ليست واحدة.. مفاجأة من العيار الثقيل.. عدة دول عربية جديدة توافق على التطبيع

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
ليست واحدة.. مفاجأة من العيار الثقيل.. عدة دول عربية جديدة توافق على التطبيع

لم تخفِ حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سعادتها بمكاسبها من التطبيع، مؤكدة أن اقتصادها سيحصد مليارات الدولارات

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن أن مجموعة عربية وصفتها بـ”المفكرين العرب ذوي الميول الليبرالية”، من جميع أنحاء الشرق الأوسط يدفعون مساعي الانخراط مع “إسرائيل”، بزعم أن ذلك سيساعد مجتمعاتهم، ويدعم القضية الفلسطينية.

وتزعم هذه المجموعة أن مقاطعة “إسرائيل” فاشلة، في الوقت الذي ألحقت فيه الضرر بالدول العربية التي لطالما تجنبت الكيان اليهودي”.

وتقول الصحيفة إن المجموعة تضم “صحافيين وفنانين وسياسيين ودبلوماسيين، وغيرهم ممن يشاركونهم الرأي القائل بأن عزل “إسرائيل” وشيطنتها كلف الدول العربية مليارات الدولارات في التجارة”.

وتقول “نيويورك تايمز” إن المجموعة التي تطلق على نفسها اسم “المبادرة العربية للتكامل الإقليمي”، يتبنى أعضاؤها “وجهة نظر غير صحيحة سياسيا في بلدانهم الأصلية، لقد تم نبذ البعض منهم بالفعل لدفاعه عن التواصل مع إسرائيل”، بينما قال آخرون “إنهم يخشون الانتقام منهم عند عودتهم” إلى بلدانهم، بحسب الصحيفة.

وقالت وكالة ستيب الإخبارية بحسب مصادر متطابقة، اليوم الإثنين، أن الوفد العراقي الذي يزور أوروبا حالياً سيناقش موضوع توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، على غرار ما فعلت البحرين والإمارات.

جاء ذلك بالتزامن مع حديث مشابه صدر من مسؤولين سودانيين، تحدثوا عن قرب الإعلان عن اتفاق سلام جديد بين الخرطوم وتل أبيب، بعد توسط أمريكا والحديث عن إزالة السودان من قائمة الإرهاب الدولي.

وتحت عنوان “مطالب سودانية مقابل التطبيع مع إسرائيل”، تقول “الشرق الأوسط” اللندنية: “أكدت مصادر توصل السودان والإدارة الأمريكية إلى اتفاق

يتضمن شطب اسم الخرطوم من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهـ.ـاب، يتوقع أن يتم الإعلان عنه في غضون أيام، إضافة إلى ‘اتفاق مبدئي‛ على دور تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل في إرساء السلام في المنطقةوحفظ حقوق الفلسطينيين.

ورهنت الخرطوم موقفها من التطبيع بإيفاء مطالب، تشمل أيضاً تقديم حزمة مساعدات مالية، وتسهيل حصولها على قروض من المؤسسات المالية الدولية”.

ويقول موقع صحيفة “الحدث” الفلسطينية إن “السودان يقاوم محاولات الولايات المتحدة، الربط بين ملفي شطبه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وتطبيع علاقاته مع إسرائيل”.

وقبل ايام تحدث رأس النظام السوري بشار الأسد عن استعداده لتطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل، بشرط استعادة الأراضي السورية التي تحتلها إسرائيل.

وقال الأسد في حديث لوكالة “سبوتنك”، إن الشرط الرئيسي لعقد مفاوضات سورية-إسرائيلية هو استرجاع الأراضي السورية كاملة. وتابع: “موقفنا واضح جداً منذ بداية محادثات السلام في تسعينيات القرن العشرين، أي قبل نحو ثلاثة عقود، عندما قلنا إن السلام بالنسبة لسوريا يتعلق بالحقوق. وحقنا هو أرضنا. يمكن أن نقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل فقط عندما نستعيد أرضنا. المسألة بسيطة جداً”.
وأضاف أن عقد محادثات مع اسرائيل يكون ممكناً “عندما تكون إسرائيل مستعدة، لإعادة الأرض السورية المحتلة ولكنها ليست كذلك وهي لم تكن مستعدة أبداً”. وقال: “لم نرَ أي مسؤول في النظام الإسرائيلي مستعداً للتقدم خطوة واحدة نحو السلام.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.