حصيلة لما استجلبته روسيا وميليشياتها من عتاد إلى محيط إدلب خلال 3 أشهر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

كشفت وكالة تركية عن حصيلة العتاد العسكري الذي أرسلته روسيا وميليشياتها والميليشيات الإيرانية إلى محيط محافظة إدلب شمال غربي سوريا خلال الثلاثة أشهر الماضية.

ووفقاً لما نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصادر لها فإن الميليشيات الروسية (نظام الأسد)، والميليشيات الإيرانية أرسلت خلال ثلاثة أشهر نحو 2000 عنصر إلى نقاط التماسّ مع الفصائل بريف إدلب.

وذكرت أن من ضِمن التعزيزات عدداً كبيراً من الدبابات ومدافع بعيدة المدى، ومدافع هاون، إلى جانب أسلحة خفيفة ومتوسطة ومضادات طيران.

وأشارت إلى أن القوات المرسلة إلى ريف إدلب تتألف من وحدات عسكرية تابعة لـ”الفيلق الخامس” المقرب من روسيا، وقوات “الكميت”، التي تحوي مقاتلين سوريين يتلقون تدريبات في لبنان، على يد ضباط إيرانيين ولبنانيين.

ومضت بالقول إن التعزيزات انتشرت في 21 مدينة وبلدة تقع على خط التماسّ مع الفصائل بمنطقة “خفض التصعيد”، وذكرت أنها تمركزت في نقاط وتلال إستراتيجية.

يجدر بالذكر أن محافظة إدلب تخضع لاتفاق “تركي – روسي” قضى بوقف إطلاق النار في الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تشهد المنطقة عمليات عسكرية موسعة، لكن الاتفاق شهد في الوقت ذاته خروقات متكررة من قبل الميليشيات الروسية التي تحاول التسلل مراراً نحو نقاط الفصائل، وتقصف الأحياء السكنية بين الحين والآخر.

نصر الحريري يكشف مستقبل إدلب

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري، نصر الحريري أن “النظام لا يزال مُصرا على الوهم بأن يحسم الوضع عسكريا في سوريا، وهذا الأمر غير متاح وسيصطدم بمليون حاجز يمنع النظام من إحراز الحل العسكري، وعلى جميع الأطراف التي تفكر بمعضلة الوضع السوري، أن تفكر بالحل وبأسرع طريقة جدية توصل للحل السياسي”، في إطار تعليقه على التطورات الميدانية في إدلب.

وشدد “الحريري” على أن النظام “يؤمن بالنهج العسكري، ويهرب من استحقاقاته والصعوبات التي يعاني منها، وبينها انتشار كورونا وفشل إدارة الأزمة الصحية، والتدهور الاقتصادي الكبير (الذي) رافقته حزمة العقوبات من قانون قيصر (الأمريكي) والخلافات بين أركان نظام الأسد”.

وتابع أن “النظام يحاول التهرب من كل ذلك من خلال افتعال أزمات وعمليات عسكرية تصرف نظر الشارع عن الأزمات والكوارث التي يعيشها الآن”.

وأردف: “لا أستغرب أن يسعى النظام لعمل عسكري أو يتذرع حلفاء النظام بأي ذريعة لبدء عملية عسكرية في المنطقة، ولكن الاتفاقية التركية- الروسية (لوقف إطلاق النار والتي بدأ سريانها في 6 مارس/ آذار الماضي) غيرت الحرائك (التحركات) على الأرض، ومنعت على النظام وحلفائه هذا الحلم”.

واستطرد: “وضمن المعطيات الحالية سيكون من الصعب عليهم أكثر أن يقحموا أنفسهم بهكذا مغامرات، وبالمقابل خلال الأيام الماضية كانت خسائر النظام كبيرة بمحاولاته للتسلل”.

وأفاد بوجود “ارتباط وثيق بين التطورات الميدانية والتطورات السياسية، حيث يُفترض أن يكون هناك اجتماع للجنة الدستورية (مقررة الإثنين في جنيف)، ونحن مستعدون وعلى أتم الاستعداد، ووفد هيئة التفاوض مستعد للمشاركة، ونتمنى لهذه الجولة التوفيق”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.