بعد ممارسته التضليل.. مذيع موال ينقلب ويبدأ التعرية بنظام الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

بعد ممارسته التضليل.. مذيع موال ينقلب ويبدأ التعرية بنظام الأسد

نشر الإعلامي السوري، والمذيع في قناة سما الفضائية الموالية للنظام، “نزار الفرا” نجل الشاعر المعروف عمر الفرا على صفحته الشخصية على موقع التواصل فيسبوك منشورا ساخرا قال فيه:

“أصدّق وزارة النفط ولا أصدّق وزارة الكهرباء في الحديث عن سبب أزمتنا الكهربائية فيما يخص توليد الكهرباء، و أعرف أن الحق مع وزارة الكهرباء لأن الطاقة الكهربائية لم تخصص للتدفئة لتكون بديلاً عن المحروقات الشحيحة أو المفقودة، و لكن بالنتيجة: بلد مظلم و بارد !!!”

وجاءت أغلب التعليقات على منشور الفرا مؤيدة له، وتؤكد ما ذهب إليه، وجاءت أحد التعليقات بلهجة قاسية تعبر عن سخط كبير من تعاطي حكومة الأسد مع مشاكل المواطنين، حيث شبه أحد المعلقين حكومة دمشق بحكومة نتنياهو، لكن التعليق حذف من المنشور بعد دقائق.

وعلق أمجد قصار على البوست بقوله “والله صار بدها حل بعز دين الحرب ما كان وضع الكهربا هيك الشعب اتوفى وباقي بينو و بين الموت شعرة معاوية”

وقد عرف عن نزار الفرا كتابته لكثير من البوستات الناقدة لأداء حكومة النظام، التي تبين أن السكان الذين يعيشون في مناطق سيطرته يتعرضون لظروف معيشية قاسية لم يعد لديهم قدرة على تحملها.وقد طالب الفرا في بوست سابق له حكومة النظام، برفع أسعار اسطوانة الغاز، لأن الحكومة تعتمد على تقيليل المواد في السوق بغية رفع سعرها، حسب قوله.

وانقلب المذيع  الموالي في وقت سابق على الإعلام الموالي وطـ.ـعن بنز اهته واتهـ.ـمه بتضـ.ـليل الرأي العام السوري عن المشاكل الواقعية.

وخلال حوار أجرته معه إذاعة “أرابيسك إف إم” الموالية تقدم المذيع بتلفزيون الدنيا وسما الفضائية “نزار الفرا” باعتذار لكل من زيف له إعلام تلفزيوني الدنيا وسما الحقائق.

وقال “الفرا”: “أعتذر لكل من ظن أننا ضللناه أوطمأناه بمرحلة من المراحل واكتشف لاحقاً أن الواقع مختلف، فنحن كنا نتكلم بكل واقعية في ذلك الحين ولكل وقت ظروفه الخاصة به”.

وحضّ الإعلامي المذكور مسؤولي النظام على توفير نوع من الراحة بالعمل للإعلامي ليتمكن من أداء مهامه بكل محبة لعمله.

وأضاف “الفرا” أنه بات يواجه تعليقات مسيئة من المتابعين أبرزها “المخـ.ـابرات دافشينو” وأنه يراها تنفيسة عن الاحتقان الذي يمر به السوريون نتيجة الظروف الصعبة التي يعايشونها.

وأشار إلى أن الإعلاميين يعيشون على الأمل ويعملون على إبراز جوانب المجتمع الإيجابية لإظهار الجوانب الإبداعية رغم قسوة الحـ.ـرب.

وأوضح “الفرا” أنه لا ينظر لمن خرج من البلاد من الإعلاميين نظرة سلبية، وخصوصاً من لم يكن له منهم موقف معادٍ لبلاده.

وشهدت الشهور الماضية ارتفاعاً في وتيرة الانتقاد لنظام الأسد وسياسته من قبل الإعلاميين الموالين، أبرزهم “إياد حسين” و”عبد المسيح الشامي” الذي رأى خلال منشور سابق له أن رد فعل نظام الأسد ومسؤوليه على فرض قانون “قيصر” تظهر أن النظام بوادٍ والشعب السوري بوادٍ آخر.

وعُرف الإعلام السوري الرسمي خلال سنوات الحـ.ـرب الماضية بكثرة الكـ.ـذب والتـ.ـضليل الإعلامي عبر تبني إجـ.ـرام النظام بحق السوريين، حتى صارت قناة الدنيا الموالية مضـ.ـرب المثل لدى المعارضين الذي جعلوها مثالاً في الكـ.ـذب بقولهم: “أكـ.ـذب من قناة الدنيا”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.