إدلب واتفاقها.. الأمور تتطور وتخرج عن السيطرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
إدلب واتفاقها.. الأمور تتطور وتخرج عن السيطرة

تواصل قوات الأسد وميليشيات إيران وروسيا، خروقاتها بالقصف المدفعي والصاروخي على مناطق جبل الزاوية بشكل متصاعد يومياً، في وقت تقوم فصائل الثوار والقوات التركية بالرد على مصادر القصف الذي يستهدف المناطق المدنية بشكل مباشر.

ولفت نشطاء من “جبل الزاوية” إلى أن قوات الأسد وحلفائها، صدت خلال الفترة الماضية من عمليات القصف المدفعي والصاروخي، يتركز بشكل رئيسي على منطقة الرويحة وسرجة في القسم الشرقي من جبل الزاوية، وكنصفرة والبارة وكفرعويد وعين لاروز والموزرة في القسم الجنوبي.

وأوضحت المصادر أن المناطق التي تتعرض للقصف، هي مناطق مدنية، كانت شهدت عودة كبيرة للسكان بعد بدء الهدنة، إلا أن عودة القصف أجبر سكانها على النزوح لمرة جديدة، باتجاه المجهول، في وقت تتوالى التهديدات بشن عمل عسكري على المنطقة.

بالمقابل، قالت مصادر عسكرية لشبكة “شام” إن فصائل الثوار ضمن غرفة عمليات عسكرية منظمة، رفعت جاهزيتها على جميع الجبهات في جبل الزاوية وسهل الغاب، تحسباً لأي هجوم محتمل، وتحدثت المصادر عن رد يومي بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام.

وكانت كانت قالت مصادر عسكرية لشبكة “شام” في وقت سابق، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، عززت خلال الفترة الأخيرة مواقعها على طول خط الجبهة من حدود كفرنبل حتى منطقة معرة النعمان، ترافقت مع هجمات محدودة لجس النبض.

وأوضحت المصادر أن هناك الهجمات المتتالية للنظام وحلفائه على المنطقة، والتصعيد الجاري يومياً من القصف المدفعي والصاروخي والذي يتعداه لغارات روسية بين الحين والآخر تدل بشكل قاطع على هناك نية لتلك القوات لشن هجوم أوسع على المنطقة.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري، يسود المنطقة حالة تخوف كبيرة لدى آلاف العائلات المدنية المقيمة في قرى جبل الزاوية، والتي عادت للمنطقة مؤخراً بعد دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ، رغم الخروقات المستمرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.