ليست أمريكا.. إنجاز عسكري لأعظم دولة بالعالم مع تركيا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

ليست أمريكا.. إنجاز عسكري لأعظم دولة بالعالم مع تركيا

أجرت طائرات تركية وبريطانية تدريبات في ولاية قونية، وسط تركيا.

وأفادت وزارة الدفاع التركية في بيان، السبت، بمشاركة طائرتين من طراز “يوروفايتر تايفون” (Eurofighter Typhoon) تابعتين لسـ.ـلاح الجو الملكي البريطاني وطائرات تركية من طراز “إف 16” في التدريبات.

وأوضحت الوزارة أن الطائرتين البريطانيتين قدمتا إلى القاعدة الجوية العسكرية الثالثة بقونية للقيام بطلعات تدريبية في إطار تدريبات حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

ولفتت إلى اختتام الأنشطة التدريبية مع الجانب البريطاني، بعد إجراء 11 طلعة جوية.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، إجراء مهمة تدريبية في المجال الجوي الدولي في بحري إيجه، والأبيض المتوسط، بمشاركة طائرات “أواكس” التابعة لحلف الناتو، في الفترة بين 13 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

تركيا تنتقل من مرحلة فتح الجبهات إلى حصد الثمار

على مدار السنوات الأخيرة، أطلقت تركيا العنان لقواتها لفتح جبهات عسكرية مختلفة من سوريا والعراق وصولا إلى الصومال وليبيا وأخيراً في أذربيجان، بالتزامن مع انتشارها العسكري الكبير في شرق البحر المتوسط إلى جانب انتشارها التاريخي الكبير قبرص الشمالية، وذلك في تحول كبير من سياسية “صفر مشاكل” التي اتبعتها تركيا قبل أن تتحول إلى “الدبلوماسية الخشـ.ـينة” المدعومة بالقوة العسكرية.

هذه التدخلات العسكرية الكبيرة، رأت فيها القيادة السياسية برئاسة رجب طيب أردوغان استحقاقاً اجبارياً للتعامل مع التحولات السياسية والعسكرية في العالم والمنطقة بشكل خاص وهو ما رأت فيه محاولة لمحاصرتها واستنزافها لإضعافها ورسم خريطة جديدة للمنطقة.

وفي ظل الاختلاف الكبير داخلياً وخارجياً في التقديرات حول جدوى هذه التدخلات ومدى نجاحها في تحقيق مكاسب إيجابية لتركيا ومستقبلها، فإن هناك إجماع على أنها كلفت تركيا فاتورة صعبة خاصة اقتصادياً، وأدت إلى تشكيل حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني وهو ما انعكس على الاقتصاد بشكل كبير الذي دفع فاتورة حالة عدم الاستقرار هذه.

وفي ظل تعاظم الصعوبات الاقتصادية في العالم ومنه تركيا بطبيعة الحال عقب انتشار فيروس كورونا، والتحولات التي شهدتها الإدارة الأمريكية، وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية.

وفي ظل وجود إرادة حقيقية لإجراء إصلاحات على الصعيد الداخلي والاقتصادي بدرجة أساسية، تجد الحكومة التركية نفسها أمام استحقاق أساسي يتعلق بتحقيق الاستقرار العسكري والسياسي كمنطلق أساسي لإمكانية تحقيق استقرار ونهوض اقتصادي جديد.

وفي هذا الإطار، يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى خلال الفترة الحالية إلى التهدئة بشكل عام ومحاولة الانتقال من مرحلة فتح الجبهات العسكرية إلى مرحلة حصد الثمار وتحقيق الاستقرار، إلا أن النجاح في هذه المهمة لا يبدو سهلاً في ظل تعقد الملفات وتداخلها واستمرار الخلافات مع الكثير من الأطراف الدولية في ساحات مختلفة.

ففيما يتعلق بالإدارة الأمريكية الجديدة في عهد جون بايدن، تعتقد أوساط رسمية تركية بأنه وعلى غير ما يعتقد بشكل عام أن الصدام سيكون عنوان المرحلة، بأنه يمكن لتركيا أن تفتح صفحة جديدة للعلاقات الأمريكية التركية لا سيما وأن بايدن سياسي قديم ويعرف تركيا عن قرب وهناك قنوات اتصال مباشرة معه طوال الوقت حتى من قبل وصوله إلى الرئاسة.

ويشير مقربون إلى أن بعض التعديلات التي ربما تشهدها الحكومة التركية يمكن أن تطال وزارة الخارجية والسفير التركي في واشنطن تستهدف بالدرجة الأولى وضع أسماء جديدة لديها قدرة أكبر على التعامل مع الإدارة الجديدة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.