فيصل القاسم: بشار الأسد يمـ.ـوت رعـ.ـبًا من هذا الأمر فابدأوا به

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

فيصل القاسم: بشار الأسد يمـ.ـوت رعـ.ـبًا من هذا الأمر فابدأوا به

حث الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم، اليوم الخميس ،السوريين بالتركيز على أكبر أزمـ.ـة تواجه نظام الأسد.

وقال القاسم في تغريدة عبر حسابه تويتر: “نصـ.ـيحة لكل السوريين.. ركزوا على الوضع المعيـ.ـشي الكارثي في سوريا الاسد.. ركزوا على الفقـ.ـر والاذلال اليومي للحـ.ـصول على ابسط مستـ.ـلزمات العـ.ـيش”.

وأضاف “صدقوني بشار يمـ.ـوت رعـ.ـبًا من هذه المنشورات..لا يريدون اي شـ.ـخص يتكلم عن الكـ.ـارثة.. وبشار نفـ.ـسه قال للصحـ.ـفيين قبل ايام ان مواقع التواصل تشكل اكبر خـ.ـطر على نـ.ـظامه”.

وفي منشور على صفحته في فيسبوك قال أهلنا في سوريا..الجوع قادم قادم قادم… لا تصمتوا..اخرجوا الى الشوارع واكسروا حاجز الصمت واصرخوا بأعلى أصواتكم فلن تخسروا سوى جوعكم وفقركم وإلا فأنتم ستموتون ذلاً وفقراً

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ذكرت في تقرير لها: “في السنوات الماضية كان الهـ.ـم الأكبر للنظام في سوريا تحقيـ.ـق مكاسب على الأرض، ظـ.ـانًا أن هذه هي الخـ.ـطوة الأهم لتـ.ـثبيت حـ.ـكمه، إلا أنه تفـ.ـاجأ اليوم عندما اصـ.ـطدم بالواقع”.

وأضافت: أنه على الرغم من سيطـ.ـرة نظام الأسد على 65% من مساحة سوريا، إلا أن التهـ.ـديد الأكبر الذي يواجـ.ـه الأسد اليوم هو الأزمـ.ـة الاقتصـ.ـادية، لافتة إلى أن ذلك بدى واضـ.ـحاً في اجتماع بشار الأسد الأخير الذي أعلن فيه وعلى الملأ عجـ.ـزه عن إيجـ.ـاد تدابير تنهـ.ـي الأزمة.

الجدير بالذكر، أن مناطق سيطرة نظام تشـ.ـهد ترديًـ.ـا في الأوضاع المعـ.ـيشية والخدمية، حيث يعاني السوريين هناك من أزمـ.ـة خبز ومحـ.ـروقات، بالإضافة إلى انقـ.ـطاع عدة مواد غذائية أساسية من السوق.

وبما أن الميلـ .ـيشيات أصبحت (الآمر الناهي) في غالبية المحافظات السورية، فإن عناصرها لا يخـ .ـضعون لأية شروط يضعها نظام أسد أو ما يسمى جدلاً (حكومته)

ربما أصبح موضوع البطاقات الذكية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمواطن السوري الفقير القاطن في مناطق سيـ .ـطرة أسد

تلك المناطق التي مزقتـ .ـها الطوابير وتسـ .ـلط عليها مـ .ـجرمو الحـ .ـرب من أتباع أسد ومرتـ .ـزقته، حيث كان إطـ .ـلاق (البطاقة الذكية)، بمثابة ما اعتبره نظام أسد (نقلة نوعية) في حياة المواطن السوري التي فقدها منذ زمن أصلاً.

ويتم منح بعض المواد الغذائية الأساسية على أساس البطاقة الذكية بموجب (أسعار مقبولة) من وجهة نظر نظام أسد، حيث يعتمد منح البطاقة على إحصائيات تتعلق بعدد أفراد العائلة

تماماً كما كانت عليه الحال فترة (بونات التموين) منذ ثمانينيات القرن الماضي، والتي كانت تباع عند الحاجة أحياناً.. وهو ما دفع سـ .ـماسرة ميـ .ـليشيات أسد لاستغلال الموقف بطرقها الخاصة فتحول ذلك (المشروع الفاشل) الذي سوّق باسم خدمة المواطن، إلى تجارة رابحة تدر عليهم أموالاً طائلة.

