أولها سوريا.. تحرك سعودي روسي عاجل بشأن 5 دول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

 

سوشال-متابعة

أولها سوريا.. تحرك سعودي روسي عاجل بشأن 5 دول

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيـ.ـصل بن فرحان بن عبد الله، على ضـ.ـرورة الاستمرار في دعـ.ـم الاستقرار بسوريا ووقـ.ـف التدخـ.ـلات الإيرانية.

وقال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف: “شرحت لنظيري الروسي نظرة بلادي الطموحة لدفع الاستقرار في المنطقة ودعم ما يحقق مصلحة الشعوب”.

وأوضح أنه بحث مع لافروف “الأمن والاستقرار الإقليمي وما يتعلق بأمن منطقة الخليج”.

وأضاف: “شرحت لنظيري الروسي أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية واعتدائها على أمـ.ـن واستقرار المنطقة وتعزيزها للدمـ.ـار”.

فيما شدد على أنه يؤمـ.ـن أن “الحـ.ـل في ليبيا يجـ.ـب أن يكون ليبي”.

وحول الأزمة اليمنية، أكد وزير الخارجية السعودي دعم بلاده لمحاولة الوصول لوقف إطلاق نـ.ـار شامل في اليمن والبدء في عـ.ـملية سياسية تنهي الصـ.ـراع، لافتا إلى تعطـ.ـيل الحـ.ـوثي للحلول كافة.

وأكد على أن تصرفات مليشيات الحوثي المدعومة من إيران تعطل عملية السلام في اليمن.

وتابع: “هجوم الحوثي المستمر على المنشآت المدنية في بلادنا وفي اليمن يدعم تصنيفهم منظمة إرهابية”.

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي: “نتفق مع الموقف السعودي في ضرورة عدم التدخل الخارجي في شؤون الدول الداخلية”.

ورحب لافروف بمخرجات قمة العلا في السعودية، مضيفا: “نقدر الجهود الكويتية والدور الرائد للسعودية في إعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي”.

وفي وقت سابق نشرت وزارة الخارجية الروسية بياناً، قالت خلاله، إنه من المنتظر أن يعقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو يوم غد الخميس أول لقاء شخصي مع نظيره السعودي الأمير، فيصل بن فرحان.

وذكر البيان أن لافروف ونظيره السعودي سيحللان خلال اللقاء الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق ولبنان ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى ملف التسوية الإسرائيلية-العربية.

ووفق البيان، فإنه من المتوقع أن يؤكد الطرفان في المفاوضات القادمة سعيهما إلى تعزيز وتوسيع الشراكة بين صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودية اللذين سبق أن نفذا ضمن إطار منصة مشتركة مشاريع تزيد قيمتها الإجمالية عن 2.5 مليار دولار.

ونهاية الشهر الفائت، عقدت وزارة الخارجية الروسية مباحثات في موسكو، مع وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتحدثوا عن آخر الأوضاع في سوريا.

وبحث الطرفان وقتها الوضع في سوريا وليبيا، إضافة إلى القضية الفلسطينية، كما وناقشوا حينها الوضع في منطقة الخليج العربي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.