تحرك يبدأ داخل القصر.. ماذا يحدث؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

تحرك يبدأ داخل القصر.. ماذا يحدث؟

وبحسب موقع “العربية نت”، فإن “الأسد” كرر خلال ما يقارب ثلاثة أشهر، لقاءات مع عدد من الإعلاميين الموالين، دون الحديث عن تفاصيل إضافية.

ذكرت مصادر إعلامية أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أجرى عدة تحركات مؤخرًا داخل القصر الجمهوري، استباقاً لمسرحية انتخاباته الرئاسية، منتصف العام الجاري.

وبحسب موقع “العربية نت”، فإن “الأسد” كرر خلال ما يقارب ثلاثة أشهر، لقاءات مع عدد من الإعلاميين الموالين، دون الحديث عن تفاصيل إضافية.

وأعلن عدد من الإعلاميين عن عقد لقاء بينهم وبين رئيس النظام، أمس الأحد، في القصر الجمهوري، ضم عددًا من المذيعين والمذيعات، ونشر بعضهم صور اللقاء.

وأوضحت المصادر أن اللقاء المذكور هو الثاني من نوعه، إذ إن “الأسد” عقد لقاء آخر مع بعض موظفيه ممن هم دون رتبة وزير، قبل شهرين.

ونقلت العربية عن مصادرها أن تلك اللقاءات غير معتادة وهي غريبة جدًا، ومرتبطة بعزم بشار الأسد على ترشيح نفسه لخوض مسرحية الانتخابات.

وأشارت المصادر إلى أن “الأسد” بدأ منذ أشهر بعدة إجراءات، أبرزها تعيين، لونا الشبل، مستشارةً له، والتي قد تعمل على توجيه إعلام النظام وقيادته لمواكبة المرحلة المقبلة بعيداً عن وزارة الإعلام.

وكان الإعلامي والمعارض السوري، أيمن عبد النور، كشف قبل أيام، للموقع ذاته، عن خطة لدى “الأسد” للاستمرار في الحكم، مكونة من ثلاثة خيارات، أولاها أن يستمر بنفسه بالرئاسة، والثاني أن يرشح زوجته أسماء، والثالث أن يلجأ لاختيار شخصية سنية خالصة الولاء له.

أسماء رئيسة سوريا!.. انقلاب مخفي يجري في أروقة القصر(صورة)

مع اقتراب موعد استحقاق الانتخابات الرئاسية عام 2021، برز في المشهد السوري ظاهرة جديدة، وهي وضع صورة زوجة رئيس النظام، أسماء الأسد

وهذا في بعض الدوائر الحكومية ومكاتب الوزراء، وقد تم رصد هذه الخطوة من قبل ناشطين معارضين للنظام.

ونشر الإعلامي السوري ومؤسس موقع “كلنا شركاء”، أيمن عبد النور، عبر حسابه في موقع “تويتر”، صورة لمكتب وزير التربية السوري، دارم طباع

وظهر خلفه صورة كبيرة لرئيس النظام بشار الأسد وإلى جانبها صورة أصغر لزوجته أسماء.

وعن دلالات هذه الظاهرة، قال عبد النور، في حديث لموقع “الحرة”: “لم نعتد نهائياً في سوريا على إبراز صورة الزوجة، حتى في فترة ما قبل حكم البعث

عند الرئيس شكري القوتلي وخالد العظم”، مذكرا انه “في عهد حافظ الأسد، كانت زوجته أنيسة مخلوف لا تظهر إلا نادرا وكثير من السوريين لا يعرفون صورتها”.

ويبدو أن وضع صور أسماء في المقرات الرسمية خطوة جديدة، حيث يظهر البحث عن استقبالات قام بها وزير التربية أن الخزانة خلفه

كانت تحتوي على شاشة تلفزيون وبعض الكتب فقط، كما يظهر في منشور خلال استقباله لجنة علمية في 3 سبتمبر الماضي.

أما في الأيام الماضية فقد غطت صورة الأسد وزوجته على الكتب والتلفزيون في الخزانة، وفي السياسة، يوضح عبد النور أن “بعض الأمور لا يجوز فيها التمسك بخطة واحدة فقط”

ويشرح قائلا: “صحيح أن وزير الخارجية، فيصل المقداد، أبلغ روسيا أنّ الخطة ألف هي بقاء بشار الأسد في سدة الرئاسة

إلا أن ترشيح أسماء لسدة الرئاسة قد تكون الخطة باء، في حال فرضت الظروف ذلك”.
واعتبر عبد النور أنّه “في حال حصول اتفاق دولي، أو تشديد للعـ.ـقوبات تحت البند السابع، وفي ظل العـ.ـقوبات المفروضة أساساً

يمكن أن يضـ.ـعف ذلك بشار الأسد أكثر أمام الأطراف الدولية، الأمر الذي يسهل فرصة أسماء للحكم”.
ولفت إلى أنّ “أسماء شخصية سنيّة، أيديها غير ملطخة بالدمـ.ـاء بشكل مباشر، ولديها قصة إنسانية مميزة إذ أنها ناجية من السرطان

فضلأً عن كونها معروفة في المجتمع المدني وقدمت الكثير من القروض، لاسيما أنها رئيسة صندوق الأمانة للتنمية،

وكيل الأمم المتحدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في البلاد”.

وأضاف الإعلامي السوري أنّ “أعضاء منظمة الأمانة، يحصلون على تأشيرات سفر، ويتجولون في أوروبا

ما يعني أنّ علاقات أسماء في المجتمع الدولي ليست بالبسيطة، وهي معروفة داخلياً وخارجياً”.

وكانت واشنطن قد فـ.ـرضت، ديسمبر الماضي، عقوبات جديدة على سوريا حيث استهدفت مصرف سوريا المركزي

وأدرجت عددا من الأفراد والكيانات على القائمة السوداء، بينها أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري، المولودة في بريطانيا

لدورها في عرقلة الجهود الرامية إلى حل سياسي للحرب، إلى جانب عدد من أفراد أسرتها، بحسب وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو.

وأكّد عبد النور أنّ “هناك محاولة لتعويم أسماء، وفرض وجودها، لكي لا يكون ترشيحها، إن حصل، مفاجأة للوزراء والسياسيين، والشعب السوري”.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جويل ريبورن تطرق في مقابلة مع “الحرة” إلى عائلة الأسد، قائلا إن “مستقبل عائلة الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري”

ولكنه يتوقع عدم اختيار المواطنين لاستمرار هذه العائلة في الحكم، وأن قدرة النظام حاليا على الاستمرار أصبحت أضعف، ولا يجب أن يتفاجأ الجميع إذا بدأ بالانهيار بسرعة.

ومن المقرر أن تجري انتخابات الرئاسة في منتصف عام 2021، ولم يعلن أي شخص ترشحه بعد للانتخابات

بما في ذلك بشار الأسد الذي قال في أكتوبر الماضي إنه “من المبكر الحديث عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة”.
الحرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.