وزير تركي يكشف مفاجأة عن المواد التي أدت للانفجار في بيروت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
كشف وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي (مصطفى فارناك)، عن معلومات مثيرة للجدل، تتعلق بالمواد (شديدة الانفـجار)، التي كانت سبباً في دمار واسع بالعاصمة اللبنانية بيروت بعد إنفجار ضخم هزّ ميناء العاصمة اللبنانية وأسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل ومئات الجرحى الآخرين.

وقال الوزير في تصريحاته التي نقلها موقع (ديجيتال هبرلار) التركي، إن “المواد التي كانت مخزنة في ميناء بيروت أو بشكل أدق (نترات الأمونيوم) تلك المادة شديدة الإنفـ .ـجار، عبرت مضيق البوسفور التركي قبل 6 سنوات حيث كاتت في طريقها إلى بيروت”.

وتستخدم نترات الأمونيوم (شديدة الإنفـ .ـجار) في صناعة الأسمدة الزراعية، إضافة لاستخدامها في عمليات التفجـير داخل (مكاسر الصخور) في الجبال، كما يتم استخدامها في صناعة الحشوات الصاروخية والقـذائف وهي تفوق مادتي الـ TNT والـ C4 من حيث القدرة الدميـرية وشدة الانفجار الناجم عنها وفق خبراء.

وقالت مصادر متعددة إن معظم العمليات في الميناء كانت تحت سيطرة “غير رسمية” لحـ.ـزب الله، وظهرت مؤشرات على اند.لاع حـ.ـريق في مستودع للمتفجرات داخل المنشأة.

كما أشارت عدة مصادر إلى عمليات الجريمة المنظمة داخل الميناء الذي يسيـطر عليه حزب الله في المـقام الأول، وأن الانفـجـار قد يكون شمل “حاويات متعددة” ولكنه ليس له علاقة بالإرهـاب.

وأشار مصدر اسـتـخباراتي آخر إلى أن “هناك احتمالاً بتخزين الألعاب النـا.رية والبنزين والأسلحة معا”. وأضاف “رسميا وقع الانفـجـار في مستودع الألعاب النــا.رية والبنزين”.

كما أكد المصدر أنه استناداً إلى تحليل الفيديو للانفجارات، فقد وقعت انفجارات صغيرة قبل الانفـجار الثاني مباشرة – وهو الأكبر.

وتشير الاخـتلافات في اللون أيضا إلى وجود ألعاب نـا.رية، ولكن لم يستبعد وجود أسـلـحة ومواد محتملة أخرى في المنطقة المجاورة أيضا.

وأشار إيان برادبري، رئيس شركة تيرا نوفا للإدارة الاستراتيجية للاستشارات الدفاعية ومقرها كندا، إلى أن الميناء الذي تضرر بشدة يعمل كمركز شـحن مركزي للبلاد، وتديره شركة Gestion et Exploitation du Port de Beyrouth (GEPB)، المتعاقدة من الباطن مع شركة تسمى اتحاد محطة الحاويات في بيروت (BCTC). ويعتبر الميناء من أكبر وأكثر الموانئ نشاطا في البحر الأبيض المتوسط.

وتابع قائلاً: “إن استيراد الألعاب النا.رية أمر شائع، والمنطقة التي شوهدت في الفيديو تظهر موقعاً معروفاً لتخزين هذا النوع من السلع”.

وأضاف: “هناك بعض التكـ.ـهنات حول شـحـنات الأسـلحة التي سبق تسلمها أو تخــزينها داخل هذا القطاع من المرفأ، لكن حتى الآن لم يتم التأكد منها”.

وإضافة إلى الرواية الغامضة، قال اللواء عباس إبراهيم، رئيس المديرية العامة للأمن العام في لبنان، في مقابلة تلفزيونية “إن الحاوية هي مصدر الحريق الأولي والانفجار.

وكانت الحاوية على متنها صادرات مواد شديدة الانفجار”، بما في ذلك نترات الصوديوم. وأشار إلى أنه نتيجة لذلك سيكون “من السذاجة وصف مثل هذا الانفجار بأنه بسبب الألعاب النا.رية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.