أول تعليق أمريكي على أحدث بيروت بعد تعليق مشانق نصر الله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
أول تعليق أمريكي على أحدث بيروت بعد تعليق مشانق نصر الله

قالت السفارة الأمريكية في بيروت، اليوم السبت، إن الحكومة الأمريكية تدعم حق المتظاهرين اللبنانيين في “الاحتجاج السلمي” وتحث الجميع على تجنب العنف.

وأضافت السفارة أيضا على تويتر أن الشعب اللبناني “يستحق زعماء يستمعون له ويغيرون نهجهم للاستجابة للمطالب الشعبية بالشفافية والمحاسبة”.

وتعبيرا عن غضبهم بعد الانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية الثلاثاء، خرج آلاف المحتجين في وسط بيروت للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة بأكملها. ووقعت اشتباكات حادة بين المتظاهرين والقوى الأمنية أدت لوقوع أكثر من 100 جريح، كما أعلنت القوى الأمنية عن مقتل عنصر من عناصرها نتيجة الاشتباكات. إلى ذلك اقتحم عدد من المحتجين مراقف عدة كان أبرزها وزارة الخارجية اللبنانية.

اقتحم محتجّون لبنانيون السبت مرافق عدة أبرزها وزارة الخارجية، بعد عودتهم بزخم إلى الشارع تحت شعار “يوم الحساب”، مطالبين بمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت الذي اوقع نحو 160 قتيلاً وآلاف الجرحى وفاقم النقمة الشعبية ضد السلطات.

فقد توافد المتظاهرون تباعاً إلى وسط بيروت آتين من مناطق عدة وسط اجراءات أمنية مشددة. وانطلقت مسيرة حاشدة من شارع مار مخايل المتضرر بشدّة إلى وسط بيروت، رافعين لافتة كبيرة ضمّت أسماء قتلى الانفجار المرفأ.

وتدفق الآلاف من المتظاهرين الى وسط بيروت وشوارعها، وحاولت مجموعات عدة التقدّم الى المداخل المؤدية الى البرلمان، حيث اشتبكت مع قوات الأمن اليت ردّت على رشقها بالحجارة عبر اطلاق الغاز المسيّل للدموع.

“اقتحام وزارة الخارجية”

وبينما كانت قوات الأمن تخوض حالة من الكر والفر مع المتظاهرين في وسط العاصمة، عمدت مجموعات في خطوة بدت منسّقة إلى اقتحام وزارات عدة الواحدة تلو الأخرى، أبرزها وزارة الخارجية، التي دخلها العشرات غالبيتهم من العسكريين المتقاعدين.

وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح للصحافيين في بيان تلاه “من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقراً للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين”.

وبعد ثلاث ساعات، أخرج عناصر الجيش اللبناني بالقوة المتظاهرين من المبنى.

وتزامن اقتحام الخارجية مع اقتحام مجموعات أخرى وزارات الاقتصاد والطاقة والبيئة ومقر جمعية المصارف التي أضرموا النيران في طابقها الارضي قبل تدخل الجيش. وأقدم المحتجون على نزع صور الرئيس اللبناني ميشال عون وبعثرة ملفات في عدد منها.

ومن داخل وزارة الطاقة التي تتولى قطاع الكهرباء، المثال الصارخ للفساد والهدر في البلاد، قال أحد المتظاهرين إن القادة السياسيين “يحكمون لبنان منذ 30 عاماً واليوم لبنان بات لنا”.

“238 مصابا وقتيل من القوى الأمنية”

وأوقعت المواجهات في وسط بيروت وفق ما أعلن الصليب الأحمر اللبناني 238 مصاباً، تمّ نقل 63 منهم إلى مستشفيات للعلاج، بينهم مدنيون وعسكريون، من دون تحديد عدد كل منهما.

من جهتها، أعلنت قوى الأمن الداخلي من جهتها مقتل أحد عناصرها في وسط بيروت “أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق “لوغراي” بعد أن اعتدى عليه عدد من القتلة المشاغبين، ما أدّى الى سقوطه واستشهاده”، بحسب ما ورد في بيان قوى الأمن. وكان محتجون أضرموا النيران عند مدخل الفندق الراقي في وسط بيروت.

“بالروح بالدم نفديك يا بيروت”

وردّد المتظاهرون شعارات عدّة “بينها “الشعب يريد اسقاط النظام” و”انتقام انتقام حتى يسقط النظام”، و”بالروح بالدم نفديك يا بيروت”. كما رفعت في مواقع عدة في وسط بيروت مشانق رمزية، دلالة على الرغبة في الاقتصاص من المسؤولين عن التفجير.

ومنذ 17 تشرين الأول/أكتوبر، نزل مئات الآلاف الى الشوارع ناقمين على الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤولية الأزمات المتلاحقة. إلا أن وتيرة تحركهم تراجعت تدريجاً بعد تشكيل حكومة جديدة ومن ثم انتشار وباء كوفيد-19 لتقتصر على ترحكات امام مرافق ومؤسسات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.