بيع مخصّصات
وقالت مصادر خاصة في حلب لـ أورينت نت، إن “عناصر ميليـ .ـشيات أسد عمدوا مؤخراً للإتجار بالمخصصات وبيعها، فيما وصل الأمر بهم لفتح بعضهم بقاليات لبيع المواد الغذائية، بأسعار يتم تحديدها (مزاجياً) من قبلهم

وبما أن الميلـ .ـيشيات أصبحت (الآمر الناهي) في غالبية المحافظات السورية، فإن عناصرها لا يخـ .ـضعون لأية شروط يضعها نظام أسد أو ما يسمى جدلاً (حكومته)

حيث وعلى سبيل المثال في حال أراد أحد هؤلاء المـ .ـرتزقة الحصول على الخبز، فما عليه سوى الصراخ بصوت عالٍ مع بضع رصـ .ـاصات في الهواء من مـ .ـسدسه

ليفسح المجال أمام نفسه في الوصول إلى (باب الفرن) والحصول على الكمية التي يريدها من الخبز، متجاوزاً بذلك طوابير طويلة من القهر والإذلال للمواطن”.

تضيف: “أما بالنسبة لموضوع المواد الأخرى التي يتم الحصول عليها بأسعار (مخفّضة) وفق ما يروج له النظام، يقوم عناصر الميليـ .ـشيات الذين يمارسون دورهم جدلاً على أنهم (مواطنون من هذا البلد) ببيع مخصصاتهم عن طريق (أكشاك وبقاليات) افتتحوها لهذا الغرض

حيث يبيعون كيلو الأرز على سبيل المثال الذي يحصلون عليه بموجب البطاقة بـ 500 ليرة سورية بدلاً من 350 ليرة، ويطلقون عليها (مواد تموينية حرة)، وذلك بعد إعادة تغليف تلك البضائع بـأكياس جديدة تحمل علامات تجارية وهمية”.

بطاقات إضافية بأسماء غائبين!
الأمر الأكثر جدلاً والأكثر سوءا الذي ابتكرته تلك الميليشـ .ـيات، كان موضوع (البطاقات الإضافية) بحد ذاته، إذ عمد بعض عناصر الميلـ .ـيشيات من أصحاب النفوذ الكبير والسلطة

على فتح باب جديد للتجارة، يعتمد على تزوير بيانات ومنح من يرغب بطاقة ذكية إضافية، لا سيما وأن الكميات الممنوحة بحسب عدد أفراد الأسرة قد تم تحديدها بشكل اعتباطي وعشوائي

حيث يحصل الفرد الواحد على كيلو واحد من المادة، فيما تحصل الأسرة المكونة من سبعة أشخاص على 4 كيلوغرامات، وهو ما وجدته بعض العائلات إجـ .ـحافاً وظلماً لها”.

وبحسب المصادر، فإن عملية منح البطاقة تعتمد على (أقارب – أصدقاء) للعائلة التي ترغب بالحصول على بطاقة إضافية، ولكن بشرط أن يكون هؤلاء (الأقارب – الأصدقاء) خارج سوريا وغادروها بشكل غير قانوني (حصراً)

حيث يتم استخراج بطاقات بأسماء هؤلاء الأشخاص (خارج سوريا) ومنحها لأقاربهم أو أصدقائهم، لكون استصدار البطاقة العائلية يتطلب (دفتر عائلة) وذلك عن طريق بيانات الهوية الشخصية أو دفتر العائلة أو وثائق ثبوتية

وذلك مقابل بدل مادي قدره 250 ألف ليرة سورية عن كل بطاقة، ويتولى عناصر الميليـ .ـشيات مهمة استخراج البطاقة وتسهيل استصدارها من الدوائر الحـ .ـكومية المعنية عبر دفع الرشـ .ـاوى”.

الطوابير هي السبب!
ووفقاً للمصادر، فإن مسألة البطاقات الإضافية بقيت ضمن نطاقها التي طرحت به ولم تلقَ إقبالاً أبداً لعدة أسباب، أولها الطوابير الطويلة التي باتت تشتهر بها مناطق سيطرة أسد

وثانيها هو رفع الأسعار في كل شهر، وهو ما استدعى بعض المواطنين للحصول على أقل من مخصصاتهم الشهرية، نظراً لعدم قدرتهم على شراء كامل المخصصات

حتى وإن كان (السعر مخفضاً) كما يصفه نظام أسد، إضافة إلى أن تكلفة استخراج البطاقة مرتفعة جداً قياساً على الأوضاع المعيشية السيئة جداً للمواطنين هناك.

وسبق أن نقلت مصادر إعلامية تقارير، تحدثت من خلالها عن المصاعب التي يواجهها السوريون في تأمين قوت يومهم، إضافة لفشل مشروع البطاقة لا سيما من ناحية المخصصات المقدمة لكل شخص شهرياً

والتي لم تعرف العدل في توزيعها يوماً، ناهيك عن أنها – في ظل بيئة الفساد التي أتاحها النظام – أصبحت ساحة للتـ .ـلاعب والنـ .ـهب بطرق التفافية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.