جماعة ماهر تبدأ الانتشار وتهدد بالاقتحام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

جماعة ماهر تبدأ الانتشار وتهدد بالاقتحام

انتشرت مليشيات الفرقة الرابعة بريف درعا الغربي، بشكل كبير وعززت من مواقعها وانشأت حواجز جديدة في المنطقة، وشددت الإجراءات الأمنية والتفتيش، في صورة تعكس رغبة خفية للنظام لعمل ما.

وقال ناشطون لشبكة شام أن قوات تابعة للفرقة الرابعة التي تأتمر بأوامر ايرانية قد زادت من انتشارها في ريف درعا الغربي، وعززت من مواقعها وقامت بإنشاء حواجز جديدة، ومعها عدد من الآليات العسكرية الثقيلة بينها دبابات.

وقال تجمع أحرار حوران، أن التعزيزات دخلت إلى بلدة خراب الشحم مؤلفة من 5 دبابات وعشرات العناصر المسلحة من ميليشيات الفرقة الرابعة، وعززت (حاجز قرية خراب الشحم، وحاجز الري ومزرعة الأبقار بين بلدتي اليادودة والمزيريب، ومعمل الكونسروة شمال المزيريب، وحاجز مفرق بلدة العجمي).

كما انشأت نقاط عسكرية جديدة عند حاجز دوار مساكن جلين، ومعمل الشيبس على طريق “درعا – طفس”

وخلال اليومين الماضيين وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة درعا قادمة من العاصمة دمشق، وكشفت مصادر محلية أن هذه التعزيزات ستكون مهمتها في المرحلة القادمة هو بسط السيطرة الكاملة على ريف درعا الغربي الذي يشهد عمليات اغتيال مستمرة بحق عناصر تابعين للنظام وعناصر سابقين في الجيش الحر كانوا قد انضموا إلى صفوف النظام بعد عملية التسوية.

وتهدف هذه التعزيزات بحسب شبكة نبأ إلى الضغط على اللجان المركزية في المنطقة لتسليم أشخاص محددين متهمين بعمليات الإغتيال في مناطق طفس والمزيريب واليادودة، والتهديد بطرح الحيارة العسكري إذا لم يتم تسليم المطلوبين.

وحسب نشطاء فإن الهدف الخفي من وراء هذه التعزيزات الكبيرة، فهو بسط السيطرة الكاملة على الريف الغربي، ومن ثم إعتقال جميع المطلوبين أمنيا والفارين من صفوفها، والأهم من ذلك إعتقال جميع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

وتعتبر هذه التعزيزات الكبيرة إشارة لرغبة النظام بالضغط للموافقة على شروطه، التي يراها ناشطون أنها تعني أيضا سقوط المنطقة بشكل كامل، وذلك في مخالفة صريحة لإتفاق التسوية الذي وقع بين روسيا والفصائل العسكرية في عام 2018.

اقرأ أيضا: تحرك سعودي غير مسبوق بشأن سوريا وقرار عاجل

أعلنت وزارة الخارجية السعودية أمس الأربعاء، تعليق عمل موظفي هيئة التفاوض السورية في السعودية اعتباراً من نهاية الشهر الأول من العام الجاري.

ونشرت عدة مواقع مهتمة بالشأن السوري وثيقتين صادرتين عن وزارة الخارجية السعودية، -أكدت مصادر الجسر صحة ماجاء فيهما-،

وجاء في الأولى أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت وزارة الخارجية السعودية فيها تعليق عمل موظفي الهيئة وجاء فيها:

“على ضوء استمرار تعطيل أعمال هيئة التفاوض السورية فقد تقرر تعليق عمل موظفي الهيئة مع نهاية الشهر الجاري يناير 2021 وذلك لحين استئناف الهيئة أعمالها”.

أما الوثيقة الثانية فقد أعلنت من خلالها أنها استلمت مذكرة من بعض مكونات هيئة التفاوض السورية

(هيئة التنسيق، ومنصة موسكو، ومنصة القاهرة) المتضمنة رفضها لقرارات صادرة عن اجتماعات غير شرعية للهيئة والمخالفات القانونية والنظامية للقرار.

وأضافت الوزارة في الوثيقة الأولى أنها تأمل من الهيئة الاطلاع عليها وإبداء ماتراه حيال قرار المكونات الثلاثة (هيئة التنسيق – منصة موسكو – منصة القاهرة).

