بعد يوم من تولي بايدن.. إجراء عسكري عاجل تجاه السعودية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بعد يوم من تولي بايدن.. إجراء عسكري عاجل تجاه السعودية

يأتي ذلك بعد يوم من تولي الديمقراطي جو بايدن السلطة بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية على سلفه، الجمهوري دونالد ترامب.

اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، إجراءً عسكريًّا، تجاه المملكة العربية السعودية، وذلك بعد يوم من تسلم الأخير السلطة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) أجرت القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية الأمريكية، أمس الخميس، التمرين البحري المختلط ” المدافع البحري 21″.

وشارك في التمرين قانصة الألغام البريطانية وذلك بحضور قائد الأسطول الشرقي اللواء البحري الركن ماجد بن هزاع القحطاني، وذلك في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية بالأسطول الشرقي بالجبيل.

ومن جانبه، أوضح مدير التمرين، العميد البحري الركن عوض بن رشيد العنزي، أن تمرين “المدافع البحري” يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية المياه الإقليمية والسواحل والموانئ، وتعزيز التعاون العسكري، وتبادل الخبرات القتالية بين القوات البحرية الملكية السعودية والبحريتين الأمريكية والبريطانية.

وأشار “العنزي” إلى أن التمرين يشمل العديد من المحاضرات والتمارين التدريبية المقدمة من المشاركين.

ومن المقرر أن يستمر أن التمرين المشترك لمدة أسبوعين في الأسطول الشرقي ومياه الخليج العربي حيث ينفذ الجانبان عديدًا من الفرضيات والتشكيلات للقطع البحرية وبمشاركة من وحدات الأمن البحرية الخاصة وطيران القوات البحرية ومشاة البحرية وتدريبات على الرماية بالذخيرة الحية.

يأتي ذلك بعد يوم من تولي الديمقراطي جو بايدن السلطة بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية على سلفه، الجمهوري دونالد ترامب.

وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أعرب أمس الخميس، عن تفاؤل بلاده بأن تكون علاقاتها مع الولايات المتحدة “ممتازة” في ظل بدء ولاية الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن”.

ونقلت قناة “العربية” عن “ابن فرحان”، قوله في حديث لها: “متفائلون بعلاقة ممتازة مع أمريكا تحت إدارة بايدن”.

واعتبر وزير الخارجية السعودي أن التعيينات في إدارة “بايدن” تدل على تفهمه للملفات المشتركة بين البلدين، كما أكد أن علاقة تاريخية تربط السعودية بالولايات المتحدة، وأوضح: “تعاملنا بشكل ممتاز مع إدارات من الجمهوريين والديمقراطيين”.

وتابع: “علاقتنا مع أمريكا علاقة مؤسسات ومصالحنا المشتركة لم تتغير… سنتشاور مع أمريكا بخصوص الاتفاق مع إيران ليكون ذا أساس قوي”.
الدرر الشامية

اقرأ أيضا: علينا الاستعداد.. هذا ما سيفعله بايدن ببشار الأسد وهذه هي الخطة

تحدثت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية في وقت سابق عن السياسة المتوقعة للمرشح الرئاسي في الولايات المتحدة “جو بايدن” حيال الملف السوري في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

وتطرقت إلى الحديث عن الطريقة المحتملة التي سيتعامل بها “بايدن” مع رأس النظام السوري “بشار الأسد”، موضحة إمكانية أن يتدخل للإطاحة به عبر استخدام القوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع المعطيات المتوفرة تدل على أن “بايدن” سيدعم وجود وحدة صغيرة من الجيش الأمريكي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

وأوضحت أن وجهة نظر “بايدن” ربما تتمثل بأنه لا داعي لأن تبقي الولايات المتحدة الأمريكية قواتها في بلد “فقـ.ـير” لا يمكن الاستفادة منه بالدرجة المطلوبة.

وأوضحت أن جميع المؤشرات تدل على أن “بايدن” ليس لديه أي مصلحة بالتدخل عبر استخدام القوة من أجل الإطاحة بـ”بشار الأسد”، فيما لو نجح بالفوز بالانتخابات القادمة.

ولفتت إلى أن “بايدن” كان واضحاً في مسألة أنه لا يدعم أي إجراء بخصوص تقديم الدعم للفصائل السورية، وذلك تحت ذريعة هيمنة “المتطرفين
” عليها.

ودعت الصحفية في تقريرها كل من “جو بايدن” و”دونالد ترمب” إلى ضرورة توضيح مسألة بقاء القوات الأمريكية في سوريا من عدمها، بالإضافة إلى تقديم شرح موسع في هذا الشأن.

وطالبت مرشحي الرئاسة أن يتحدثوا بشكل واضح حول سبب بقاء القوات الأمريكية في “بيئة خطـ.ـرة”، وما الفائدة التي ستجنيها واشنطن من التواجد في سوريا على المدى البعيد.

وقد ذكرت حملة المرشح “جو بايدن” في بيان صدر عنها نهاية شهر آب/ أغسطس الفائت، أنه في حال وصول “بايدن” إلى البيت الأبيض، فإنه سيبذل جهوداً مضاعفة من أجل المساهمة في تقدم عملية التسوية السياسية في سوريا.

وأضافت الحملة في بيانها أن “بايدن” سيقود جهوداً دولية من أجل متابعة الحل السياسي للملف السوري، إلى جانب وقوفه إلى جانب المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية حول العالم.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد سلطت الضوء في وقت سابق على السياسة المحتملة للمرشح الرئاسي “جو بايدن” بشأن الملف السوري، وذلك في تقرير لها مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

وتحدثت الصحيفة عن موقف “بايدن” من قانون قيصر الذي تفرض بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية عقـ.ـوبات اقتصادية على نظام الأسد والجهات التي تقدم أي نوع من أنواع الدعم له.

وأكدت أن “بايدن” سيعمل على زيادة الفعالية من الناحية السياسية والدبلوماسية بشأن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا.

وأوضحت أن “بايدن” سيواصل النهج التي تتبعه واشنطن في الآونة الأخيرة بشأن التعامل مع الأوضاع على الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً: موقع بريطاني يكشف عن عملية تركية وشيكة جنوب إدلب ويتحدث عن تراجع الثقة بين “أردوغان” و”بوتين”

ولفتت الصحيفة إلى أن “بايدن” يعتبر قانون قيصر أداة ضغط إضافية على رأس النظام السوري “بشار الأسد” من أجل تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالحل السياسي في البلاد.

وأضافت: “من المؤكد أن قانون قيصر سيبقى مطبقاً خلال الفترة المقبلة، بغض النظر عن الشخص الذي سيصل إلى البيت الأبيض”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.