ردا على انتـ.ـهاك اليونان معاهدة لوزان.. تحرك تركي بحري في “إيجه”

سوشال-متابعة
ردا على انتـ.ـهاك اليونان معاهدة لوزان.. تحرك تركي بحري في “إيجه”

أعلنت محطة إزمير البحرية التركية إطـ.ـلاق إخـ.ـطار “نافتيكس” جديد في منطقة بحر إيجه، وذلك إثر انتهاك اليونان لبنود معاهدة لوزان التي تقضي بعدم انتـ.ـهاك الوضع المدني للجزر الواقعة قبالة سواحل تركيا.

وقالت المحطة في بيان، “أعلنت تركيا إخـ.ـطار (نافتيكس) جديد في منطقة بحر إيجه، وذلك إثر انتـ.ـهاك الوضع غير العسكري المحدد في معاهدة لوزان والخاص بجزيرة ليمنوس”.

وأضافت “سيتم إلغاء هذا الإخطار في 24 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك في الساعة الـ 11 مساءا”.

وأشارت المحطة إلى أنه تم إعلان نفس الإخطار سابقاً بحق جزيرة “ساكيس” الواقعة في بحر إيجه، وذلك في 14 أيلول/سبتمبر الجاري.

والأسبوع الماضية، أعلن قسم المسح البحري وعلوم المحيطات التابع للقوات البحرية التركية، إطـ.ـلاق إخطار “نافتيكس” في منطقة شرقي المتوسط، إلى جانب تمديد أعمال سفينة “باربروس” للأبحاث الزلزالية والتنقيب عن النفط والغاز.

وفي وقت أسبق، أشار نفس القسم إلى أن “سفينة (ياووز) للمسـ.ـح والتنـ.ـقيب عن الغـ.ـاز والنـ.ـفط في شرقي البحر المتوسط، مـ.ـددت مهامها حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر المقبل”.

ولفت إلى أن “اليونان خالفت القانون والاتفاقيات الدولية من خلال نشرها لقطع عسكرية بحرية في جزر بحر إيجه والتي نصت اتفـ.ـاقية لوزان على عدم تسليحها”.

يذكر أن إخطار “نافتيكس” هو اختصار لمصطلح “الرسائل النصية البحرية”، وهو عبارة عن جهاز يرسل إشعارات ورسائل دولية للبحارة، من أجل التنبيه والتواصل مع السفن المبحرة في عرض البحر، كما يبعث رسائل حول الحوادث وتوقعات الأرصاد الجوية وأنشطة البحث والإنقاذ.

يشار إلى أن اليونان، تسلح العديد من الجزر في بحر إيجه، ولا سيما جزيرة ليمنوس- ساموثريس، منذ عام 1960، منـ.ـتهكة بذلك معاهدة لوزان لعام 1923 ومعاهدة باريس للسلام لعام 1947، والتي جرى خلالهما التأكيد على شرط بقاء الجزر خالية من الجنود والأسـ.ـلحة.
المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضا: شاهد- كهرباء من التراب.. نازح سوري يبهر العالم باختراعه (فيديو)
استطاع نازح سوري توليد الكهرباء من التراب بطريقة ذكية جداً الأمر الذي لاقى تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو للمركز الصحفي السوري أثناء مقابلة مع النازح.

وأظهر المقطع المصور نازح سوري يقوم بتوليد الكهرباء من التراب واستخراج الطاقة الدائمة منه، في اختراع فريد بمناطق الشمال السوري.

ويقول اللاجئ أن ظروف الحياة في المخيمات أشعلت برأسه فكرة توليد الكهرباء للاستفادة من الإنارة في ظل وضع مأساوي يعيشه سكان المخيمات ونقص في أهم أساسيات الحياة.

ويقول الرجل يعتقد بأن التراب يستطيع تشغيل الكهرباء لمدة عام كامل، وثم بالإمكان استبدال التراب للحصول على الكهرباء مجدداً.

وأشار أنه الطريقة التي يستخدمها هي من خلال خلص التراب بالماء والخل واستخراج الطاقة الكهربائية من خلال أسلاك يقوم بتوصيلها.

وأظهر المقطع المصور إنارته لأحد المصابيح من التراب فيما بدت قوة الكهرباء بحوالي 5v بحسب مقياس آفو متر الذي ظهر في الفيديو.

شاب سوري يطمح بناسا
وكغيرها من المشاريع المبتكرة تطلبت فكرة توليد الطاقة الكهربائية من التراب، تحت اسم “soil tron”، دعمًا ماديًا لتُطبّق فعليًا في مجال الإنارة، وكان ذلك عبر التواصل مع الشركات المتخصصة بمجال الطاقة والتي قدمت دعمًا “بسيطًا” تمكّن الشاب السوري “وائل المصري” من مواليد داريا بريف دمشق من خلاله البدء بشكل “نظامي”.

ابتكار جديد بدعم من “ناسا”
في 29 نيسان الماضي أطلقت وكالة الفضاء الدولية “ناسا” مسابقة محلية في قبرص لتقديم ابتكارات وأفكار جديدة من شأنها إيجاد حلول عالقة في حالات الكوارث والطوارئ.

وائل المصري ترأّس فريقًا قبرصيًا للمشاركة في المسابقة مكونًا من 17 شابًا من مختلف الأعمار والاختصاصات، بما فيها مجال الهندسة الكهربائية والمكانيكية ومجال إدارة الأعمال والرسم.

واستطاع فريق “Nestfold” الذي يقوده وائل الفوز بالمسابقة المحلية والانتقال إلى المرحلة العالمية التي بدأ التصويت عليها لاختيار الخمسة الأوائل، في 9 أيار الجاري، على أن يستمر التصويت لأسبوعين.

والفكرة تعتمد علي تنافر بين قطبين أو تاكل في أقطات تضع في التراب تنتج كهرباء مع مواد أخري كدائرة إلكترونيه و”ترانسستورات” وباقي مواد هى سر هذا الاختراع.

فالجهاز يتكون من زجاجة عادية “حامل ضغط”، وتعتمد فكرة عمل الجهاز بشكل أساسى على المكثف وشريحة الألومنيوم، فعند نزول التراب على المكثف يتم التقاطه عند دائرة الشحن له فتتولد حرارة عند هذه الدائره،

ويتم بعد ذلك تحويل هذه الحرارة المتولدة عبر شريحة الألومنيوم إلى طاقة كهرومغناطيسية تخرج من دائره التفريغ لتنقل هذه الطاقه لا سلكيا في صورة موجات إلى مصدر الإضاءة (المصباح) لتحول بمجرد وصولها له إلى طاقة كهربائية تضىء المصباح.

وينتج هذا الجهاز طاقة كهربائية قدرها 12 فولتا مستخدماً كمية من التراب قدرها واحد لتر يتم مضاعفتها إلى 220 فولتا بواسطة مضاعف الجهد الكهربي، لتكون قادرة على إضاءة المصابيح بشكل كاف ويتم تغيير التراب كل ثلاثة أيام للجهاز، وكلما زادت كمية التراب المستخدمة كلما كانت الطاقة الكهربائية المتولدة أعلى.