الكشف عن خفايا ما دار بين “الملك سلمان” و”أردوغان”.. واتفاق مفاجئ

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

الكشف عن خفايا ما دار بين “الملك سلمان” و”أردوغان”.. واتفاق مفاجئ

كشفت الرئاسة التركية عن خفايا ما دار بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والاتفاق المفاجئ بين الطريفين لإنهاء الخصومة.

وأفادت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان لها، بأن الرئيس “أردوغان” تلقى اتصالًا هاتفيًا من “الملك سلمان” مساء الجمعة، بحسب وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

وقالت بيان الرئاسة التركية: “إن الملك سلمان والرئيس أردوغان بحثا العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وتناولا قضية قمة العشرين”.

وأضاف البيان أن الملك سلمان والرئيس أردوغان “اتفقا على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة المشاكل”، وهو ما يشير إلى إمكانية إنهاء الخصومة بين البلدين.

وتشهد العلاقات السعودية – التركية توترات متصاعدة، انتهت بحملة المقاطعة الشعبية في المملكة للمنتجات والبضائع التركية بمشاركة رسمية غير مباشرة بسبب سياسات أنقرة العدائية ضد الرياض.

وتصدرت حملات المقاطعة للبضائع التركية على موقع تويتر في السعودية، مرفقة بشعارات وعبارات تحث المواطنين على التوقف عن التعامل مع كل ما هو تركي.

وأثارت الحملات؛ جدلًا بين المغردين العرب الذين عالجوا الخبر بحسب توجهاتهم ومواقفهم من الأزمة الخليجية وسياسات “أردوغان” في المنطقة.

وفي وقت سابق أعلنت السعودية، الجمعة، عزمها إرسال مساعدات إلى متضـ .ـرري الزلزال الذي شهدته ولاية إزمير التركية نهاية الشهر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وجه “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين في تركيا جراء الزلزال الذي ضـ .ـرب بحر إيجه مؤخرا.

وأضافت الوكالة: “يأتي ذلك انطلاقًا من حرصه (الملك سلمان) على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق”.

وفي 30 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وقـ .ع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء “سفري حصار” بولاية إزمير غربي تركيا؛ ما أدى إلى مقـ .ـتل 114 شخصا، إضافة إلى جـ .ـرح المئات، وتدمـ .ـير العديد من المباني السكنية جزئيا وكليا.

وفي وقت سابق وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، رسالة مهمة لدول المنطقة بعد فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

وأكد أردوغان على “ضرورة فتح قنوات الدبلوماسية والمصالحة على مصراعيها من أجل إزالة الغموض الذي ظهر في المنطقة بعد الانتخابات الأمريكية”.

وشدد الرئيس التركي خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية على رغبة بلاده في التحرك مع “كافة دول المنطقة التي نعتبرها صديقة ونعتبر شعوبها شقيقة”،

وقال أردوغان: “نحن في تركيا، على استعداد كامل للقيام بما يقع على عاتقنا من أجل إرساء السلام والاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وأضاف الرئيس التركي: “نحن كدول المنطقة، من الممكن أن نحتل المكانة التي نستحقها في النظام السياسي والاقتصادي العالمي الجديد الذي يتسارع تشكيله مع جائحة كورونا، وذلك من خلال حل نزاعاتنا بسرعة والتحرك سوية”.

وقال أردوغان: “وفق هذا الفهم، سنواصل تعزيز وجودنا في الميدان وتفعيل القنوات الدبلوماسية بشكل كبير. وفي المرحلة المقبلة، نرغب في التحرك مع كافة دول المنطقة التي نعتبرها صديقة ونعتبر شعوبها شقيقة”.

وأضاف: “ليس لدينا تحيزات خفية أو معلنة، أو عداوات وحسابات غامضة ضد أي أحد. وبكل صدق ومودة، ندعو الجميع للعمل سوية من أجل بناء مرحلة جديدة في إطار الاستقرار والأمان والعدل والمحبة والاحترام”.

وتأتي تصريحات الرئيس التركي وسط مؤشرات على وجود تقارب بين السعودية وأنقرة وخاصة عقب مبادرة الملك سلمان الأخيرة بعد زلزال أزمير المدمر.

وكان العاهل السعودي وجه، الفائت مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” بإرسال المساعدات الطبية وإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين من الأشقاء في تركيا، جراء الزلزال الذي ضرب بحر إيجه مؤخرًا مخلفًا أضرارًا مادية بالغة بولاية أزمير التركية، وفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

والأسبوع الماضي، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مقابلة نشرتها صحيفة “أكشام” التركية، : إنه “يجب تحسين علاقات تركيا مع المملكة العربية السعودية”.

وفي وقت سابق بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قضايا من شأنها تسريع وتيرة العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الزعيمين، بحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال التركية.

وقدم أردوغان تعازيه للشعب البحريني وأقرباء رئيس وزراء المملكة الراحل خليفة بن سلمان آل خليفة، متمنيا الرحمة للفقيد.

كما أعرب عن ثقته بإمكانية إيجاد إسهامات إيجابية لحل العديد من المشاكل المشتركة التي تواجهها المنطقة، وتعزيز العلاقات المبنية على الروابط الثقافية والإنسانية والتاريخية المتجذرة بين تركيا ودول الخليج.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.