مسؤول كويتي يزف بشرى سارة للأمة العربية(فيديو)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

مسؤول كويتي يزف بشرى سارة للأمة العربية(فيديو)

أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن “الأزمة الخليجية طويت وتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الأطراف الخليجية”، مضيفا “سوف يترتب على هذا الاتفاق الدخول في التفاصيل المتعلقة به قريبا”.

وأضاف الجارالله، في تصريح تلفزيوني اليوم الجمعة، أن “هناك خطوات قريبة سوف يتم الإعلان عنها للانطلاق نحو المستقبل وطي صفحة الخلاف”، مشيدا بجهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد وأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح والجهود الأمريكية.

وحول دور مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر في هذه المصالحة، قال الجارالله إن كوشنر أجرى مباحثات مع المملكة العربية السعودية والدوحة وأجرى اتصالات مع الكويت وهذه الجهود “ساهمت في بلورة هذا الاتفاق بالتنسيق والدعم من قبل الأشقاء في دول مجلس التعاون”.

وزار كوشنر مع فريق من مساعديه قبل أيام السعودية والدوحة حيث التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في حزيران/ يونيو 2017 قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، ووضعت 13 شرطا للتراجع عن الحـ.ـصار وقطع العلاقات.

طويت وأصبحت من الماضي.. تطورات عاجلة جديدة

قالت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن نائب وزير الخارجية الكويتي يقول إن الأزمة الخليجية طويت وتم التوصل لاتفاق نهائي

وأضافت بحسب الجزيرة أن هناك خطوات سيتم الإعلان عنها للانطلاق نحو المستقبل وطي صفحة الخلاف

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة لديها “أمل كبير” في حل الخلاف الخليجي الذي شهد مقاطعة السعودية ودول حليفة لها لقطر منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات.

وأضاف بومبيو أن حل الخلاف الخليجي هو “الأمر الصائب” لشعوب المنطقة.

وأحجم بومبيو خلال تصريحات أدلى بها خلال حوار المنامة عن التكهن بموعد تحقق مثل هذا الحل لكنه قال إن واشنطن ستواصل العمل لتسهيل عقد محادثات وحوار من أجل الحل.

وفي وقت سابق الجمعة، كشف وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح عن مباحثات “مثمرة” جرت أخيرا في إطار تحقيق المصالحة ودعم وتحقيق التضامن والاستقرار الخليجي والعربي.

أعرب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، عن تقدير بلاده لجهود الكويت بتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية.

وقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص، ونتطلع لأن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة”.

وفي وقت سابق الجمعة، كشف وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح عن مباحثات “مثمرة” جرت أخيرا في إطار تحقيق المصالحة ودعم وتحقيق التضامن والاستقرار الخليجي والعربي.

وقال في بيان بثه التلفزيون الرسمي: “جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكد فيها كافة الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نھائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولھم وتحقيق ما فيه خير شعوبھم”.

وأعرب الوزير الكويتي عن تقديره لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، على جهوده في هذا الصدد، بحسب البيان ذاته.

وعقب البيان، قال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجمعة، إن أولوية بلاده كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة، معربا في تغريدة عبر “تويتر” عن شكره لجهود الكويت.

والخميس، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن إدارة ترامب ترغب في حلحلة الأزمة الخليجية قبل رحيلها بهدف تضييق الخناق على إيران.

وأضافت الصحيفة، في تقرير، أنه “ضمن الخطوات الأولى في هذا الاتجاه تضغط إدارة ترامب على السعودية لفتح مجالها الجوي للرحلات الجوية القطرية التي تدفع ملايين الدولارات مقابل استخدام المجال الجوي لإيران”.

فيما نقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، عن 3 مصادر مطلعة (لم تسمها)، الخميس، أن السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أولي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، بضغط من ترامب.

وأوردت الوكالة، عن مصدر رابع (لم تسمه) قوله إن “التوصل إلى اتفاق أوسع لإعادة ترتيب الأوضاع لا يزال بعيد المنال بسبب استمرار وجود قضايا عالقة، مثل علاقة الدوحة مع طهران”.

والأربعاء، بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، مع كوشنر، القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفق بيان قطري رسمي.

ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر بشأن زيارة كوشنر إلى الدوحة، غير أن وسائل إعلام أمريكية قالت إنها تستهدف “تأمين مزيد من الاتفاقات الدبلوماسية بالشرق الأوسط قبل مغادرة البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) المقبل”.

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.