ويأتي ذلك قبل أيام من انعقاد الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

القوة العسكرية.. “الملك سلمان” يحسم موقف السعودية النهائي من إزاحة بشار الأسد من حكم سوريا

شهدت العلاقات بين السعودية “نظام الأسد”؛ توترًا منذ 2011، نتيجة توجه رئيس النظام، بشار الأسد، للحل الأمني في مواجهة المتظاهرين

وكانت السعودية أرسلت في عام 2011 إلى بشار الأسد؛ مندوبًا برسالة مفادها أن عليه اتخاذ إجراءات سياسية عاجلة لتهدئة الأمور قبل أن تفرط، فوعده بشار بذلك، لكن للأسف استمر بشار في سياسته القمعية

حسم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء بحضور ولي عهده الأمير محمد بن سلمان موقف السعودية من إزاحة بشار الأسد من حكم سوريا بالقوة العسكرية.

وأكد “الملك سلمان” -بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”- على أن الرياض تعمل على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عبر الحلول السياسية في سوريا واليمن بين الأطراف المتصارعة.

وشدد المجلس على “ضرورة التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية؛ وفقًا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، وأهمية استئناف المفاوضات بين الجانبين لتحقيق السلام في المنطقة”.

وشهدت العلاقات بين السعودية “نظام الأسد”؛ توترًا منذ 2011، نتيجة توجه رئيس النظام، بشار الأسد، للحل الأمني في مواجهة المتظاهرين، على الرغم من الدعوات المتكررة من حكام الخليج إلى ضرورة الإصلاحات.

وكانت السعودية أرسلت في عام 2011 إلى بشار الأسد؛ مندوبًا برسالة مفادها أن عليه اتخاذ إجراءات سياسية عاجلة لتهدئة الأمور قبل أن تفرط، فوعده بشار بذلك، لكن للأسف استمر بشار في سياسته القمعية.

ومع تعنت الأسد، انقلبت السعودية ضده، عبر قطع علاقتها السياسة وسحب سفيرها، في آب 2011، وقال حينها العاهل السعودي، إن “ما يحدث في سوريا لا تقبل به المملكة، وليس من الدين ولا من القيم والأخلاق”.

تخص اللاجئين والانتخابات الرئاسية.. القمة الخليجية تتفق على 5 نقاط أساسية بشأن سوريا

ركز البيان الختامي للقمة الخليجية التي جرت في محافظة العلا في المملكة العربية السعودية بحضور قادة ورؤساء وفود الدول الخليجية على خمس نقاط فيما يتعلق بالملف السوري.

وقد أكد البيان الذي نشرته “الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي” ووقع عليه قادة ورؤساء وفود الدول الحاضرة على عدة نقاط بشأن الحل السياسي في سوريا وعودة اللاجئين والوجود الإيراني.

وكانت النقطة الأولى تأكيد البيان على “مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لرسم مستقبل جديد لسوريا يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق”.

وبشأن اجتماعات “اللجنة الدستورية” التي تجري بين “هيئات المعـ.ـارضة” ونظام أسد في جنيف، عبّر البيان عن “أمله بأن تسفر عن توافق سريع، وأن يكون ذلك معيناً للجهود المبذولة للوصول إلى حل سـ.ـياسي للأزمـ.ـة السورية ويحقق للشعب السوري تطلعـ.ـاته المشروعة، مجدداً دعـ.ـمه لجهود الأمم المتحدة لتحقـ.ـيق ذلك”.

أما النقطة الثالثة تركزت على عودة اللاجئين والنازحين السوريين، وأكد البيان الخـ.ـتامي دعمه لجـ.ـهود الأمم المتحدة “للعمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم بإشراف دولي وفق المعايير الدولية، وتقديم الدعم لهم في دول اللجوء، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديمغرافية في سوريا”.

كما أكد على “مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية، وكل ما يمس الأمن القومي العربي ويهـ.ـدد الأمـ.ـن والسلـ.ـم الدوليـ.ـين”.

وفيما يخص الوجود الإيراني في سوريا، دان المجلس تدخلات إيران في الشأن السوري وطالب بخروج كافة قواتها وميليـ.ـشيات “حـ.ـزب الله” وكافة الميليـ.ـشيات الطـ.ـائفية التي جـ.ـندتها إيران للعمل في سوريا.

كما دان البيان دعم إيران لميـ.ـليشيا الحوثيين في اليمن، في حين حـ.ـذر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمته في القمة من دور طهران في المنطقة، وطالب المجتمع الدولي التحرك بوقف أنشطتها المتعلقة بالبرنامج النـ.ـووي، “والمشاريع الهـ.ـدامة التي ينفذّها وكلاء إيران”.

وكانت القمة شهدت إنهاء الخلاف بين قطر من جهة وبين السعودية من جهة أخرى بعد ثلاث سنوات من الخلاف، وسبق ذلك تحركات إيجابية بوساطة كويتية، عبر فتح الحدود البرية وتصريحات إيجابية من قبل الأطراف.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.