سوريا.

كان هـ.ـجوم نيسان 2018 بمثابة البداية القتالية للغواصة الأميركية “فرجينيا”. أطلقت “يو إس إس جون وارنر” ستة صـ.ـواريخ توماهوك من البحر المتوسط على سوريا.

ثم غاصت واستعدت لإغراق أي سفن حـ.ـربية روسية في حالة قيامها بأي تحرك ضـ.ـد أي سفن تابعة للبحرية الأميركية في المنطقة

وقالت “فوكس نيوز” أن “إحدى السفن الأميركية كان دورها إخفاء موقع الغواصة، وشاركت تلك السفينة في قـ.ـصف سوريا”.

وضـ.ـربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا سوريا، ليلة 14 نيسان 2018. واستخدمت 103 صـ.ـواريخ كروز خلال القـ.ـصف، بما في ذلك صـ.ـواريخ توماهوك البحرية والقـ.ـنابل الموجـ.ـهة وصـ.ـواريخ جو-أرض.

ترامب كان يريد قتـ.ـل بشار الأسد بعد أسابيع من دخوله البيت الأبيض وهذا السبب الذي أوقفه

كشفت مصادر مطلعة عن أن حوارا دار بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وأحد مستشاريه حول قـ.ـتل رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت نائبة مستشار الأمـ.ـن القـ.ـومي السابقة كاثلين ترويا مكفرلاند بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت”: إن “الرئيس السابق صـ.ـمم بعد دخوله البيت الأبيض بأسابيع على قـ.ـتل بشار الأسد بـ.ـعدما شاهد صـ.ـورًا لضـ.ـحايا الهـ.ـجوم الكـ.ـيمـ.ـاوي”.

وأضافت: أنها قالت لـ”ترامب” “حسـ.ـنًا سيدي الرئيس لا نستطيع عمل هذا، فأجابها لماذا؟، فردت عليه قائلة حسنًا إن هذا إعـ.ـلان حـ.ـرب”.

وأردفت أن الرئيس “ترامب” حـ.ـدق بها وشـ.ـبك ذر.اعيه بطـ.ـريقته المعروفة، مشيرة إلى أنها عرفت أنه كان يريد معـ.ـاقبة الأسد.

يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وجه عـ.ـدة إهـ.ـانات لرئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث وصفه في إحدى المرات بـ”الحـ.ـيوان”.

وفي عام 2018 ذكر كتاب للمؤلف بوب وودورد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يريد اغـ.ـتيال الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي، لكن وزير دفـ.ـاعه جيمس ماتيس تجاهل الطلب.

ويقول كتاب “الخوف” إن ترامب أبلغ وزير دفاعه هاتفيا أنه يريد اغتيـ.ـال الأسد عقب شـ.ـن دمشق هجـ.ـوما كيمـ.ـيائيا على المدنيين في مدينة خـ.ـان شيخون بريف إدلب في 4 أبريل/نيسان 2017، فأجابه ماتيس بأنه سيعمل على ذلك.

ويضيف الكاتب أنه بعد إغلاق الهاتف، قال وزير الدفـ.ـاع الأميركي لأحد كبار مساعديه “لن نفعل أيا من ذلك، وسنكون أكثر توازنا”، في إشارة لطلب ترامب اغتيـ.ـال الأسد.

وبعد ذلك أعد فريق الأمن القومي للرئيس الأميركي خطة لتنفيذ غـ.ـارة جـ.ـوية تقليدية أمر بها ترامب في نهاية المـ.ـطاف، ثم كتب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر غداة الهجـ.ـوم العسكـ.ـري على أهـ.ـداف عسـ.ـكرية سورية “أنجـ.ـزت المهـ.ـمة”، ولكن الضـ.ـربة الجـ.ـوية لم تمـ.ـس حياة الرئيس السوري.

تعليق ماتيس
وتعليقا على ما جاء في الكتاب، قال وزير الدفـ.ـاع الأميركي إن ما تضمنه من حديث عن طلب ترامب اغتـ.ـيال الأسد هو ضـ.ـرب من الأدب، وأضاف الوزير ماتيس في تصريح صحفي “الرئيس الأميركي لم يتلفظ بذلك، سواء في حديثه معي أو في حضوري”.

ويصور كتاب وودورد كبار معاوني ترامب على أنهم لا يأبـ.ـهون أحيانا بتعليماته للحـ.ـد مما يرونه سلوكا مدمـ.ـرا وخطـ.ـيرا منه.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست أمس الثلاثاء مقتـ.ـطفات من الكتاب الذي أعده بوب وودورد مُفجـ.ـر فضيـ.ـحة ووترغيت، التي دفعت الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون للاسـ.ـتقالة في سبعـ.ـينيات القرن الماضي.

وكتاب “الخـ.ـوف” هو أحدث كتاب يعرض لتفاصيل التـ.ـوتر داخل البيت الأبيض في ظـ.ـل رئاسة ترامب التي بدأت قبل عشرين شهرا.

وقال ترامب عن كتاب وودورد في تصريح لموقع “ديلي كلر” الأميركي “إنه كتاب آخر سـ.ـيئ”، وغرد الرئيس الأميركي في حسابه بتويتر بأن الاقـ.ـتباسات الواردة في الكتاب والمنسوبة إلى وزير الدفـ.ـاع وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي وآخرين، هي “حيـ.ـل مختلقة” و”خـ.ـداع للجمهور”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.