دمـ.ـر سوريا أكثر من بوتين والاسد.. ما لا تعرفه عن طباخ بوتين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
دمـ.ـر سوريا أكثر من بوتين والاسد.. ما لا تعرفه عن طباخ بوتين

بعد أن قـ.ـضى تسع سنوات خلف أسوار سـ.ـجن سوفييتي، بتهـ.ـم السـ.ـرقة والاحـ.ـتيال، خرج “يفغيني بريغوجين” عام 1990 ليرتقي سريعاً في عالم فن الطهي. من بائع نقـ.ـانق إلى طباخ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان “بريغوجين” يتولى إدارة سـ.ـلسلة من متاجر البقالة في مدينة سانت بطرسبرغ، مسـ.ـقط رأس بوتين. ثم توسعت هذه الأعمال لتشمل سلسلة مطاعم، حسبما نشرت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية.

وفي أواخر التسعينات، افتتح بريغوجين “نيو آيلاند”، وهو مطـ.ـعم عائم على نهر فياتكا في سانت بطرسبرغ.

اشتهر المطعم بين النخـ.ـبة الروسية، وبعد سنوات قليلة من افـ.ـتتاحه، ظهر بوتين وهو يتناول العشاء فيه بصـ.ـحبة الرئيس الفرنسي حينذاك جاك شيراك.

وبعدما أصبح الآن من المقربين من الحـ.ـكم في موسكو، ينتظر بريغوجين بنفسه ضيوفه من الرؤساء.

وسبق أن قال بريغوجين، وهو المعروف باسم “طباخ بوتين”، إن مطـ.ـعم نيو آيلاند مستوحى من مطاعم الواجـ.ـهة البحرية التي شـ.ـاهدها على طول نهر السين في باريس.

لكنه واعـ.ـتباراً من منتصف الشهر الجاري، أصبح ممـ.ـنوعاً من زيارة باريس، حيث وضعه الاتحاد الأوروبي على القائمة السـ.ـوداء، وجمّد جميع أصـ.ـوله الأوروبية، ومنـ.ـعه من دخول دوله.

مجالات متعددة:
والسبب وراء هذا الحـ.ـظر لا علاقة له بالطعام، لكن بـ.ـتسميم أليكسي نافالني أشد منتـ.ـقدي الكرملين. كما أنه مدرج أيضاً في نظام عقـ.ـوبات الاتحاد الأوروبي الخاص بليبيا بسبب شركة المرتـ.ـزقة التي يرأسها “فاغنر”.

و”فاغنر”، هي شركة عسـ.ـكرية خاصة أسسها بريغوجين عام 2014. لكنه يـ.ـنفى أي صلة بها.

وتدعم هذه الشركة، التي يقال إنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالكرملين، قائـ.ـد قـ.ـوات شرق ليبيا، خليفة حـ.ـفتر، الذي قـ.ـاتل حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن مجموعة فاغـ.ـنر تهـ.ـدّد “السلام والاستقرار والأمن في ليبيا”.

وبريغوجين أيضاً مؤسس وكالة أبحاث الإنترنت الروسية سـ.ـيئة السمعة، “troll farm” التي أدرجتها هيـ.ـئة محلفين أمريكية كبرى ضمن الجهات المتهـ.ـمة بالتدخل في انتخـ.ـابات 2016.

ونقلت صحيفة “ذا ديلي بيست” عن ليوبوف سوبول، المحـ.ـامي المقرب من المـ.ـعارض الروسي نافالني، قوله إن الرجال الذين سـ.ـمموا نافالني مؤخراً أرسلهم بريغوجين.

وفي الوقت نفسه، يقـ.ـاضي بريغوجين كلاً من سوبول ونافالني لقولهما إن شركته قدمت لحـ.ـوما فاسـ.ـدة لأطفال المدارس.

تعزيز الإنكـ.ـار الروسي:
وتقول الصحيفة الأمريكية إن الشركات العسـ.ـكرية الخاصة، مثل فاغنر، غير قـ.ـانونية بموجب القـ.ـانون الروسي. ومع ذلك، “يُسمح لبعض الشركات المفضلة بالعمل في شراكة من نوع ما مع الدولة”.

وفي يوليو تموز الماضي، أوضحت الأستاذة في كلية بارنارد، كيمبرلي مارتين، في شهادتها أمام الكونغرس، أن “إبقاء هذه المجموعات غير شـ.ـرعية في روسيا يعزز الإنكـ.ـار المعقول للدولة الروسية، من خلال السماح للكرملين بأن ينـ.ـأى بنفسه عن أي تصـ.ـرفات بغيـ.ـضة أو محـ.ـفوفة بالمخـ.ـاطر تتخـ.ـذها “.

ويقال إن مجموعة فاغـ.ـنر لديها ما يصل إلى 2000 من المرتـ.ـزقة في ليبيا، وتعمل على الأرض في سوريا وفـ.ـنزويلا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.