مفتي عمان يعلن عن خطة مدمـ.ـرة لماكرون ستجعله يتوسل للمسلمين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
مفتي عمان يعلن عن خطة مدمـ.ـرة لماكرون ستجعله يتوسل للمسلمين

دعا مفتي سلطنة عمان، أحمد بن حمد الخليلي، إلى مُقاطعةِ جميع صادرات الذين تعدَّوا على شخصية النبي “محمد” عليه الصلاة والسلام.

وقال الخليلي، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نشرتها صحيفة “الشبيبة” العمانية اليوم الثلاثاء: “إني لأُحيي همَّةَ الذين غاروا على حرماتِ نبيهم عليه الصلاة والسلام

وأدعوا المسلمين إلى مُقاطعةِ جميع الصادرات من قبل الذين تعدَّوا على شخصيته العظيمة، ولم يبالوا بمشاعر هذه الأمة تجاه هذه الشخصية التي أكرم الله بها الوجود”.

وطالب الخليلي الأمة الإسلامية بالاتفاق على “ضرورة سحب رؤوس أموال المسلمين من المؤسسات الاقتصادية التي يديرها هؤلاء المعتدون المتطاولون على مقام النبي محمد”.

كما شدد على ضرورة أن يحرص المسلمون على “الاستقلال التام في بناء اقتصاد عالمي متحرر من كل تبعة لغيرهم”.

وتتواصل دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية في الدول الإسلامية ردا على دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرسوم المسيئة لرسول الإسلام “محمد” صلى الله عليه وسلم.

وكان ماكرون صرح بعد أن تم قطع رأس المعلم الفرنسي صامويل باتي بإحدى ضواحي باريس في وقت سابق هذا الشهر عقب عرضه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي “محمد” عليه الصلاة والسلام داخل أحد الفصول الدراسية، بأن فرنسا “لن تتخلى عن رسومنا الكاريكاتورية”.

وتم عرض الرسوم يوم الجمعة الماضي على مبان حكومية في فرنسا، مما أثار غضبا في العالم العربي والإسلامي، وانتشرت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية والرسوم المدافعة عن الرسول محمد، بشكل كبير للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا: “أردوغان” يستخدم سـ.ـلاحًا خطيرًا وفعالًا ضد فرنسا لتأديب “ماكرون”

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، أن بلاده ستستخدم سـ.ـلاحًا فعالًا وخـ.ـطيرًا ضـ.ـد فرنسا لتأديب رئيسها إيمانويل ماكرون، الذي يسيء للإسلام.

وقال “أردوغان” -بحسب وكالة أنباء “الأناضـ.ـول” التركية الرسمية-: “أوجه نـ.ـداء إلى شعبي وأقول: لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبدًا”.

ودعا الرئيس التركي زعـ.ـماء العالم للوقوف إلى جانب المسلمين المـ.ـظلومين في فرنسا، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي بحاجة “لعلاج عقلي”.

وأضاف “أردوغان”: أن “التهـ.ـجم على الإسلام والمسلمين بدأ من زعيـ.ـم فرنسا المحـ.ـتاج لعلاج عقلي”، لافتًا إلى أن “العـ.ـداء للإسلام والمسلمين أصبح سـ.ـياسة مدعـ.ـومة على مسـ.ـتوى الرؤساء في بعض الدول الأوروبية”.

يأتي ذلك بعد أن شتم “أردوغان” نظيره الفرنسي “ماكرون” قائلًا: إنه بحاجة لعلاج عقلي، وهو ما أغـ.ـضب باريس التي استدعت سفيرها من أنقرة للتشاور.

جدير بالذكر أن تركيا تحتل المرتبة الـ14 في قائمة أكبر الدول المستوردة للمنتجات الفرنسية؛ ووفقًا لبيانات موقع ITC Trade، فإن صادرات فرنسا إلى تركيا بلغت في 2019 نحو 6.655 مليار دولار.

من جانبه قال جان لوك ميلنشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، أكبر الأحزاب المعارضة في فرنسا، إنه لن يدعم رئيس بلاده، إيمانويل ماكرون، في جداله مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، مبيناً أن ماكرون فقد السيطرة تماماً على الوضع.

وأضاف في حوار أجراه مع إذاعة “إنتر – Inter” الفرنسية، إنه دعم ماكرون مرات عدة فيما مضى، مبيناً أنه لن يفعل ذلك بعد الآن، وسيفضّل الصمت.

وأشار المرشح السابق للرئاسة الفرنسية، إلى أنه بات يتساءل عن طبيعة التحالف الذي بين فرنسا وتركيا في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، في الوقت الذي تواجه فيه باريس أنقرة في سوريا وليبيا.

وتابع: “أمس، نشر الرئيس (ماكرون) سلسلة تغريدات لم أفهم سببها. ماكرون فقد السيطرة تماماً على الوضع.”

وأوضح أن فرنسا أصبحت مثيرة للسخـ.ـرية من قبل الآخرين، بسبب ممـ.ـارسات ماكرون.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسـ.ـيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجـ.ـهات مبانٍ في فرنسا.

والأربعاء الماضي، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكـ.ـاتورية” (المسـ.ـيئة)، ما أشعـ.ـل موجة غـ.ـضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حـ.ـملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.