حسن نصر الله يهـ.ـرب.. وتفاصيل تنشر للمرة الأولى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

حسن نصر الله يهـ.ـرب.. وتفاصيل تنشر للمرة الأولى

كشف مصدر مطلع، لـ’’جريدة القدس العربي’’، أن الأمين العام لـ «حـ.ـزب الله» حـ.ـسن نصرالله بصدد الانتقال إلى إيران، وربما يكون انتـ.ـقل بالفعل إليها بعد اغـ.ـتيال العالم النـ.ـووي الإيراني محسن فخري زاده، مدير مشروع إيران النـ.ـووي العسكـ.ـري.

وقال المصدر إن أجـ.ـهزة استخبارات مختلفة تعمل في لبنان والجوار رصدت اتصالات مكثفة مشـ.ـفرة بهذا الصدد خلال الأيام الأخيرة بين «الحرس الثوري» الإيراني وأمن «حزب الله»

حيث من المـ.ـقرر أن يمكث أمـ.ـينه العام في طهران فترة غير محددة، وربما يعود إلى لبنان بعد انتهاء التوتر والأزمة الحالية، عشية تنصـ.ـيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

ويبدو أن تقديرات طهران و«حزب الله» تفيد بأن نصرالله سيكون أكثر أمناً في إيران، رغم الاخـ.ـتراق الأمني الكبير، الذي جرى باغتيـ.ـال فخري زاده، في وقت كانت أجهزة الاستخـ.ـبارات الإيرانية على درجة عالية من التـ.ـأهب، بسبب احـ.ـتمال تعرض البلاد أو منشآتها النـ.ـووية لضـ.ـربة عسـ.ـكرية أميركية أو إسرائيلية، قبل مغادرة الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض في 20 يناير.

وفي 26 نوفمبر نشرت «الجريدة» تقريراً نقلته عن مصدر مقرب من قـ.ـائد «فـ.ـيلق القـ.ـدس» التابع لـ«الحـ.ـرس الثوري، اللواء إسماعيل قـ.ـآني، أشار فيه إلى أن «حزب الله» اللبناني تمكّن، الأسبوع الماضي، من كشف عمـ.ـلية واسعة، كانت إسرائيل قد جهزتها لاغتـ.ـيال أمينه العام وعدد كبير من زعـ.ـماء الفصائل الموالية لإيران، في سـ.ـورية والعراق وفلسطين.

وقال المصدر، لـ«الجريدة»، إن نصـ.ـرالله أبلغ قآني هذه المعلومات، خلال لقائهما في بيروت منتصف نوفمبر الماضي، كما أطلعه على تقديرات الحزب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى ما يسميه «الخـ.ـطة ب»

التي تنص على أن تقوم إسرائيل بشـ.ـن ضـ.ـربة ضـ.ـد المنشآت النـ.ـووية والصـ.ـاروخية الإيرانية ومقرات حلفاء إيران بالمنطقة، قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض، إذا حالت التعقـ.ـيدات السياسية والعسكرية دون أن تقوم بها واشنطن.

وأكدت صحيفة «لوريان لوجور اللبنانية»، الناطقة بالفرنسية، أمس، أن قائد «فيلـ.ـق القـ.ـدس» زار بالفعل لبنان ودعا «حـ.ـزب الله» إلى عدم التصعيد، وهو ما يعد تأكيداً لما نشرته «الجريدة» منتصف الشهر الماضي عن جولة قآني التي شملت العراق وسورية ولبنان.

من ناحية أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن الحزب يقوم في الأيام الأخيرة بإجراءات أمـ.ـنية غير مسبوقة، خصوصاً بعد الكشف عن تصـ.ـفية قـ.ـيادي «القاعدة» في طـ.ـهران أبومحمد المصري، والعالم فخـ.ـري زاده قرب طهران.

وتفيد المعلومات بأن «حزب الله» بدأ يستـ.ـعد لمواجـ.ـهة عسـ.ـكرية مع إسرائيل في سورية، بطلب من طهران، بعد ورود معلومات عن نية تل أبيب تكثيف غـ.ـاراتها وهجـ.ـومها على القوات الإيرانية والميليـ.ـشيات الموالية لها في سورية من جـ.ـهة

وتشـ.ـكيل جيـ.ـش مكون من مجموعات مسـ.ـلحة ومدربة جيداً في الجنوب السوري لمواجهة تموضع إيران هناك وضـ.ـرب مصالحها ومصالح الحزب في تلك المنطقة، على غرار «جيش لبنان الجنوبي» الذي عمل إلى جانب إسرائيل في لبنان حتى انسـ.ـحابها في مايو 2000.
القدس العربي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.