صحيفة أمريكية تكشف خطة “بايدن” في سوريا و احتمالات الإطاحة بـ”الأسد”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة
صحيفة أمريكية تكشف خطة “بايدن” في سوريا و احتمالات الإطاحة بـ”الأسد”

سلطت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية الضوء على السياسة المحتـ.ـملة للمرشح الرئاسي في الولايات المتـ.ـحدة “جو بايدن” وإمكانية تدخله للإطـ.ـاحة بـ”بشار الأسد” بالقوة.

وأوضـ.ـحت الصـ.ـحيفة أن المعطـ.ـيات تؤكد أن “بايدن” يدعم وجود وحدة صغيرة من القـ.ـوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا في المسـ.ـتقبل المنظور، متسـ.ـائلة عن السبب الذي يدفـ.ـع واشنطن لإبقاء ـقـ.ـواتها في بلد “فقير”.

وأضافت أن المرشـ.ـح الديمقراطي ليس لديه مصلحة على الإطـ.ـلاق في التدخل والإطـ.ـاحة برأس النظام السوري “بشار الأسد” بالقـ.ـوة، كما أنه لا يدعم تقديم الدعـ.ـم العسـ.ـكري لمقاتلي الفصـ.ـائل الثورية بحـ.ـجة هيـ.ـمنة “المتشـ.ـددين” عليها.

وطالبت الصحيفة حسب مواقع المعـ.ـارضة السورية مرشـ.ـحي الرئاسة في الولايات المتحدة بالإجابة عن الأسئلة “الملحـ.ـة” بخصوص تواجد القـ.ـوات الأمريكية في سوريا وتقديم شرح مفصل عن ذلك وما سبب وجود الجيـ.ـش الأمريكي في “بيئة خطـ.ـرة”، والأمر الذي يمكن أن يحـ.ـققه البقاء فيها على المـ.ـدى الطويل.

يشار إلى أن حملة المرشح “جو بايدن” المنافس الأكبر للرئيس الحالي “دونالد ترامب” ذكرت في بيان أصدرته أواخر شهر آب/ أغسطس الماضي أنه في حال وصول “بايدن” إلى البيت الأبيض

فإنه “سيضغط على جميع الجهات الفاعلة لمتابعة الحلول السياسية في سوريا وسيعيد الالتزام بالوقوف مع المجتمع المدني والشركاء المؤيدين للديمقراطية على الأرض”.

طـ.ـوني بلينكن، مستشار الشؤون الخارجية لبايدن، والنائب السابق لوزير الخارجية الأميركي، عبر عن نـ.ـدمه في حديث مع الصحـ.ـيفة “لأننا فشلـ.ـنا في منع الخـ.ـسارة الفـ.ـادحة في الأرو.اح،

وتحويل الملايين إلى لاجـ.ـئين أو نازحـ.ـين، وهذا أمر علينا التعـ.ـايش معه”، لكن “هذه قـ.ـضية (أي سوريا) ندرسـ.ـها جيداً ولو تبـ.ـوأنا المسـ.ـؤولية، علينا أن نعمل من أجـ.ـلها”.

ليس النـ.ـدم هنا وحده دليلاً أو مؤشراً حاسـ.ـماً على تبـ.ـدل درامي في السيـ.ـاسة الأميركية حيال سوريا، في حال فوز بايدن، بل هناك مؤشـ.ـرات وتصـ.ـريحات أخرى، بعضها على ارتـ.ـباط بالقـ.ـضية الكردية والتزام ديمـ.ـوقراطي أشد بها.

ذاك أن بايدن ينـ.ـتقد الرئيس ترامب على تقاعـ.ـسه في دعـ.ـم الشركاء الأكراد في سوريا، والتـ.ـلويح بالانسـ.ـحاب.

وبايدن معروف بعـ.ـلاقته المـ.ـتينة بالـقـ.ـادة الأكراد في العراق، والتزامه إلى حد ما بشـ.ـراكة أميركية مع أكراد سوريا (رفـ.ـض استخـ.ـدام تعـ.ـبير حـ.ـزب إرهـ.ـابي في وصـ.ـف “بي يي دي”، وانتـ.ـقاد شـ.ـديد لتركيا).

الأهـ.ـم أن هناك تشكـ.ـيكاً في أوسـ.ـاط خبراء السـ.ـياسة الخارجية الأميركية، ومنهم السـ.ـفير فريدريك هـ.ـوف، في أن يُعيد بايدن انتاج سيـ.ـاسة أوباما حـ.ـيال سوريا وايران.

بيد أن ايران كانت ضمن حسابات عدم التدخل عسكـ.ـرياً في سوريا، وفقاً لهـ.ـوف في مقابلة إعلامية له.

وهوف السفير والديبلـ.ـوماسي الأميركي المخضـ.ـرم، كان مبعوثاً الى سوريا (ولبنان أيضاً)، ويرى أن من المسـ.ـتبعد تلـ.ـكؤ بايدن في التـ.ـفاوض مع الجانب الإيراني حيال سـ.ـياساته في المنطقة (في سياق العودة للاتفاق النـ.ـووي الإيراني)، متوقـ.ـعاً أن تنتـ.ـهج أي إدارة ديموقراطية جـ.ـديدة سيـ.ـاسة أكثر حـ.ـزماً حيـ.ـال الأسد وروسيا وايران في سوريا.

وجود بلينكن (النادم على أخطـ.ـاء أوباما في سوريا، وفقاً لما سبق) على رأس فريق السـ.ـياسة الخارجية في حملة بايدن (وبلينكن مرشـ.ـح لتولي وزارة الخارجية)، يعنـ.ـي أيضاً أن السـ.ـياسة الأميركية المرتقـ.ـبة حـ.ـيال سوريا، ستكون أكثر حـ.ـزماً بغية تصـ.ـحيح هذا الخـ.ـطأ التاريخي في سجـ.ـل إدارة أوباما.

الأرجح أن واشنطن ستعمل على تحقيـ.ـق تغيير في سوريا، على أن يشـ.ـمل إرضـ.ـاء الأكـ.ـراد بحـ.ـكم ذاتي بعيداً عن الدولة المركزية، ومن خلال الضـ.ـغط على روسيا وايران للتنـ.ـازل عن الأسـ.ـد ودفـ.ـع النظـ.ـام لمشاركة السلـ.ـطة أو مواجـ.ـهة الانهـ.ـيار نتيجة العقـ.ـوبات.

بكلام آخر، ما قد تكـ.ـسبه “الممـ.ـانعة” التي تنتظـ.ـر فرجاً أميركياً حيـ.ـال ايران، ستخـ.ـسره في سوريا.
المصدر:صحيفة المدن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.