أولى النتائج.. تحرك سعودي بشأن سوريا وخطوة عاجلة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

أولى النتائج.. تحرك سعودي بشأن سوريا وخطوة عاجلة

شـ.ـنت المملكة العـ.ـربية السعودية هجـ.ـوماً لاذعـ.ـاً على إيران، متهـ.ـمةً إيـ.ـاها بتعـ.ـطيل جـ.ـهود الحل السياسي في سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي “سيرغي لافروف”، اليوم الخـ.ـميس، أكد وزير الخارجية السعـ.ـودي، فيصل بن فرحان، أنه يتوجب إزاحـ.ـة التدخـ.ـلات المستمرة لإيران في سوريا.

وأضاف أن إيران تسعى لتعـ.ـطيل الوصول لحلـ.ـول حقيقية تخدم مصالح الشعب السوري، مضيفاً أن بلاده تدعم الجهـ.ـود الرامية لحل الأزمـ.ـة السورية سـ.ـياسياً.

وأشار الوزير السعـ.ـودي إلى أن الرياض تدعم اللجنة الدستورية وإيجاد دستور للبلاد لإعادة إرساء الاستقرار والخـ.ـروج من الحـ.ـرب.

وتشهد العلاقة بين السعودية وإيران توتراً مستمراً، في ظل دعم إيران لذراعـ.ـها -جماعة الحوثي- في اليمن لضـ.ـرب المصـ.ـالح السعودية، علاوة عن إمـ.ـدادها بالصـ.ـواريخ البالسـ.ـتية التي يتم استهـ.ـداف الأراضي السعودية بواسطتها

تخص اللاجئين والانتخابات الرئاسية.. القمة الخليجية تتفق على 5 نقاط أساسية بشأن سوريا

ركز البيان الختامي للقمة الخليجية التي جرت في محافظة العلا في المملكة العربية السعودية أمس الثلاثاء بحضور قادة ورؤساء وفود الدول الخليجية على خمس نقاط فيما يتعلق بالملف السوري.

وقد أكد البيان الذي نشرته “الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي” ووقع عليه قادة ورؤساء وفود الدول الحاضرة على عدة نقاط بشأن الحل السياسي في سوريا وعودة اللاجئين والوجود الإيراني.

وكانت النقطة الأولى تأكيد البيان على “مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لرسم مستقبل جديد لسوريا يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق”.

وبشأن اجتماعات “اللجنة الدستورية” التي تجري بين “هيئات المعارضة” ونظام أسد في جنيف، عبّر البيان عن “أمله بأن تسفر عن توافق سريع، وأن يكون ذلك معيناً للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية ويحقق للشعب السوري تطلعاته المشروعة، مجدداً دعمه لجهود الأمم المتحدة لتحقيق ذلك”.

أما النقطة الثالثة تركزت على عودة اللاجئين والنازحين السوريين، وأكد البيان الختامي دعمه لجهود الأمم المتحدة “للعمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم بإشراف دولي وفق المعايير الدولية، وتقديم الدعم لهم في دول اللجوء، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديمغرافية في سوريا”.

كما أكد على “مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية، وكل ما يمس الأمن القومي العربي ويهدد الأمن والسلم الدوليين”.

وفيما يخص الوجود الإيراني في سوريا، دان المجلس تدخلات إيران في الشأن السوري وطالب بخروج كافة قواتها وميليشيات “حزب الله” وكافة الميليشيات الطائفية التي جندتها إيران للعمل في سوريا.

كما دان البيان دعم إيران لميليشيا الحوثيين في اليمن، في حين حذر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمته في القمة من دور طهران في المنطقة، وطالب المجتمع الدولي التحرك بوقف أنشطتها المتعلقة بالبرنامج النووي، “والمشاريع الهدامة التي ينفذّها وكلاء إيران”.

وكانت القمة شهدت إنهاء الخلاف بين قطر من جهة وبين السعودية من جهة أخرى بعد ثلاث سنوات من الخلاف، وسبق ذلك تحركات إيجابية بوساطة كويتية، عبر فتح الحدود البرية وتصريحات إيجابية من قبل الأطراف.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.